زوجة عبد الهادي بلخياط في وداعه الأخير: كنتَ مؤمنًا… وموعدُنا الجنة

لحظة وصول جثمان الفنان عبد الهادي بلخياط إلى منزله وسط شهادات مؤثرة للغاوي ونعمان لحلو

كل شي ديال الله.. مواطنون يكشفون تفاصيل اللحظات الأولى لفيضان واد اللوكوس ويشكرون السلطات

وسط ظلام دامس.. كاميرا "أخبارنا" تخترق الفيضانات وترصد لكم آخر التطورات بالقصر الكبير

مواطن قصري: الفيضانات ديال الله والدولة دايرا خدمتها

مواطنون: القضية صعيبة ونطلبو من الله السلامة وخصنا نتعاونو مع بعضيتنا باش نخرجو من الفاجعة

شركة ناشئة تفتح حجوزات بقيمة مليون دولار للإقامة في "فندقها بالقمر"!

شركة ناشئة تفتح حجوزات بقيمة مليون دولار للإقامة في "فندقها بالقمر"!

أخبارنا المغربية

بدأت شركة "غرو سبيس" (GRU Space) الناشئة في أخذ حجوزات مبدئية لفندق تخطط لبنائه على سطح القمر، حيث تتراوح قيمة الحجز الواحد بين 250 ألف دولار ومليون دولار.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المبالغ ليست ثمنا لرحلة مؤكدة، بل هي أقرب إلى استثمار في فكرة الشركة التي لم تضع بعد جدولا زمنيا محددا. فقد أعلنت عن نيتها إطلاق رحلات تجريبية ما بين عامي 2029 أو 2030، مع الأمل في بدء استقبال الضيوف بحلول 2032.

وسيعتمد تصميم الفندق على غرف قابلة للنفخ تشبه تصاميم نماذج B330 التي طورتها وكالة ناسا وشركة "بيغلو إيروسبيس" سابقا.   

وستكون هذه الغرف مصممة لتحمي النزلاء من مخاطر الفضاء مثل النيازك الصغيرة والإشعاع والبرودة أو الحرارة الشديدة.

ولزيادة الأمان، تخطط الشركة لدفن هذه الوحدات تحت طوب مصنوع من تربة القمر نفسها. أما نقل الزوار من وإلى القمر، فمن المتوقع أن يتم بالتعاون مع شركات أخرى متخصصة في هذا المجال، مثل "سبيس إكس".

ومن الناحية التقنية، ليست الفكرة بعيدة عن الواقع تماما. ففكرة الغرف القابلة للنفخ معروفة وتم اختبارها سابقا في الفضاء، حيث قامت شركة "بيغلو إيروسبيس" (التي توقفت عن العمل لاحقا) بنقل نماذج تجريبية إلى مدار القمر.

كما أن فكرة استخدام تربة القمر في البناء تخضع للدراسة من قبل علماء ومهندسين حول العالم، ويمكن تنفيذها نظريا باستخدام تقنيات مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وتتبع الشركة خطة تطوير متدرجة تبدأ بالاختبارات الروبوتية البسيطة وتنتهي بالرحلات المأهولة، ما يعطي المشروع مصداقية تقنية نظرية.

إلا أن تحقيق هذا الحلم يواجه عقبات ضخمة. فأولا، لا توجد حاليا أي رحلات سياحية منتظمة إلى القمر، كما تفتقر البنية التحتية هناك لأبسط مقومات الحياة، مثل الكهرباء وشبكات الاتصال. ثانيا، يبدو الجدول الزمني للشركة طموحا جدا، خاصة إذا قارناه بالبرامج الفضائية الحكومية الكبرى، مثل برنامج "أرتيمس" التابع لناسا، والذي ما زال في مراحل مبكرة رغم موارده الهائلة.

ويشكك خبراء في نوايا الشركة الحقيقية، ويعتبرون نظام الحجوزات الحالي وسيلة لجذب الانتباه واختبار السوق أكثر من كونه مشروعا جاهزا للتنفيذ. فحتى الآن، لا تملك الشركة صواريخ أو مركبات هبوط، وليس لديها خبرة في أنظمة دعم الحياة في الفضاء، كما أنها لم تحصل على التراخيص اللازمة. والأهم من ذلك، أن سياسة استرداد الأموال في حال فشل المشروع أو تأخره غير واضحة، ما يجعل هذه الحجوزات استثمارا عالي المخاطر.

عن روسيا اليوم
 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات