أخبارنا المغربية - وكالات
يتشتّت كثيرون وسط زحام إشعارات Slack، ورسائل الهاتف، والبريد الإلكتروني المتلاحق، فتضيع بداية أي مشروع جديد بين تنبيهات متداخلة وأولويات غير واضحة. وفي هذا السياق، يبرز ChatGPT لدى بعض المستخدمين كأداة لإعادة ترتيب الذهن والتقاط “الخيط الأول” عندما يصبح التركيز صعباً.
لكن المفارقة، بحسب ما نقل موقع توماس جايد، أن المدخل قد يكون كلمة واحدة غير متوقعة: “بطاطا (potato)”. وتقوم الفكرة على طلب “مهاجمة” الفكرة بدل تحسينها، عبر استخدام كلمة مفتاحية تُحوّل نمط الرد إلى نقد مباشر يبحث عن نقاط الضعف دون مجاملات.
ومن جهة أخرى، يعني “أمر البطاطا” أن يكتب المستخدم الكلمة متبوعة بفكرته أو حجته، ليصبح دور النموذج أشبه بـ“محامي شيطان” أو فريق تدقيق منطقي: تفكيك الافتراضات الخفية، اختبار الاتساق، طرح اعتراضات محتملة، وكشف الفجوات التي قد لا تظهر في الصياغة الأولى.
وفي المقابل، يربط الطرح فعالية هذه الطريقة بطبيعة النماذج اللغوية نفسها، إذ تُدرَّب غالباً على أن تكون مفيدة وودّية، ما يجعلها تميل إلى تحسين الفكرة الضعيفة بدل التصريح بضعفها. لذلك يُنظر إلى هذا الموجه كوسيلة لكسر “الطاعة” عندما يحتاج المستخدم إلى ملاحظات صارمة تمنعه من الوقوع في ثقة زائفة.
وعلاوة على ذلك، سرد المصدر فوائد عملية نُسبت لهذا الأسلوب، من بينها كسر تحيز التأكيد عبر معارضة الرأي بدل دعمه، وتفعيل “وضع التحرير” لأن إصلاح الفكرة أسهل من اختراعها من الصفر، إضافة إلى العمل كزر “إعادة ضبط” ذهني، وتحفيز التفكير عبر التركيز على احتمالات الفشل والثغرات بدل الاكتفاء بمؤشرات النجاح.
