أخبارنا المغربية - وكالات
يكشف تقرير حديث عن تفاصيل لافتة حول ثروة إيلون ماسك، الذي يُعد أغنى رجل في العالم حالياً، إذ تقترب ثروته من مستويات غير مسبوقة قد تجعله أول شخص يبلغ حاجز التريليون دولار. وبحسب بيانات حديثة، فإن صافي ثروته يُقدّر بمئات المليارات، لكنه لا يحتفظ إلا بنسبة ضئيلة جداً منها على شكل أموال نقدية.
وبحسب ما ذكره ماسك نفسه في منشور على منصة “إكس”، فإن معظم ثروته مرتبطة بحصصه في شركتي “تسلا” و“سبيس إكس”، مؤكداً أن ما يمتلكه نقداً يقل عن 0.1% من إجمالي ثروته. ووفق حسابات تقريبية، يعني ذلك أن السيولة النقدية المتاحة لديه لا تتجاوز بضع مئات ملايين الدولارات، رغم أن ثروته الإجمالية تُعد من الأكبر في التاريخ.
من جهة أخرى، جاءت القفزة الأخيرة في ثروة ماسك بعد صفقة اندماج بين “سبيس إكس” و“إكس إيه آي”، والتي رفعت تقييم الكيان الجديد إلى أكثر من تريليون دولار. وقد ساهمت هذه الخطوة في زيادة صافي ثروته بشكل ملحوظ، ما عزز موقعه في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق كبير عن أقرب منافسيه.
كما تشير البيانات إلى أن “سبيس إكس” أصبحت أبرز أصوله المالية، حيث يمتلك نحو 43% من الكيان المندمج، إلى جانب حصة تقارب 12% في شركة “تسلا” إضافة إلى خيارات أسهم بمليارات الدولارات. ولا تشمل هذه الأرقام الحوافز المرتبطة بالأداء التي قد تمنحه أسهماً إضافية في المستقبل إذا تحققت أهداف الشركة.
وفي السياق ذاته، يتوقع محللون أن استمرار ارتفاع قيمة أسهم “تسلا” أو طرح “سبيس إكس” للاكتتاب العام قد يدفع ثروة ماسك إلى مستويات قياسية جديدة، ما قد يجعله أول ملياردير في العالم تتجاوز ثروته تريليون دولار خلال الفترة المقبلة. ومع ذلك، تبقى ثروته مرتبطة بشكل كبير بأداء شركاته في الأسواق، ما يعني أن الجزء الأكبر منها غير متاح على شكل سيولة نقدية مباشرة.
