عوكاشا: الإصلاحات الاقتصادية والجبائية دعمت تمويل الإصلاحات الاجتماعية

الكوتش بهاء يتأهل لنهائيات البطولة الوطنية في كمال الأجسام بدون مكملات ويوجه رسالة نارية للشباب

دراجة نارية ترسل سيدة في حالة مستعجلة إلى مستشفى ميدلت

بومية بإقليم ميدلت.. سائقون يطلقون صرخة استغاثة بسبب الوضع الكارثي للطريق الرئيسية

التجمع الوطني للأحرار يعقد ندوة صحفية لتسليط الضوء حول الحصيلة الحكومية

اقتحام مفاجئ لملعب دونور: مشجعان يخترقان أرضية الميدان قبل قمة الرجاء والفتح

لماذا تلحق السيارة البطيئة بالأسرع؟ دراسة تفكك لغز الإشارات الحمراء

لماذا تلحق السيارة البطيئة بالأسرع؟ دراسة تفكك لغز الإشارات الحمراء

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة علمية حديثة تفسيراً رياضياً لظاهرة يلاحظها كثير من السائقين داخل المدن، حين تتقدم سيارة أسرع على أخرى أبطأ، قبل أن تلتقيا مجدداً عند إشارة مرور لاحقة، وكأن فارق السرعة لم يحقق أي أفضلية حقيقية في الوصول.

وأجرى الدراسة الباحث كونور إس. بولاند من جامعة مدينة دبلن، ونُشرت في مجلة “Royal Society Open Science”، حيث أطلق على الظاهرة اسم “قانون فورهيز المروري”، في إشارة إلى شخصية “جيسون فورهيز” في سلسلة أفلام “الجمعة الثالث عشر”، المعروفة بقدرتها على اللحاق بالآخرين رغم بطء حركتها.

وتوضح الدراسة أن إشارات المرور تؤدي دوراً حاسماً في تقليص الفارق بين السيارات، إذ لا يكفي أن تكون السيارة أسرع حتى تحافظ على تقدمها، لأن وصولها إلى إشارة حمراء قد يمنح السيارة الأبطأ فرصة للحاق بها. ويتوقف ذلك على عدة عوامل، من بينها مدة دورة الإشارة، وفترة الضوء الأحمر، وحجم التقدم الزمني الذي حققته السيارة الأسرع.

كما بين النموذج الرياضي أن احتمالات لحاق السيارة الأبطأ ترتفع كلما زاد عدد الإشارات المستقلة وغير المتزامنة. فوجود إشارة واحدة قد يمنح السيارة الأبطأ فرصة معتبرة للحاق، بينما تتضاعف هذه الاحتمالات مع تتابع الإشارات، خصوصاً داخل المدن حيث تتقارب التقاطعات وتكثر نقاط التوقف.

وفي المقابل، تختلف الصورة عند وجود إشارات منسقة ضمن ما يعرف بـ“الموجة الخضراء”، إذ تتحرك السيارات بإيقاع أكثر انتظاماً، وقد يحافظ السائق المتقدم على موقعه بشكل أفضل. أما في الشوارع التي تعمل فيها الإشارات بشكل مستقل، فإن عنصر السرعة يفقد جزءاً كبيراً من تأثيره أمام عامل التوقف المتكرر.

ورغم أن الدراسة تعتمد على نموذج مبسط يفترض سرعات ثابتة وطريقاً أحادي المسار، فإنها تقدم تفسيراً علمياً لشعور يومي متكرر لدى السائقين، وتبرز كيف يمكن لتوقيت الإشارات أن يجعل القيادة السريعة داخل المدن أقل فاعلية مما تبدو عليه، خاصة عندما تنتهي أفضلية السرعة عند أول ضوء أحمر.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة