أخبارنا المغربية - وكالات
تدفع درجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف كثيراً من مستخدمي الهواتف الذكية إلى ملاحظة سخونة أجهزتهم بشكل متكرر، خصوصاً أثناء الشحن أو الاستخدام المكثف، وهو ما قد ينعكس سلباً على أداء الهاتف وعمر البطارية مع مرور الوقت.
وتُعد الحرارة الزائدة من أبرز العوامل التي تسرّع تراجع كفاءة البطاريات الحديثة، إذ يمكن أن تؤثر على مكوناتها الداخلية وتقلل قدرتها على الاحتفاظ بالشحن، لذلك يُنصح بتجنب تعريض الهاتف لأشعة الشمس المباشرة، خاصة داخل السيارة أو فوق الطاولات المكشوفة لفترات طويلة.
كما يساعد نزع غطاء الهاتف مؤقتاً عند ارتفاع حرارته في تحسين تبديد الحرارة، خصوصاً إذا كان الغطاء سميكاً أو مصنوعاً من مواد تحتفظ بالسخونة، وهي خطوة بسيطة قد تقلل الضغط على الجهاز أثناء الشحن أو الاستخدام المتواصل.
ومن جهة أخرى، يُفضّل تجنب استخدام الهاتف أثناء الشحن، لا سيما في الألعاب أو مشاهدة الفيديوهات أو إجراء المكالمات الطويلة، لأن هذه الأنشطة ترفع استهلاك الطاقة وتزيد حرارة البطارية، كما ينبغي الاعتماد على شاحن أصلي أو معتمد لتفادي أي ارتفاع غير طبيعي في حرارة الجهاز.
ويساهم تقليل سطوع الشاشة في خفض استهلاك الطاقة والحد من سخونة الهاتف، خصوصاً عند استخدامه في الأماكن المفتوحة، إلى جانب إغلاق التطبيقات غير الضرورية التي تعمل في الخلفية وتستهلك موارد المعالج والبطارية دون حاجة فعلية.
كذلك يُنصح بتجنب تشغيل الألعاب الثقيلة أو تطبيقات تحرير الفيديو في الأجواء الحارة، لأنها تضع ضغطاً كبيراً على المعالج والبطارية، ما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الهاتف خلال وقت قصير.
وتبقى تحديثات نظام التشغيل والتطبيقات عاملاً مهماً في تحسين إدارة الطاقة والأداء، إذ تتضمن غالباً إصلاحات تساعد على تقليل استهلاك البطارية وخفض الحرارة، بما يحافظ على استقرار الهاتف ويطيل عمر مكوناته.
