أخبارنا المغربية - وكالات
توقع الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، أن تكون شركة "مارفيل تكنولوجي" من أبرز المرشحين لدخول نادي الشركات التريليونية، في رهان جديد يعكس حجم التحولات التي يشهدها قطاع الرقائق بفعل الطفرة العالمية في الذكاء الاصطناعي.
وجاءت تصريحات هوانغ لتسلط الضوء على الدور المتنامي الذي تلعبه "مارفيل" في مراكز البيانات، خصوصاً في مجالات الرقائق المخصصة وشبكات الاتصال عالية السرعة، وهي مكونات أصبحت أساسية لربط معالجات الذكاء الاصطناعي وتشغيل البنى التحتية الضخمة للحوسبة السحابية.
ورغم أن "مارفيل" لا تزال بعيدة عن حاجز التريليون دولار، فإن إشادة رئيس إنفيديا منحت الشركة زخماً كبيراً في وول ستريت، إذ يرى محللون أن بلوغ هذا المستوى يتطلب نمواً قوياً في الإيرادات والأرباح خلال السنوات المقبلة، وليس مجرد ارتفاع مؤقت في سعر السهم.
وتكمن المفارقة في أن "مارفيل" تنافس إنفيديا في بعض مجالات الرقائق، لكنها تتعاون معها في مجالات أخرى، خاصة في تقنيات الاتصال داخل مراكز البيانات، حيث تسعى الشركتان إلى ضمان تكامل منتجاتهما مع توسع الطلب على أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ويعتبر المستثمرون أن قوة "مارفيل" تكمن في قدرتها على توفير حلول مخصصة للشركات الكبرى التي تحتاج إلى رقائق أكثر كفاءة لمهام محددة، إلى جانب منتجات الشبكات التي تساعد على نقل البيانات بسرعة بين الخوادم والمعالجات داخل مراكز البيانات الحديثة.
غير أن الوصول إلى تقييم تريليوني يظل رهيناً بقدرة الشركة على تحويل هذا الزخم إلى أرباح مستدامة، إذ تشير تقديرات السوق إلى أن "مارفيل" ستحتاج إلى مضاعفة نتائجها المالية عدة مرات قبل أن يصبح هذا الرهان واقعاً اقتصادياً قابلاً للتحقق.
