الى صاحب تعليق جزائري و افتخر إذا أمعنت النظر قليلا في ما قال وليس العنوان، ستجد أنه لم يسب لا المراه ولا الكلب ،وإنما مثل ما قامت به بفعل الكلب الذي ينبح فوق السحاب، لأن السحاب بعلوه لا يضره نباح الكلب، واما الكلب فهو مخلوق لا يدرك خلقه الله تسخيرا للإنسان فإذا نعت به شخص فإنه ذم له وليس للكلب
جزائري وافتخر
تعليق 3
إلى رقم 6 اظن انك أعطيت تعبير مجزازيا ليس في محله بالنسبة للموضوع ولم تفهم ما هو قصدي
محمد ابن بطوطة
تعليق 4
عندما تستهزئ بالشعائر الدينية وبسنن النبوية وشرع الله .لايسمى حرية التعبير! وحرية التفكير؟
لاشك انه هده المسرحية كانت مضبرة لنيل من هدا الدين لكن هيهات
السؤال المطروح هل هؤلاء القوم كانوا في وعيهم
لكن لا أستغرب في هدا الزمان لأن الخوارج هدا العصر قد تكاثرو ومعهم السفهاء القوم.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بلد المساوات هكا يوقع
احمد
رد على تعليق
الى صاحب تعليق جزائري و افتخر إذا أمعنت النظر قليلا في ما قال وليس العنوان، ستجد أنه لم يسب لا المراه ولا الكلب ،وإنما مثل ما قامت به بفعل الكلب الذي ينبح فوق السحاب، لأن السحاب بعلوه لا يضره نباح الكلب، واما الكلب فهو مخلوق لا يدرك خلقه الله تسخيرا للإنسان فإذا نعت به شخص فإنه ذم له وليس للكلب
جزائري وافتخر
إلى رقم 6 اظن انك أعطيت تعبير مجزازيا ليس في محله بالنسبة للموضوع ولم تفهم ما هو قصدي
محمد ابن بطوطة
عندما تستهزئ بالشعائر الدينية وبسنن النبوية وشرع الله .لايسمى حرية التعبير! وحرية التفكير؟ لاشك انه هده المسرحية كانت مضبرة لنيل من هدا الدين لكن هيهات السؤال المطروح هل هؤلاء القوم كانوا في وعيهم لكن لا أستغرب في هدا الزمان لأن الخوارج هدا العصر قد تكاثرو ومعهم السفهاء القوم.