عادل رمزي يتحمل مسؤولية الهزيمة لأن الوداد لم تكن حاضرة في الملعب كان دور فريق الوداد هو البحث عن الكرة وتسليمها للفريق الخصم .الفريق لعب بدون خطة وهذا يدل على ضعف المدرب وأبان عن عدم تملكه التجربة ونطلب من المكتب المديري البحث عن مدرب يحقق تطلعات الفريق وجمهوره العريض
أظن أن الوداد كان بإمكانه الفوز بالكأس الغالية لكن خطة المدرب الدفاعية والتشكيلة التي دخل بها المباراة هي التي لم تلعب لصالح الفريق الذي عوض أن يركز على الهجوم ويسجل اكتفى بالرجوع الى الوراء وترك المبادرة لفريق صان داونز المتماسك الصفوف والخطير في الهجوم والذي يستحق هذه الكأس.
كرة القدم للشجعان فريق صنداوز دفاعه ضعيف.لو كنا هجمنا لسجلنا عليهم.لكن للأسف مدرب الوداد منحهم المبارة والفوز. كل المحللين حذروا مدرب الوداد من الركون للدفاع. صانداوز نقطة ضعفه الدفاع. وهذا شاهدناه في مباراتهم أمام الأهلي في مصر والوداد في الدار البيضاء
لاعبة ضاسرين ويتقاضون مبالغ مالية عالية رغم مستواهم الضعيف . اخطاء بدائية . كان يجب على رمزي الدخول للعب عوضهم . يجب التكوين التكوين الكوي . المدارس دخل الاندية المغربية سينيما فقط لاخد الدم من الجامعة . اندية عقيمة
سان داونز يستحق الفوق احسن من الوداد لو كانت الحكومات الافريقية ترصد اموالا ضخمة لفرقها المحلية كما ترصد لفرق المغرب لرأيت منهم العجب العجاب ولن يتركو الفرصة للفرق المغاربية لتحتل ريادة الكرة الافريقية لان اللعب الافريقي قوي يتمتع بلياقة بدنية هائلة وسريع ويتمتع بمهارات فردية مبهرةما ينقصه هو قليل من التركيز
رونالدو يردد "بسم الله" قبل تسجيل هدف تاريخي أمام كرواتيا في المونديال ...
معارض جزائري شهير يؤكد تسريب "الكابرانات" لخطة منتخب بلادهم قبل المباراة بساعات ...
المنتخب الجزائري يجرّ ذيول الخيبة ويودّع كأس العالم بعد هزيمته بثنائية أمام سويسرا ...
معلومات مثيرة عن الحكم مايكل أوليفر الذي سيدير مباراة المغرب ضد كندا في دور الـ16 ...
المنصوري أحمد
خوف رمزي غير مبرر
بلغة الملاكمة،لا يمكن تحقيق الفوز بالدفاع طيلة جولات المبارزة،سيتفنن خصمك في امطارك بالضربات من كل الأركان الى حيث فك الشفرة الدفاعية،ومن تم الانقضاض عليك.الأسلوب الدفاعي المقيت قاتل لصاحبه،خصوصا ضد خصم مترس .وجب تغيير عقلية الكرة الوطنية السلبية والتي تركن للدفاع .المدرب الرگراگي كان يدافع ويناوش الى حيث خلق فرص سانحة فينقض على خصومه وجب تحدي هذا الأمر.لا للخوف.