التفوق التيكنولوجي للقوات المسلحة الملكية يرعب الجزائر ويدفع "تبون" إلى رفع ميزانية الجيش بشكل قياسي

التفوق التيكنولوجي للقوات المسلحة الملكية يرعب الجزائر ويدفع "تبون" إلى رفع ميزانية الجيش بشكل قياسي

أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

في خطوة غير مسبوقة على الإطلاق، أقدمت المؤسسة العسكرية الحاكمة بالجزائر، على مضاعفة ميزانية الجيش، لتصل سنة 2023 إلى أزيد من 22 مليار دولار أمريكي، مستغلة القفزة التي حققتها موارد الدولة بفضل المداخيل الاستثنائية المترتبة عن ارتفاع أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية.

وسائل إعلام فرنسية بررت الخطوة الجزائرية هاته بحالة الهلع التي تنتاب حاليا جنرالات قصر المرادية، بسبب التفوق التيكنولوحي الذي نجح الجيش المغربي في تحقيقه خلال السنتين الأخيرتين، خاصة على مستوى سلاح الجو ومنظومة المراقبة والدفاع الصاروخي، بفضل اتفاقيات التسليح التي أبرمتها المملكة مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل والصين وتركيا، والتي جعلته يحصل على درونات جد متطورة، وأنظمة مراقبة وتشويش عالية الدقة، وكذا منظومة صواريخ دفاعية ذات قدرات مذهلة في إصابة الأهداف.

وأضاف المصدر أن الجزائر بدأت تسابق الزمن من أجل تقليص هذه الفجوة، حيث استنجدت بروسيا لتمكينها من تيكنولوجيات مضادة قادرة على خلق نوع من التوازن بين الطرفين، وهو ما يبدو جليا من خلال لغة الأرقام، بعدما انتقلت ميزانية الجيش الجزائري من 10 إلى 22 مليار دولار في ظرف سنة واحدة.

 

 


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

اطلسي

ولو ...

تعليق 1

ولو يخصص الرئيس الحنكوشي الشمالي ميزانية دفاعه الى 100 مليار فسيبقى دائما دون مستوى الاسود الملكية لان الفرق بيننا يفوق 100 سنة اضف الى ذلك عامل الرجال الحمد لله المغرب كله رجال اشاوس شجعان محترفون لا يرحمون في الوغى عكس حنكوشيا : لا رجال وقالها محمد بن ابراهيم بوخروبة حين انهزام جيش الزازاير في امكالا وتم اسر وتطويق 2600 جندي كرغولي اذن : تذكر جيدا يا كابران وحذاري من التهور لانه سيكون نهاية العهد التبوني الكابراني !!!!

عبدو

كابرانات السوء

تعليق 2

كل هذه الصفقات تتم على حساب التنمية والتقدم كان بالأحرى توظيف هذه الأموال لصالح شعوب المنطقة، لكننا في وطننا المغرب اضطررنا لمجاراة جار الفتنة والسوء وصرنا مجبرين لاقتناء الأسلحة تحسبا لاي ظرف طارئ او تهور من كابرانات ماما فرنسا.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.