أشهر مشجعي الأسود يوجهون رسائل قوية للجماهير المغربية قبل مواجهة نيجيريا الحاسمة

الفنانة ماريا ناديم جات مع زوجها باش تشجع الأسود والرسالة اللي وجهتها كتبورش اللحم

بالدموع.. أم الطفلة الضحية هدايا تناشد محكمة طنجة بإنصاف ابنتها وإنزال أقصى العقوبات على الجاني

بحضور أخنوش والوالي أمزازي.. أكادير تحتفل برأس السنة الأمازيغية

آخر حصة تدريبية للأسود قبل مواجهة نيجيريا.. أجواء حماسية بين اللاعبين وأوناحي يعود لمداعبة الكرة

رحيمي وآيت بودلال والزلزولي: درسنا نقاط قوة وضعف نيجيريا ونحن جاهزون لموقعة نصف النهائي

"فاغنر" تعلن بدء العمليات العسكرية للسيطرة على الحدود الجزائرية (وثيقة)

"فاغنر" تعلن بدء العمليات العسكرية للسيطرة على الحدود الجزائرية (وثيقة)

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

في خطوة حاسمة نحو استعادة السيادة الوطنية وترسيخ الأمن في منطقة الساحل، أطلقت مجموعة "فاغنر" الروسية، بتنسيق مباشر مع الجيش المالي وقوات إفريقية داعمة، عملية عسكرية واسعة شمال البلاد، بهدف السيطرة على الشريط الحدودي مع الجزائر. 

وتؤكد وثيقة رسمية صادرة عن مجلس قادة "فاغنر" بتاريخ 20 أبريل 2025، والمنطلقة من قاعدة باماكو، أن العملية جاءت استجابة لطلب من السلطات الشرعية في مالي، من أجل دعم جهود الدولة في محاربة الجماعات الانفصالية والإرهابية التي تتخذ من الشمال المالي قاعدة لزعزعة الاستقرار.

وتكشف المعطيات الميدانية أن المنطقة الشمالية لمالي تحولت خلال السنوات الماضية إلى ملاذ آمن لمليشيات مسلحة مدعومة بشكل مباشر أو غير مباشر من الجزائر، تتغذى من صراعات الهوية والطموحات الانفصالية، وتستعمل كورقة ضغط إقليمية ضد خيارات باماكو السيادية.

وأشار مهتمون إلى أن تحرك فاغنر، الذي يتم في إطار احترام تام لسيادة الدولة المالية وتحت إشرافها، لا يمكن فهمه خارج سياق التغيرات الجيوسياسية العميقة التي تشهدها المنطقة، وذلك بعد سنوات من الحضور الغربي غير المجدي، ما دفع باماكو للجوء إلى شركاء جدد قادرين على اتخاذ قرارات ميدانية حاسمة، بعيدا عن حسابات الانتظار والتقارير الدبلوماسية العقيمة.

ومن شأن العملية، التي تستهدف إعادة بسط الدولة المالية نفوذها على كامل ترابها الوطني، أن تضع حدا نهائيا لحالة التسيب التي استغلتها بعض الجهات الخارجية، وعلى رأسها الجزائر، لدعم نزعات انفصالية عبر تقديم الدعم اللوجستي والمخابراتي لجماعات متمردة.

وتعكس الوثيقة، التي حملت توقيع قائد لواء يدعى سالم، بوضوح الوعي المتزايد بخطورة الدور السلبي الذي تلعبه بعض الأطراف في تأجيج الصراعات الداخلية للدول الجارة، عوض دعم استقرارها، كما أنها تمثل إعلانا عن انتهاء زمن المجاملة السياسية، ودخول منطقة الساحل في مرحلة جديدة، قوامها الفعل الميداني الحاسم وتحصين السيادة الوطنية بالقوة إن اقتضى الأمر.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة