بعبارات شديدة اللهجة.. مصر تدق ناقوس الخطر وتؤكد أن إسرائيل تقود المنطقة نحو خراب وفوضى غير مسبوقة

بعبارات شديدة اللهجة.. مصر تدق ناقوس الخطر وتؤكد أن إسرائيل تقود المنطقة نحو خراب وفوضى غير مسبوقة

أدانت جمهورية مصر العربية بعبارات شديدة اللهجة، بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة غزة، معتبرة ذلك تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وذلك وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية أمس الثلاثاء.

وارتباطا بما جرى ذكره، أكد البيان أن "العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة غزة تعكس إصرار الجانب الإسرائيلي على ممارسة سياسة متهورة، تنذر بعواقب سلبية وخطيرة على الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة بأكملها"، مشدداً على أن الاستمرار في هذا النهج يضع المنطقة برمتها على أعتاب "مرحلة جديدة من الفوضى الشاملة" التي لن تُبقي أي طرف بمنأى عن تداعياتها.

في سياق متصل، وجهت مصر تحذيرا واضحا وصريحا إلى جميع الأطراف الإقليمية والدولية "دون استثناء"، لافتة الانتباه إلى المخاطر الكارثية التي ستترتب على التهور الإسرائيلي والتمادي في الغطرسة بصورة فادحة، معتبرة أن ما يجري سيضر حتماً بمصالح الجميع، وليس الفلسطينيين وحدهم.

وحملت القاهرة المجتمع الدولي مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع من تردٍ شديد في غزة، بسبب ما وصفته بـ"غياب الإرادة الحقيقية لوقف الجرائم والإبادة الجماعية"، داعية القوى الفاعلة إلى التحرك العاجل واتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء الحرب وإنقاذ حياة المدنيين.

 ووفقاً للأرقام التي أوردها البيان، فإن آلة الحرب الإسرائيلية تسببت منذ اندلاع العدوان في مقتل ما يقارب 50 ألف فلسطيني وإصابة مئات الآلاف، فضلاً عن تدمير البنية التحتية بشكل واسع النطاق.

كما حذرت مصر أيضا من خطورة التداعيات الإنسانية للعملية العسكرية الإسرائيلية، لاسيما في ظل ما تفرضه إسرائيل من حصار خانق أدى إلى تفاقم المجاعة في القطاع. ونددت القاهرة بما وصفته بـ"التشريد والتنكيل الممنهج بالسكان الفلسطينيين"، معتبرة أن ذلك يشكل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي إن استمر صمته.

ويرى مراقبون أن هذا الموقف المصري الحاد يحمل رسائل مزدوجة: فمن جهة يضع إسرائيل أمام مسؤولياتها القانونية والإنسانية، ومن جهة أخرى يضغط على القوى الدولية الكبرى التي تكتفي، حتى الآن، ببيانات قلق لا ترتقي إلى مستوى الكارثة الإنسانية المتفاقمة. ويؤكد هؤلاء أن تحذيرات القاهرة تمثل جرس إنذار أخير قبل أن تنزلق المنطقة إلى فوضى شاملة قد تمتد تداعياتها إلى ما هو أبعد من غزة.


التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حزين

٠٠

تعليق 1

لاحظوا معي أن من في واجهة الإعلام اليوم وعلى خط المواجهة مع إسرائيل حول موضوع غزة هم العرب بعد أن أشعلت إيران الشيطانة الفتيلة ثم انسلت وقبعت في صمت مريب تتفرج من بعيد بعد أن أدت مهمتها وهي إعطاء ذريعة جيدة لإسرائيل كي تشرع في تنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى..عندما يكون الغزاويون ينعمون بالأمن والأمور لا بأس بها نجد إيران منخرطة إعلاميا بشكل كبير في القضية الفلسطينية وبمجرد أن تندلع الحرب تصمت الشيطانة وتقطع كل اتصال بحماس وكأنها لم تكن بينهما أبدا أية علاقة..ببنما يبقى العرب وحدهم عالقين يتخبطون يبحثون لهم عن مخرج من الورطة

-1

عبد الله

عنتريات البلاغات الفارغة

تعليق 2

لماذا لا تقوم البلدان المجاورة بفتح الحدود حتى يذوق الصهاينة من نفس الكأس؟ الاجتماعات و البلاغات يا أيها الخونة و الجبناء و عديمي المروءة مجرد ذر للرماد في العيون . لقد ابتليت الشعوب بكم مثل الطاعون الكاسح

الصنهاجي

حماس هي السبب

تعليق 3

كل ما يقع في غزة هو بسبب حماس المجرمة في حق سكان غزة، لا تهمهم حياة الأبرياء بقدر ما تهمهم مصلحتهم الشخصية، وانا على يقين بان اسراءيل سوف لن تتوقف حتى تمحي اثر حماس وانا معها طولا وعرضا، حماس جماعة ارهابية

-17

Fouad

العرب ال اين

تعليق 4

بالنسبة لااخ المنهجية اللدي لتهم حماس في كل ما يجري فهدا غلط ايسراءيل مهمتها ان تسيطر عل المنطقة باسرها وهدا ما يخطون له بكل الطرق وحماس تدافع عن أرضها الانسان يموت عل اهله وبرضه وعضه لا تتخبط في السياسة. خليك بعيد شية يا عزيزي الغالي حت وان لم تكن المقاومة فهدا الكيان يريد التوسع في المنطقة العربية

مغربي

استهلاك سياسي

تعليق 5

هذه مجرد بيانات سياسية استهلاكية. والواقع يقول ان مصر تؤيد ضمنيا ما يقع في غزة.لانها اصلا ضد حماس التي تنتمي للإخوان المسلمين الذين وضعتهم مصر في خانة الإرهابيين تم ان المعاملات الاقتصادية والتجارية بين مصر وإسرائيل عرفت ازدهارا كبيرا غير مسبوق في سنة 2025 ولا سيما فيما يتعلق بالغاز والنفط

Tazi

لغة البيانات

تعليق 6

إسرائيل تعلم علن اليقين حجم وقدرة الدول العربية التي ما انفكت تدعو على إسرائيل بالخراب والهزيمة مند 70 سنة. نحن كشعوب عربية مللنا وسءمنا لغة الشجب والاستنكار، لدلك من المغرب أقول لمصر ولغيرها لقد آن الأوان للوقوف في وجه الصهيونية التي تخطط لاغتيال القانون الدولي واستباحة كل الأرض الغربية من المحيط إلى الخليج، إيدانا بتحقيق حلم إسرائيل الكبرى، التي سيصبح الكل مستباح العرض والأرض والشرف والسيادة والدم واللحم وكل ما على الأرض العربية. فيا أمة العرب هده فرصتكم للالتحام والتكتل والتوحيد لصد العدوان، أما الشجب والإدانة فهي سلاح الجبناء ليس إلا

الحسين

هرطقة

تعليق 7

ومتى كان العرب يواجهون الصهاينة الذين من يحاولون أن يزجوا بالمسلمين في ثنائية الشيعة والسنة وسياسة فرق تسد ، لن ينطلي على العاقلين هذا الأسلوب هزلت.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.