كاتب إسباني بارز يحذر: نقل القواعد الأمريكية من إسبانيا إلى المغرب سيقلب موازين القوى بمضيق جبل طارق لصالح الرباط

كاتب إسباني بارز يحذر: نقل القواعد الأمريكية من إسبانيا إلى المغرب سيقلب موازين القوى بمضيق جبل طارق لصالح الرباط

في مقالة مثيرة للجدل نشرها الكاتب والصحافي الإسباني الشهير لويس ماريا أنسون، عضو الأكاديمية الملكية الإسبانية، حذّر هذا الأخير من “اللعب بالنار” في ملف القواعد العسكرية الأمريكية بكلٍّ من روتا ومورون، مؤكدا أن أي محاولة من رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز للرضوخ لضغوط حلفائه في اليسار المتطرف والتأثير على سير عمل هذه القواعد، قد تدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتخاذ قرار تاريخي يتمثل في نقل تلك القواعد إلى المغرب.

وأضاف أنسون أن خطوة كهذه ستكون بمثابة زلزال استراتيجي يغيّر موازين القوى في منطقة مضيق جبل طارق، مشيرا إلى أن المغرب لا يخفي طموحه في استرجاع سبتة ومليلية والجزر المجاورة وحتى جزر الكناري، وهو ما سيضع إسبانيا أمام مأزق عسكري غير مسبوق، خصوصا بعد أن نجح المغرب سابقا في انتزاع اعتراف حكومة سانشيز بمغربية الصحراء.

وختم الكاتب الإسباني مقاله بالتأكيد على أن التاريخ “لا يرحم”، داعيا سانشيز إلى الحذر الشديد من استفزاز واشنطن أو الاستخفاف بشخصية دونالد ترامب، مشددا على أن أي انزلاق في هذا الملف قد تكون كلفته باهظة على مستقبل إسبانيا وأمنها القومي.

 


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سمير

رأي

تعليق 1

ياودي مابغينش قواعد أمريكية في المغرب غير خليوهم في إسبانيا...قواعد للتجسس والتحكم في الدول بدافع الحماية...انظروا ماذا فعلت إسرائيل بقطر رغم توفر قواعد أمريكية لحمايتها...بل كان هناك اتفاق محكم بين ااصهاينة والأمريكيين لاقتراح مفاوضات واجتماع قادة حماس لقصفهم وقتلهم...الأمركيين شياطين العالم وإبليس الكون

أمازيغي

العبيد

تعليق 2

الخزي و العار إذا وافقت المغرب على هذا المقترح على المغرب ان يرفض المعاملة مع الصهاينة كم فعلت اسبانيا امريكا تجر الخسارة للمغرب امريكا دولة ضعيفة الآن

-4

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.