تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أجواء إيمانية مميزة بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات.. والإمام يدعو إلى التصدق بجزء من الأضحية

الخير موجود في سوق ميدلت قبل ساعات من حلول العيد والجدرمية زمطو الشناقة

بسبب "القرود".. نتنياهو يطيح بمتحدثه الرسمي بعد إهانة "المغاربة"

بسبب "القرود".. نتنياهو يطيح بمتحدثه الرسمي بعد إهانة "المغاربة"

أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

أطاح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، بمتحدثه الرسمي "زيف أغمون" في قرار عاجل جاء لامتصاص غضب عارم اجتاح الأوساط السياسية والشعبية. 

وجاءت هذه الإقالة المدوية، حسب تقارير عبرية، على خلفية تفجر فضيحة "تصريحات عنصرية" وصفت بالخطيرة والمهينة، حيث تجرأ المتحدث المقال على وصف اليهود من أصل مغربي بـ"القرود"، وهو ما فجر موجة من الاستنكار الواسع داخل حزب "الليكود" وخارجه، معتبرين أن هذه السقطة الأخلاقية تعكس شرخاً عميقاً وعقلية إقصائية تجاه المكون المغربي الذي يشكل وزناً ديموغرافياً وسياسياً حاسماً في الخارطة السياسية للاحتلال.

ولم تقف تداعيات الفضيحة عند الإطاحة بأغمون وتعيين "إيدو نوردن" خلفاً له، بل امتدت لتشمل انتقادات لاذعة من الصحافة الإسرائيلية التي وصفت التغيير بـ"الهروب إلى الأمام". 

ويرى مراقبون أن إهانة "المغاربة" كانت النقطة التي أفاضت الكأس، خاصة وأن أغمون لم يسلم من لسانه حتى أفراد عائلة نتنياهو وقيادات بارزة في الحزب، مما جعل بقاءه في منصبه مستحيلاً. 

هذه الواقعة تعيد إلى الواجهة التوترات "العرقية" والطبقية داخل مجتمع الاحتلال، وتؤكد أن "الفوقية" الممارسة ضد ذوي الأصول المغربية لا تزال تنبض في دهاليز القرار بمكتب نتنياهو رغم محاولات التجميل الدبلوماسية.

 


عدد التعليقات (2 تعليق)

1

الحسين

عادي جدا

تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يفقهون

2026/04/07 - 12:24
2

أضحكتموني بجملة اليهود المغاربة

سكينة خربوش

المغاربة لم يكونوا يوما يهودا لا بالجنسية ولا بالأصول ..المغاربة امازيغ أحرار وأما اليهود فقد لجؤوا للمغرب فارين من غتائب قتلهم وحرقهم في أوروبا واستقبلناهم كضيوف ولكننا لم نكن يوما منهم لا بالتاريخ ولا بالأصل

2026/04/07 - 04:39
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة