طنجة تحتفل بالذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

أسرة الامن بولاية أمن تطوان تحتفل بالذكرى 70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

فولان في الذكرى 70 لتأسيس الأمن الوطني بسطات: “البوليس كيدير عمل جبار ويستحق المزيد من الثناء”

والي أمن سطات يشيد بنجاح الحملات الأمنية ويبشر بمفوضية بالدروة ويشكر المصالح المتعاونة

والي أمن مراكش: السنة الماضية شاهدة على أعمال نظامية وأمنية غير مسبوقة

تصريح مثير لكساب من ميدلت: الحولي موجود.. ولكن الثمن “كاين وماكاينش”!

إيبولا يستيقظ مجدداً.. معطيات صادمة عن الفيروس الفتاك

إيبولا يستيقظ مجدداً.. معطيات صادمة عن الفيروس الفتاك

أخبارنا المغربية - وكالات

تسبب فيروس إيبولا الفتاك في موجة تفشٍّ جديدة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، أسفرت عن وفاة أكثر من 80 شخصاً، إلى جانب تسجيل حالة وفاة واحدة في أوغندا. 

ويأتي هذا التطور ليعيد إلى الأذهان التداعيات الخطيرة التي يواصل الفيروس إحداثها في القارة الإفريقية منذ نحو نصف قرن؛ إذ أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص منذ اكتشافه لأول مرة عام 1976 بالقرب من نهر إيبولا في الكونغو (زائير سابقاً).

ورغم نجاح الجهود العلمية في تطوير لقاحات وعلاجات فعالة لبعض سلالاته الست المعروفة، وتحديداً سلالة "زائير" الأكثر انتشاراً وفتكاً منذ عام 2014، إلا أن الفيروس لا يزال يمثل تهديداً صحياً مميتاً.

وينتقل الفيروس إلى البشر عبر الحياة البرية، حيث تُعد خافيش الفاكهة الحاضن الطبيعي له دون أن تصاب بالمرض، وتنقل العدوى لحيوانات أخرى كالقردة العليا والظباء. 

أما على الصعيد البشري، فينتشر الفيروس من خلال الاتصال المباشر والوثيق بسوائل جسم المصاب كالدم والقيء والبراز، أو ملامسة جثث الضحايا أثناء مراسم الدفن. ورغم أن إيبولا ليس فيروساً محموعاً في الهواء -ما يجعله أقل قدرة على الانتشار السريع مقارنة بالفيروسات التنفسية- فإن خطورته تكمن في معدلات الوفيات الصادمة التي تراوحت بين 40% و70% في الأوبئة الأخيرة، فضلاً عما كشفته دراسة في مجلة "نيتشر" حول قدرة الفيروس على البقاء كامناً لدى الناجين ليعاود الظهور بعد سنوات مسبباً بؤراً جديدة.

وتظهر أعراض المرض فجأة بعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و21 يوماً، وتبدأ بحمى وإرهاق شديد وآلام عضلية وصداع والتهاب في الحلق، لتتطور سريعاً إلى قيء وإسهال حاد، وطفح جلدي، وقصور في وظائف الكلى والكبد، وقد يصاحب ذلك نزيف داخلي وخارجي. ولا تتوقف معاناة المرضى عند مرحلة الشفاء؛ إذ غالباً ما يواجه المتعافون تداعيات صحية طويلة الأمد تشمل التهابات المفاصل ومشاكل حادة في الرؤية والسمع.

وتعتمد مواجهة هذه الأعراض طبياً على إعادة ترطيب الجسم ونقل الدم، مدعومة بالترسانة اللقاحية المتاحة لسلالة زائير مثل لقاحي "إرفيبو" و"سابدينو"، إلى جانب الأجسام المضادة وحيدة النسيلة التي تُصنع مخبرياً لاستهداف بروتينات الفيروس وتقليل الوفيات، في حين تخضع ثلاثة لقاحات واعدة لسلالة "السودان" للاختبارات منذ أواخر عام 2022.

وتاريخياً، سجلت غينيا في ديسمبر 2013 أسوأ وباء لإيبولا في التاريخ الحديث، حيث تمدد في غرب إفريقيا وحصد أرواح أكثر من 11,300 شخص من أصل 29 ألف إصابة تركزت في ليبيريا وسيراليون وغينيا، قبل إعلان احتوائه عام 2016. أما جمهورية الكونغو الديمقراطية، فقد واجهت وحدها أكثر من 15 تفشياً منذ عام 1976 أسفرت عن وفاة 3 آلاف شخص، كان أعنفها بين عامي 2018 و2020 بحصيلة ناهزت 2300 ضحية. 

ورغم الخبرة الطويلة التي اكتسبتها السلطات الصحية الكونغولية في محاصرة الأوبئة، فإن التفشي الحالي في إقليم "إيتوري" الشرقي يواجه تعقيدات ميدانية بالغة الصعوبة؛ بسبب حركة النزوح المستمرة للسكان، والنشاط المكثف لتعدين الذهب، فضلاً عن الهجمات المتكررة التي تشنها الجماعات المسلحة في المنطقة، ما يعيق جهود التطويق والسيطرة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة