الطاهر سعدون ينبه مسؤولي طنجة: الحافلات لي خدامة مع المواطنين معندهاش الترقيم واضح

بعد شهور من الانتظار.. دموع الفرح تعانق عائلات معتقلي "جيل زد" لحظة مغادرتهم سجن عكاشة

لحظات مؤثرة بالبيضاء.. عائلات معتقلي "جيل زد 212" تستقبل قرار الإفراج بالزغاريد والدموع

ذ.العبودي يفند اتهامات دفاع بن نسناس ويوجه رسالة قوية للمغاربة: زيرو تفاهة مغاديش ترحم التافهين

بكالوريا 2026.. هكذا تمر كواليس تصحيح أوراق الاستحقاق الوطني بمركز ابن بطوطة بالمضيق

مغاديش نتفاكو معاهم.. المحامي الصوفي ينفجر غضبا على المدافعين عن "بن نسنس" و"البداوية": غادي يتحاسبو

واشنطن وطهران على أبواب اتفاق جديد.. هذه أبرز البنود المسربة

واشنطن وطهران على أبواب اتفاق جديد.. هذه أبرز البنود المسربة

أخبارنا المغربية - وكالات

يترقب العالم تطورات الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن توقيع تفاهم جديد مع طهران قد يتم قريباً في أوروبا، في خطوة قد تفتح الباب أمام إنهاء الحرب وبدء مرحلة تفاوضية جديدة حول الملفات العالقة بين الجانبين.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الوثيقة المطروحة لا تمثل اتفاقاً نهائياً بعد، بل مذكرة تفاهم تمهيدية من شأنها تثبيت وقف القتال وفتح مسار تفاوضي محدود زمنياً. وفي المقابل، شددت طهران على أن النص ما يزال بحاجة إلى مراجعة وإقرار من الجهات المختصة، ما يعني أن الطريق نحو الاتفاق النهائي لم يُحسم بالكامل.

وتتضمن المسودة، وفق تسريبات إعلامية، بنوداً تتعلق بوقف دائم وفوري للحرب على مختلف الجبهات، ورفع الحصار البحري، وإعادة فتح مضيق هرمز خلال فترة محددة، إلى جانب التزام أمريكي بعدم تعزيز قواتها في محيط إيران خلال مرحلة التفاوض.

كما تشمل البنود المطروحة الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، وتعليق بعض العقوبات المرتبطة بصادرات النفط والمنتجات البتروكيماوية، مع إنشاء آلية رقابية لمتابعة تنفيذ التفاهم. وتربط المسودة انطلاق المفاوضات النهائية بتنفيذ خطوات أولية، من بينها الإفراج عن جزء من الأموال المجمدة وتخفيف القيود المفروضة على الصادرات الإيرانية.

وتضع الوثيقة الملف النووي في قلب المفاوضات المقبلة، من خلال تجديد التزام إيران بعدم إنتاج سلاح نووي، مقابل بحث رفع العقوبات الأمريكية وقرارات دولية مرتبطة بالبرنامج النووي. كما تشير التسريبات إلى أن الاتفاق النهائي سيقتصر على قضايا التخصيب والمواد النووية والعقوبات وإعادة بناء الاقتصاد الإيراني.

ويثير غياب ملفات حساسة مثل البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم طهران لحلفائها الإقليميين عن جدول الأعمال جدلاً واسعاً، خاصة في ظل مواقف دولية متباينة من أي تفاهم محتمل. وبينما تراهن واشنطن على تحقيق اختراق دبلوماسي سريع، تبدو طهران حريصة على تأكيد أن أي اتفاق لن يصبح نهائياً قبل حسم تفاصيله داخلياً ورسمياً.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة