بين شح المحصول وغلاء الأسعار.. تاجر: موسم تسويق "الهندية" يواجه ركودا غير مسبوق هذه السنة

لحظة توقيع اتفاقيات اقتصادية وعسكرية وأمنية بين المغرب وفرنسا بحضور 12 وزيرًا فرنسيًا

رئيس الوزراء الفرنسي: ننتظر زيارة جلالة الملك ونعمل على تعزيز الشراكة مع المغرب

أخنوش: العلاقات المغربية الفرنسية تشهد دينامية جديدة بفضل قيادة جلالة الملك والتعاون المشترك

مقدم أهل توات لـ"أخبارنا" : التراث الوزاني يزاحم الأنماط الفنية الحديثة ويواصل حضوره بقوة

حقوقي من بومية: الشوارع والأزقة في وضعية مزرية واش حنا عندنا شي منتخبين

"فخ من برلين".. دعوة تبون لمعارضي الخارج تصطدم بـ"سخرية" الشارع والواقع القمعي في الداخل

"فخ من برلين".. دعوة تبون لمعارضي الخارج تصطدم بـ"سخرية" الشارع والواقع القمعي في الداخل

أخبارنا المغربية - محمد الميموني

أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، خلال كلمته أمام الجالية في العاصمة الألمانية برلين، نقاشاً واسعاً وسجالاً متجدداً حول حدود حرية التعبير؛ حيث أبدى ترحيبه بالمعارضين في الخارج شريطة أن تكون معارضتهم "حضارية وبناءة" وتستند لتقديم الأفكار والبدائل بعيداً عن التجريح. غير أن هذه الدعوة، التي وصفت بـ"الملغومة"، سرعان ما واجهت موجة عارمة من التشكيك من قِبل الناشطين والمعارضين الذين اعتبروها مجرد مناورة سياسية وتعهدات شفهية لتجميل صورة النظام أمام الشركاء الغربيين. 

ويستند المشككون إلى التناقض الصارخ بين هذا الخطاب الدبلوماسي الموجه للخارج والواقع القمعي المعاش في الداخل؛ حيث يواجه النظام اتهامات مستمرة بتكميم الأصوات الناقدة عبر الاعتقالات والمحاكمات الصورية، وهو ما تجسد سابقاً في صدمة اعتقال الكاتب بوعلام صنصال بتهم مرتبطة بـ"المساس بأمن الدولة" قبل الإفراج عنه بعفو رئاسي تحت ضغوط دولية. وفي هذا السياق، أكد الإعلامي والمعارض الجزائري، وليد كبير، في تصريح لـ”آشكاين”، أن حديث تبون يفتقر لأي مصداقية ما لم يُترجم إلى خطوات عملية وملموسة؛ تبدأ بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي والصحفيين، ورفع القبضة الأمنية والحصار غير المعلن عن المناطق المعارضة كمنطقة القبائل.

على المستوى الشعبي، قوبل خطاب الرئيس ببرود شديد وسخرية لاذعة عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث تحولت العبارة السينمائية الشهيرة "إنه فخ يا جورج" إلى وسم (هاشتاغ) متداول للتحذير من مغبة تصديق وعود النظام. وعجت التعليقات بتهكم مرير يربط بين العودة والاعتقال الفوري، وعلق ناشطون بالقول: "مرحبا بالمعارضة ولكن سجن الحراش في انتظارهم". كما ذكر المتابعون بالواقع المرير الذي يفرضه نظام تبون، حيث أصبح مجرد الضغط على زر الإعجاب "لايك" أو مشاركة منشور لمعارض في الخارج كافياً لإلقاء المواطن وراء القضبان، مما يجعل شعارات الانفتاح مجرد استهلاك دبلوماسي معزول عن واقع البلاد.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة