أخنوش يعلن إتمام تنزيل برنامج تأهيل 1400 مركز صحي للقرب بمختلف أقاليم المملكة

أخنوش: أكملنا اليوم تأهيل 1400 مركز صحي وسنشرع في تأهيل 1600 أخرى

حوار خاص بين ممرضة كونغولية ورئيس الحكومة خلال تدشينه لمركز صحي بتازارت

أخنوش يدشن مستشفى للقرب من الجيل الجيد بآيت أورير بإقليم الحوز

هدم دوار عشوائي بسيدي مسعود بمنطقة عين الشق… تدخل قوي للسلطات المحلية

خريجو معاهد الصحة يحتجون للمطالبة بالإدماج وتعويضات التدريب وإنهاء شبح البطالة

«لغزيوي»: «لا تهمني شخصيا قصة عصيد ومزان»

«لغزيوي»: «لا تهمني شخصيا قصة عصيد ومزان»

أخبارنا المغربية

 

أخبارنا المغربية : نبيل غزال

لم تشر عدد من منابر ذات التوجع العلماني إلى قضية «عصيد» و«مزان» الأخيرة، وبعضها أشار إلى الواقعة باحتشام كبير، من باب ذر الرماد في العيون لا أقل ولا أكثر، وذلك لأن فضيحة «الحداثيين»!!! المزعومين كشفت عن جانب من النفاق الاجتماعي والحقوقي الذي يمارسه من يرتزق بالدفاع عن الحرية ويتظاهر بالطهرانية.

وعبرت يومية الأحداث من خلال ما نشره مديرها النزق المختار لغزيوي: «لا تهمنا في هاته الجريدة ككل قصة عصيد ومزان لأنها أخذت أبعادا سيئة للغاية، لذلك لم ننشر أي خبر عنها إن صح تسمية الكلام الذي يروج حول هاته القضية خبرا أو ما يشبه ذلك».

واختارت «الأحداث» هذا الموقف لأن الأمر بالنسبة لها: «أصبح شبيها بتلصص جماعي على علاقة بين إثنين كان يفترض لو توفر شرط العقل لواحد منهما أن لا يطلع عليها أحد».

كما اعتبرت كشف هذا النفاق جنونا حقيقيا «يسمح لنا باسم الصحافة أن ننشر تلك الترهات، وأن نكتشف إله الأمازيغ الجدد، وعقد النكاح غير الشرعي وبقية الترهات». عددها 5471 بتاريخ 24/12/2014

فمثل هاته الأمور بالنسبة لهذا المنبر، الذي ينشر كل ما من شأنه أن يشجع على الوقوع في الزنا صورة وحرفا، فكرا ومنهجا وسلوكا، يجب أن تمارس في السر ولا تخرج إلى العلن لأن «القصة تحولت من جانبها المضحك الطريف الذي كانته، وهي عبارة عن تلميحات في البدء، إلى جانب كئيب للغاية يفضح الجميع، ولا يفضح عصيد أو مزان فقط، بل يفضح غياب العقل الجماعي، لذلك يشعر المتتبعون العقلاء تجاهها بقدر غير يسير من الحزن وكفى».

وقال لغزيوي من خلال مقاله المشار إليه أعلاه: «لا نقول هنا إن قصتها مع عصيد حقيقية أو كاذبة، لكن نقول إنها عرت جانبا نفضل جميعا الصمت عنه، هو جانب ميزان القوة والضعف في هاته العلاقة في مجتمعات مثل مجتمعنا» لأن «العادة جرت أن يعرف الكل أن الرجل زهواني، ناشط، يعيش الحياة بالطول والعرض، ينقل متاعه الجنسي من هذا الوعاء إلى ذاك، بل ويفاخر بهاته الفتوحات، ويحكيها لأصدقائه والخلان حين النشوة أو ساعات الصفاء الروحي».

ليتظاهر بدوره بالدفاع عن المرأة والمطالبة بحقوقها ومحاربة الفكر الذكوري، ويمارس النفاق واللعب على الحبلين، وكأنه نسي أو تناسى ما نشره بالأمس القريب إذ قال: «مضى إلى غير رجعة ذلك الزمن الذي كانت فيه الحرة الغبية تجوع ولا تأكل بثديها، وحل مكانه زمن لا ينبغي للحرة «القافزة» أن تجوع أمام إمكانية التوفر على سيارة فخمة ومنزل راق ورصيد محترم في البنك، فقط بالقيام باللعبة الرياضية المدرسية، دون أن ندرك أنها كانت تهيء عددا كبيرا من زميلاتها التلميذات للتعود عليها وجعلها مهنة في القادم من الأيام» (لغزيوي، الأحداث: ع3807، 11/09/2009).

- وقال: «الهنيهات القليلة التي يحفظها ذهني عن هذا الباب -باب مدينة العرفان- هي تلك التي كنا نتسلل فيها بين فينة فراغ وأخرى كطلبة قادمين من كلية مولاي إسماعيل بمكناس إلى الأحياء الجامعية الموجودة داخل مدينة العرفان للظفر ببعض لحظات زهر عاطفي عابرة رفقة رفيقات وزميلات لنا يوم كانت الطالبات تقبلن في الدخول في علاقات غرامية مضحكة مع زملائهن الطلاب الفقراء..» (لغزيوي، الأحداث: ع3812، 17/09/2009).

إنها بكل اختصار النظرة العلمانية المادية التي تختزل المرأة في جسدها وتفلسف سبل الوصول إليها والاستمتاع بملذاتها دون تبعات وتحمل للمسؤولية.

إنه النفاق الذي يمارسه الإعلام ومرتزقو الحرية.

إنها ازدواجية المواقف التي اعتدناها من كائنات ظاهراها الثقافة والدفاع عن حقوق الإنسان؛ وباطنها ذئاب بشرية مفترسة لا يهمها في سبيل الوصول إلى إشباع شهواتها الجنسية وقضاء مآربها المادية أن تدوس على كرامة المرأة وشرفها ولا أن تخرب بيتها وتشتت شملها.

 

إن حبل الكذب قصير، ومن ادعى ما ليس فيه كذبته شواهد الامتحان.


عدد التعليقات (7 تعليق)

1

لمهيولي

لاوازع أخلاقي لديهم

هؤلاء الأشخاص الذين يسمون أنفسهم علمانيين وحداثيين لاوازع أخلاقي لديهم فعندما يرتكبون الفواحش والرذائل يسمون عملهم حرية وثورة على التقاليد والانفتاح على متع الدنيا لكن إذا ماتورط غيرهم في أي فضيحة فإنهم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها يشنون حربا بلاهوادة هم وما يتبعهم من جمعيات تدعي أنها حقوقية تؤازرهم كالعادة القناة الثانية.سبحان الله إن الله ينتقم منهم واحدا واحدا واحدا واحدا في الدنيا قبل الآخرة ليفتضحواا أمام جميع المغاربة وتظهر عيوبهم ويتجلى ضعفهم .مازالت الأيام ستكشف لنا إن شاء الله الخيبة والانهزام الذي يعيشه هؤلاء لقد مكروا مكرا وكان الله أحسن الماكرين.

2014/12/29 - 09:54
2

قروي

جريدة نكرة

بغض النظر عن موضوع عقد الزواج الباكوشي.. لا اتذكر شخصيا ان هناك شيئا اسمه جريدة الاحداث المغربية الا لماما وذلك عندما تطفوعلى السطح بعض الاخبار المريضة من قبيل اخبار المثليين والمتحولات والمتحولون جنسيا ووكالة رمضان و المعاشرة خارج الزواج وغيرها . هذه الجريدة لا تصلح الا كاداة لمسح زجاج السيارات او زجاج النوافذ او كغطاء على طاولة مطعم شعبي يحول دون تلوث الطاولة ببقايا السمك المشوي والبيصارة...واحيانا كاداة للبعض في المراحيض العمومية . هذه الجريدة التي لايقراها احد هي باختصار نموذج للسفالة والبداءة والانحطاط الشديد الذي اصاب مهنة الصحافة في الوطن منذ ظهورها في اواسط التسعينيات بايعاز من وزير الداخلية انذاك وتمويل منه وكان الهدف هو ضرب بعض الجرائد الاخرى التي كانت تتمتع بنوع من المصداقية السياسية والادبية والثقافية حينها .

2014/12/29 - 10:24
3

مراد

اوساخ

انت واحد منهم لافرق بينك وبينهم العلمانية اخطر فيروس فى العالم وانتم سوا رسوم متحركه وانت الغزيوى اولهم

2014/12/29 - 10:39
4

اقرئ كتير من الجرائد فى المقهى الى الاحدات المغربيه وهنالك اصدقاء كتر يكرهون هدا الجريده لافرق بين هده الجريده ودوزيم لهم هدف واحد هو محاربة الاسلام وتشوه ديننا الكريم

2014/12/29 - 11:39
5

ذكر أم أنثىأم خنثى

لقد تبرأ لغزيوي من الرجولة والذكورية منذ ان استباح زوجته وامه واخته وعرضهن على كل من اراد ان يمارس عليهن نزواته الجنسية خارج ميثاق الزواج .فماذا تريدون منه الان دعوه في حاله ربما في يوم من الايام سيفاجئكم بخبر مفاده أنه حبل وولد وأرضع فكل شيئ ممكن عند هؤلاء المفصومي الشخصية.

2014/12/30 - 07:53
6

ibnou alarab

vous êtes tous des menteurs et hypocrites vous profiter toujours de le naïveté de ce peuple qui est chaque fois pardonnable et tolérante Dieu vous punisse tous même ce ministre qui n'a un gramme de pudeur ouzzine

2014/12/30 - 08:30
7

hicham naboulsi

wa baz

أجيوا شوفو شكون الي تيهضر, و باز راك وليتي قرد

2014/12/30 - 09:33
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات