الرئيسية | حوادث وقضايا | حراس الدراجات والسيارات بمراكش يصولون ويجولون

حراس الدراجات والسيارات بمراكش يصولون ويجولون

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حراس الدراجات والسيارات بمراكش يصولون ويجولون
 

 

 

مـحـمـد اسـلـيـم

يشتكي المراكشيون في السنوات الأخيرة من صولة وجولة مستغلي مواقف السيارات والدراجات أو كما يسميهم المحليون الكارديانات، والذين لم يعد من هَمّ سوى التنافس، ولكن ليس في تجويد الخدمات وتحسينها، بل في الرفع من أسعارها، رغم أن الأمر كله لا يعدو إلا رَكنا للعربة أو الدراجة ليس إلا، لا حراسة ولا هم يحزنون... وإن حدث وتعرضت للسرقة أو لتلف سيارتك أو دراجتك فتعويض رمزي وكلمات نابية، وإلا فالله المعوِّض.. و قد شهدت حالة أحدهم، سرقت دراجته النارية، والتي كلفته أكثر من 15000 درهم، بعد وضعها في عهدة حارس دراجات يا حسرة.. لينتهي به المآل إلى مسطرة صلح وإعتراف بدين قدره ونهايته 5000 درهم، مازال يحاول إستخلاصها بعد  مرور أزيد من سنتين، وتنصيبه محاميا، لكن بدون جدوى فصاحبنا لكارديان قاري سوارو...

المهم مدبرو مواقف السيارات والدراجات بعاصمة السياحة الوطنية، يمنحون أنفسهم الحق في الرفع من التسعيرة كلما شاؤوا، وكيفما شاؤوا، والحلقة الأضعف، المواطن المسكين، ليس أمامه إلا الأداء، وبث شكواه للعلي المتعال. فركن سيارتك في زنقة بعينها بمدينة يوسف بن تاشفين، لمدة قد لا تزيد عن الساعة، ربماكلفتك 12 درهما.. أما حراس الدراجات، فقد رفع بعضهم هذه الأيام من تسعيرته، لتصبح 2،50 وربما 3 دراهم، وهو ما استنكره مواطنون وإعتبروه حيفا مسلطا على جيوبهم المثقوبة أصلا.. ليطرحوا السؤال: من يحميهم؟ ومن يسهر على مصالحهم في مواجهة لوبيات المستغلين لمواقف السيارات والدراجات؟ وهم بالمناسبة كمشة من أصحاب الشكارة، الذين يرفعون شعار الربح السريع أولا وفقط.. لنتساءل بدورنا عن موقع السلطات المحلية والسلطات المنتخبة ومعهم جمعيات حماية المستهلك في حماية هذا المستهلك؟ لتحضرني هنا تجربة مدينة أكادير، ومجلسها الجماعي، والذي عمل من خلال متابعته على حماية هذا القطاع من الفوضى، من خلال ضبط التسعيرة، وتوعية المواطنين بعدم تجاوزها من خلال لوحات تعلق بعين المكان، وتحدد التسعيرة بدقة، ويحمي بالتالي جيوب المواطنين ومصالحهم..

 

مجموع المشاهدات: 1373 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (2 تعليق)

1 | mowatine
al fawda 3amate marrakech koloha min ma9ahi w mata3ime wa aswa9e wa .....zide o zide
مقبول مرفوض
0
2012/01/15 - 03:09
2 | said
تحية لجريدتنا الإلكترونية، جريدة القرب التي عودتنا على مواضيع تمس المعيش اليومي للمواطن البسيط، وتحية للأستاذ كاتب المقال على تشخيصه الموضوعي ومزيدا من التألق
مقبول مرفوض
0
2012/01/15 - 07:09
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة