بعد حادث اصطدام الشرطي.. الأمن يتصدى بحزم لمقتحمي خط “الباصواي” الخارجين عن القانون

بعد واقعة دهس شرطي بالرحمة.. حملة أمنية واسعة على الدراجات النارية بمكان الواقعة

مواطنون يعبرون عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان: الحمد لله جا وجاب معاه الخير

شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن… الباحث ذ. العيساوي يعدد منافع قراءة المصحف الشريف في شهر الرحمة

ناصر بوريطة: المغرب في طليعة الداعمين مالياً لغزة داخل مجلس السلام ويؤكد جاهزيته لنشر قوات أمنية

بنسعيد: المجلس الوطني للصحافة سيكون جاهزا قبل يوليوز - طريقة توزيع الدعم على الصحافيين والمقاولات

مرة أخرى : " شارلي إبدو " تبث سموم كراهيتها للمسلمين و هذا ما قامت به

مرة أخرى : " شارلي إبدو " تبث سموم كراهيتها للمسلمين و هذا ما قامت به

أخبارنا المغربية

 

عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية

 

عقب حادث " شارلي إبدو " الأخير ، ارتفعت حناجر بني جلدتنا في كثير من الدول العربية و الاسلامية  مناهضة لخطاب الكراهية ، و دافعت ببسالة عن حرية هؤلاء الصحفيين الذين قتلوا بسبب حقهم في التعبير و الابداع ، بيد إن هذه الصحيفة " الحقيرة " اختارت هذه المرة أن تلقن مناصريها من العرب درسا آخر في كيفية تبني مواقف غير محسوبة العواقب ، فكان الرد بهكذا طريقة وقحة ، بعدما جعلت الطفل السوري " إيلان " الغريق ، أضحوكة بين معشر الغرب.

  فبأبشع وأخس الطرق ، وكالعادة دائما تحت شعار حرية التعبير والإبداع  ، لم يسلم حتى الأطفال الأبرياء من حقارة و نذالة هذه الصحيفة التي تسعى دائما إلى بث الفتنة و زرع الكراهية بين المسلمين و النصارى ، و في هذا الرسم الساخر مررت " شارلي إبدو " رسالة حقيرة مفادها : " لو كتب للطفل السوري الغريق إيلان الكردي أن يعيش لأصبح بعد أن يكبر واحدا من المتحرشين جنسيا بنساء ألمانيا " .

المجلة استغلت بكل دناءة حادث التحرش الأخير بألمانيا لوصم كل اللاجئين السوريين بالتحرش والسخرية من طفل غريق ، و هي طريقة من طرقها الحاطة الرامية إلى اشعال فتيل الفتن بين الأمم .

فهل سينتفض دعاة ــ كلنا شارلي إبدو ــ ضد هذا السلوك غير الأخلاقي و يقولون ــ كلنا إيلان الكردي ــ ؟ 

 


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

امل

انعدام الحس بالمطلق

يتغنون بالحرية ويناقضون انفسهم في كل خرجاتهم الوضيعة بل لا زالو يتشدقون انهم احسن من يعرف حدود الحرية وكانها عندهم بلا حدود عندما يتعلق الامر بثوابت المسلمين ما يجب عدم اغفاله هو ايجادهم لطعم حتى يعولمو فكرتهم الالحادية

2016/01/15 - 07:35
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات