أخبارنا المغربية
عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
عقب حادث " شارلي إبدو " الأخير ، ارتفعت حناجر بني جلدتنا في كثير من الدول العربية و الاسلامية مناهضة لخطاب الكراهية ، و دافعت ببسالة عن حرية هؤلاء الصحفيين الذين قتلوا بسبب حقهم في التعبير و الابداع ، بيد إن هذه الصحيفة " الحقيرة " اختارت هذه المرة أن تلقن مناصريها من العرب درسا آخر في كيفية تبني مواقف غير محسوبة العواقب ، فكان الرد بهكذا طريقة وقحة ، بعدما جعلت الطفل السوري " إيلان " الغريق ، أضحوكة بين معشر الغرب.
فبأبشع وأخس الطرق ، وكالعادة دائما تحت شعار حرية التعبير والإبداع ، لم يسلم حتى الأطفال الأبرياء من حقارة و نذالة هذه الصحيفة التي تسعى دائما إلى بث الفتنة و زرع الكراهية بين المسلمين و النصارى ، و في هذا الرسم الساخر مررت " شارلي إبدو " رسالة حقيرة مفادها : " لو كتب للطفل السوري الغريق إيلان الكردي أن يعيش لأصبح بعد أن يكبر واحدا من المتحرشين جنسيا بنساء ألمانيا " .
المجلة استغلت بكل دناءة حادث التحرش الأخير بألمانيا لوصم كل اللاجئين السوريين بالتحرش والسخرية من طفل غريق ، و هي طريقة من طرقها الحاطة الرامية إلى اشعال فتيل الفتن بين الأمم .
فهل سينتفض دعاة ــ كلنا شارلي إبدو ــ ضد هذا السلوك غير الأخلاقي و يقولون ــ كلنا إيلان الكردي ــ ؟

امل
انعدام الحس بالمطلق
يتغنون بالحرية ويناقضون انفسهم في كل خرجاتهم الوضيعة بل لا زالو يتشدقون انهم احسن من يعرف حدود الحرية وكانها عندهم بلا حدود عندما يتعلق الامر بثوابت المسلمين ما يجب عدم اغفاله هو ايجادهم لطعم حتى يعولمو فكرتهم الالحادية