أخبارنا المغربية - عبد الرحيم مرزوقي
عاشت مدينة برشيد، خلال الساعات الماضية، على وقع حادثة مأساوية هزّت الرأي العام المحلي وخلفت حزناً عميقاً في الوسطين التعليمي والاجتماعي، بعدما أودى شجار عنيف بين تلميذين بحياة أحدهما أمام بوابة ثانوية الجنرال الكتاني.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الخلاف بدأ بمشادة كلامية بين الطرفين، قبل أن يتطور بشكل سريع إلى مواجهة جسدية خطيرة استُخدمت خلالها أداة حادة، ما تسبب في إصابة الضحية بجروح بليغة. وقد انهار التلميذ في عين المكان وسط صدمة وذهول الحاضرين، ليتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي ببرشيد، غير أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بخطورة إصاباته.
وفور وقوع الحادث، استنفرت السلطات المحلية والمصالح الأمنية عناصرها، حيث انتقلت إلى مكان الواقعة وفتحت تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف ملابسات هذا الحادث المأساوي وتحديد أسبابه الحقيقية.
كما تم توقيف المشتبه فيه ووضعه تحت تدبير الحراسة النظرية في إطار البحث الجاري.
وقد خلّفت هذه الفاجعة موجة استنكار واسعة، وأعادت إلى الواجهة مطالب ملحّة بضرورة تعزيز إجراءات الأمن داخل المؤسسات التعليمية ومحيطها، والتصدي بحزم لظاهرة العنف المدرسي، حمايةً لأرواح التلاميذ وضماناً لسلامتهم.

مدرس متقاعد
ماسح ضوئي
أتذكر يوما في احدى الثانويات التأهيلية التي عملت فيها حينما تم كشف سيف لدى أحد التلاميذ داخل المؤسسة من طرف حارس عام وكان التلميذ عازم على ضرب زميل له بسبب تلميذة لذا اتمنى لو تزود جميع المؤسسات التعليمية بماسحات ضوئية حتى نتفادى مثل هذه الوقائع