بعد استقباله من طرف حكيم زياش.. نادي الاتحاد الإسلامي الوجدي يكرم الطفل "يونس" ويركب له رجل اصطناعية

الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي يختتم موسمه الرياضي بـ "ليلة الوفاء"

رئيس المجلس الوطني لحزب الوردة يردّ على هجمات بنكيران: هذه حالة نفسية ونتمنى له الشفاء العاجل

أكاديمية الشمال تحتفي بالمتفوقين في امتحانات شهادة الباكالوريا بتطوان

خورخي فيلدا: فخور بما حققه المغرب قارياً وعالمياً.. وهدفنا التتويج بكأس أمم إفريقيا للسيدات

شعارات قوية في وقفة المحامين بمراكش

رغم الإجراءات الحكومية.. أسعار الأضاحي تواصل التحليق عاليا خارج قدرة الأسر المغربية!

رغم الإجراءات الحكومية.. أسعار الأضاحي تواصل التحليق عاليا خارج قدرة الأسر المغربية!

أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

مع اقتراب شعيرة عيد الأضحى المبارك، عاد لهيب أسعار الأضاحي ليشعل النقاشات داخل الأسواق المغربية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وسط تذمر واسع من المواطنين الذين يشتكون من استمرار الغلاء الصاروخي، معتبرين أن الإجراءات والوعود الحكومية المعلنة لمحاربة المضاربين و"الشناقة" لم تنعكس بالشكل المنتظر على أرض الواقع، وظلت مجرد حبر على ورق أمام صدمة الأسعار الحالية.

وقد تحولت عدد من الأسواق بربوع المملكة في نهاية الأسبوع إلى فضاءات للمعاينة وتأجيل قرار الشراء فقط؛ حيث تشهد حركية مستمرة للمواطنين الذين يكتفون بالسؤال عن الأثمنة ثم المغادرة وعلامات الصدمة بادية على وجوههم، مؤكدين أن كلفة اقتناء كبش العيد قفزت إلى مستويات قياسية أصبحت تفوق بشكل صارخ القدرة الشرائية والإمكانيات المادية لشرائح واسعة من الأسر المغربية التي باتت تعيش ضغطاً حقيقياً.

وفي المقابل، يدافع "الكسابة" ومربو الماشية عن هذه الارتفاعات معتبرين إياها نتاجاً طبيعياً لإكراهات موضوعية واجهتهم طيلة السنة، وفي مقدمتها الارتفاع الحارق لأسعار الأعلاف، وتوالي سنوات الجفاف التي دمرت المراعي الطبيعية، بالإضافة إلى زيادة تكاليف النقل والأدوية البيطرية، مؤكدين أن غلاء الإنتاج تسبب في تراجع مخيف للقطيع الوطني ورفع مصاريف التربية والتسمين بشكل غير مسبوق.

ويرى المهنيون أنهم ضحايا لهذه الحلقة المفرغة وليسوا مستفيدين، موضحين أن هامش الربح تقلص إلى أدنى مستوياته مقارنة بالسنوات الماضية، حيث يشتكي الكساب من كون المستهلك يركز فقط على الثمن النهائي الذي يدفعه يوم السوق، دون أن يلتفت إلى حجم النزيف المالي والمعاناة والمصاريف اليومية التي يتكبدها الكساب لشهور طويلة من أجل رعاية وتسمين الأضحية قبل عرضها للبيع.


عدد التعليقات (4 تعليق)

1

سليم

لاحولولاقوةالابالله

لماذا هذا الارتفاع الصاروخي في ثمن أضحية العيد ... انه بسبب التهافت على اقتناءها ... لكن يا للأسف لم تعد شعيرة العيد كما كانت سابقا دينية محضة بل اصبحت مضاربة اقتصادية تنهك جيوب المواطنين كما ان كل شخص لا يفكر في انه سيشتري اللحم بأكثر من 150 درهم طول السنة... صراحة خليه يبعبع ...

2026/05/25 - 06:19
2

مهتم

الاقتصاد الاجتماعي

الحل الاقتصاد الاجتماعي في شخص التعاونيات الفلاحية كرافعة تالثة للتنمية الى جانب القطاعين العام والخاص

2026/05/25 - 10:19
3

متتبع

مصلحة عامة

اذا كان فعلا هناك غلاء لماذا يتدافع الناس في الأحياء و المناطق الشعبية لاقتناء الخرفان. كان من الواجب طبقا لروح العيد أن يمتنعوا عن الشراء لعدم الاستطاعة خاصة أن هذه الشعيرة سنة و ليست بفرض.على أولي العلم أن يقوموا بتحسيس الناس بعدم إلزامية الاضحية خاصة أن الاغلبية ليست لها معرفة بروح و أهداف هذه الشعيرة .

2026/05/25 - 10:24
4

عبدو

اثمنة عيد الأضحى

.حسبنا الله ونعم الوكيل في المتورطين في الوضع

2026/05/26 - 10:19
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات