بنكيران يهاجم الرئيس الفرنسي بحدة: "حنا ما متبعينش ليه.. وما يدخل فينا لا ماكرون ولا ميكروب"
شنّ الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، هجوماً لفظياً لاذعاً وغير مسبوق على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واصفاً إياه بـ”الميكروب”.
وجاء هذا الهجوم الحاد، الذي غلب عليه الطابع الشعبي، خلال لقاء تواصلي نظمه حزبه مع ساكنة وأعضاء منطقة بني تجيت اليوم السبت 18 يوليوز 2026.
وصرح بنكيران بالعامية المغربية مؤكداً استقلالية القرار الوطني: «حنا متبعينش لماكرون.. ما يدخل فينا لا ماكرون ولا ميكروب ولا حتى واحد من هذا الباكور الهندي»، رابطاً موقفه بالهوية الدينية للمملكة بالقول: «هذه بلاد ديال الإسلام والمسلمين وديال أمير المؤمنين».
ولم يفوّت زعيم "المصباح" الفرصة للتشكيك في خلفيات التهنئة الفرنسية الموجهة للمغرب عقب انتخابات 2021؛ حيث اعتبرها غير بريئة وتساءل باستنكار: "هل هنأتنا لأن المقربين منك هم من نجحوا؟". وتأتي هذه الخرجة المثيرة في توقيت سياسي لافت يحمل دلالات قوية؛ إذ تزامن هذا التهجم مع الزيارة الرسمية الرفيعة التي يقوم بها رئيس الوزراء الفرنسي إلى الرباط على رأس وفد هام، والتي شهدت توقيع حزمة اتفاقيات استراتيجية لتعزيز الشراكة بين البلدين.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
منصوري اميمه
بنكران خرج على سطر اللهم حسن خاتمتنا
ربم هد شخص مريض ليس له دواء او علاج نميمه حقد.مكر تطاول على دولة مؤسساته صحفين حتى مكتبات بيع الكتب حرم عليهم رزق فتح مكتبات داخل مداريسه الخاصه بسلا
ابراهيم
الحذر
راه عندو الحق هذاك مغلوب مراتو تاع ماكرون ديما كيدير راسو بحال الى عندو علينا ويصايا ودارها فزلزال نهارخاطب الشعب المغربي كأن هاذ الشعب بحال الى معندو ملك ولى نسيتو نساتكم الايام المحتل كول معاه وحضي منو
Chevalier
Bouznika
اريد ان اعرف فقط هل هذا المخلوق لديه حصانة لقول كل ما يريد بدون محاسبة.سبق له أن تفوه بكلام ساقط ولا يليق حتى بالزنادقة.
عبد الغني
خرف بنكيران
كلام هراء يتضح جليا يوماً بعد يوم من خلال تدخلاته أن بن كيران أصبح يخبط خبط عشواء و يتدخل في أمور أكبر من مرتبته كزعيم لحزب يحتضر جراء سوء تسييره من طرفه خالي السياسة للسياسيين و ركز على النكث ديالك مع عامة المتتبعين ديالك تطمع أن تصبح رئيساً للحكومة و تنعق رئيس دولة بعبارات نابية
الحكيم الوجدي
الدبلوماسية والعلاقات الدولية
يحق للسيد بنكيران التصريح بما شاء بصفته مواطن عادي، لكن أن يكون هذا التصريح صادرا من أمين عام لحزب كبير يعمل على الفوز بالانتخابات لتسيير شؤون الدولة المغربية فهذا كلام تنقصه الحكمة و الدبلوماسية واللباقة، لقد تكرغل السي بنكيران وأصبح مثل تبون يطلق الكلام على عواهنه ليعود من بعد للبكاء والاستجداء والاستعطاف: حالة تبون مع إسبانيا، فرنسا، الإمارات،.... إلخ إلخ على الحزب لجم لسان أمينه الذي قد يضيع الحزب يسببه. الصراخ والاهتمامات ليسوا دليلا على الزعامة والقوة وبعد النظر. اللهم إني قد بلغت قبل الانتخابات