مكاينش التساهل.. عناصر الدرك الملكي بسرية ميدلت تشن حملات تفتيش دقيقة للسيارات

حصلة خايبة.. حادثة سير تطيح بسارقين بوجدة ليلة رأس السنة

شاهد كيف تحركت عناصر الدرك الملكي على الحدود الجزائرية لتأمين المواطنين المغاربة ليلة البوناني

المرأة الشرطية في الصفوف الأولى لتؤمِّن المغاربة ليلة رأس السنة بمنطقة تيكوين ضواحي أكادير

لاعبو الجزائر يتحدثون عن مواجهة الكونغو وحضور زيدان في ملعب مولاي الحسن

ولاية أمن وجدة تستعد لتأمين ليلة رأس السنة بتلوينات متنوعة من رجال الأمن

رويترز: آلاف المحتجين يطالبون بمغرب جديد

رويترز: آلاف المحتجين يطالبون بمغرب جديد

(رويترز)

تظاهر الالاف في شوارع المغرب يوم الاحد في مسيرات سلمية للمطالبة بإصلاحات واسعة ووضع نهاية للاعتقال السياسي في ثالث يوم للاحتجاجات الحاشدة منذ أن بدأت في فبراير شباط.

وسعيا لتفادي الاضطرابات التي أطاحت برئيسي مصر وتونس أعلنت السلطات بالفعل بعض الاصلاحات استجابة للمطالبة بتخلي الملك محمد السادس عن مزيد من الصلاحيات.

وشارك زهاء عشرة الاف شخص في الاحتجاج في الدار البيضاء كبرى مدن المملكة. وندد متظاهرون في العاصمة الرباط بالفساد والتعذيب والبطالة المتفشية بين الشباب.

وكان وجود الشرطة محدودا خلال المظاهرات التي نظمتها حركة 20 فبراير شباط التي سميت كذلك لان أول مسيرة في الاحتجاجات كانت في ذلك اليوم.

واصطحب رضوان ملوك معه ابنه البالغ من العمر ثمانية أعوام وهو يحمل لافتة تطالب "بمغرب جديد". وقال "هذا أمر يخص الصغار أكثر مما يخصنا."

وأضاف "لم يكن بمقدور آبائنا أن يحدثونا عن القضايا السياسية. كانوا خائفين. يجب أن يتغير ذلك."

ورغم أن مستوى الغضب العام زاد فتقديرات وكالات التصنيف تشير الى أن المغرب هو على الارجح أقل دولة في المنطقة يمكن أن تتأثر بالاضطرابات التي أطاحت بالنظامين الحاكمين في تونس ومصر وأدت الى الصراع في ليبيا.

وقال رجل يبلغ من العمر 74 عاما ذكر أن اسمه أحمد ان من حق شبان المغرب الاحتجاج.

وتابع "انظر اليهم. انهم متعملون وهم مثل أغلب الشبان المغاربة المتعلمين عاطلون... كل شيء في هذا البلد يتم عن طريق المحاباة. فكي تحقق شيئا في حياتك ينبغي أن يكون لك خال أو عم أو قريب في مكان ما."

ونظام الحكم في المغرب ملكي دستوري وله برلمان منتخب لكن الدستور يتيح للملك حل البرلمان واعلان حالة الطواريء والقول الفصل في تعيين الحكومة.

وأعلن الملك محمد السادس الشهر الماضي اصلاحات دستورية ترمي الى تخلي الملك عن بعض صلاحياته الواسعة والحفاظ على استقلال القضاء لكن المحتجين يطالبون بالمزيد.

وهناك استياء أيضا من تدخل العائلة المالكة في قطاع الاعمال عن طريق الشركة الوطنية للاستثمار.

وشارك اسلاميون أيضا في الاحتجاجات مطالبين بالافراج عن كل السجناء السياسيين. وكانت السلطات أفرجت في وقت سابق هذا الشهر عن 92 سجينا سياسيا معظمهم من الحركة السلفية الجهادية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات