مواطن يعبّر عن فرحته بالعودة إلى القصر الكبير بعد انحسار الفيضانات، موجها شكره إلى الملك محمد السادس

طنجة..انطلاق عملية عودة ساكنة القصر الكبير الذين تم إجلاؤهم بسبب الفيضانات

عزيز أخنوش: قمة الاتحاد الإفريقي تبرز دور المغرب في دعم العمل الإفريقي المشترك بقيادة صاحب الجلالة

استنفار بباشوية بومية… تدخل عاجل لفك حصار الثلوج وإنقاذ سيارات عالقة في طريق تونفيت

جماهير الرجاء تفقد أعصابها بعد التعادل أمام يعقوب المنصور وتطالب الزيات بإيجاد الحلول

بالتراكس وسيارة تمويه.. كومندو الدرك ببوزنيقة يضرب بقوة ويفكك 4 أوكار مخدرات بواد نفيفخ

السمكة بلا وجه..اكتشاف جديد عن أول كائن من الفقاريات

السمكة بلا وجه..اكتشاف جديد عن أول كائن من الفقاريات

أخبارنا المغربية

 

واشنطن - رويترز

يسهل أن نقول بشكل مسلم به إن الثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات، وهي فقاريات مثل البشر، هي كائنات لها وجوه، لكن هذا لم يكن الحال دوماً.

فأول كائن من الفقاريات -وهو سمكة بلا فك عاشت منذ ملايين السنين- لم يكن لها وجه. ويسعى العلماء لمعرفة متى وكيف حدث هذا التطور وأصبح لهذه السمكة وجه.

كانت هذه السمكة الصغيرة التي تعرف باسم روموندينا تجوب البحار قبل 415 مليون عام، وعثر العلماء على بقايا حفرية لها في المنطقة القطبية في كندا.

وجعلت مجموعة من الباحثين من السويد وفرنسا سمكة الروموندينا محور بحثهم، ووصفوا في دراسة نشرت في دورية "نيتشر" العلمية، أمس الأربعاء، تطور الوجه خطوة خطوة مع تحول كائن فقري بلا فك إلى كائن ذي فك، وكان تطور الفك مقدمة لتطور الوجه.

واستخدم الباحثون الأشعة السينية عالية الطاقة لفحص الهيكل الداخلي لجمجمة سمكة الروموندينا في مركز يوروبيان سينكروترون في فرنسا، ثم أعادوا بالأسلوب الرقمي بناء التشريح ثلاثي الأبعاد.

وقالوا إن الروموندينا كشفت عن مزيج من السمات البدائية التي رصدت في الأسماك التي لا فك لها، وسمات أحدث وجدت في الأسماك ذات الفك. وكان تشريح رأسها فريداً، حيث كانت مقدمة الدماغ قصيرة جداً، ولها "شفة عليا" غاية في الغرابة ممتدة إلى أمام الأنف.

وسمك الروموندينا نوع من الأسماك عاش في العصر السيلوري والعصر الديفوني من تاريخ كوكب الأرض قبل أن تنقرض منذ نحو 360 مليون عام.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات