أخنوش: عدد خريجي تخصصات الرقمنة انتقل من 11.000 طالب مسجل سنة 2022 إلى 22.000 ابتداء من سنة 2024

وجدة تحتضن أول بطولة إقليمية للألعاب الإلكترونية

رغم تهدئة السلطات… مواجهات بين متقاعدي الجيش والقوات العمومية خلال عملية الإفراغ بعين برجة

من الرباط.. وزير خارجية هولندا يؤكد دعم بلاده لمغربية الصحراء ويعلن مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي

بعد حسم موقفها من الصحراء.. ناصر بوريطة يعلن تحولاً تاريخياً في علاقات المغرب وهولندا

مواجهات عـنيـفة ورشق بالحجارة خلال تدخل السلطات لإخلاء دوار حقل الرماية بعين البرجة

الطفل أسامة الشعرة يعود إلى طنجة قادما إليها من ساحة القتال في سوريا

الطفل أسامة الشعرة يعود إلى طنجة قادما إليها من ساحة القتال في سوريا

أخبارنا المغربية

 

طنجة – كادم بوطيب 

أفادت مصادر مطلعة أن الطفل الطنجاوي المثير للجدل  أسامة الشعرة ، الذي ذاع صيته في أرجاء العالم بعد انتشار صورته وهو يحمل رشاش كلاشينكوف أكبر من سنه وحجمه قاصدا الانضمام إلى المقاتلين بالأراضي السورية ،قد عاد إلى طنجة خلال هدا الشهر العظيم.

وأضافت نفس المصادر أن عددا من سكان حي بئر الشفاء أحد أكبر التجمعات السكنية الشعبية بطنجة قد شاهدوا الطفل أسامة وهو  بين صفوف المصلين في أحد مساجد الحي خلال صلاة التراويح .

ورجحت مصادر أخرى أن الطفل أسامة الشعرة عاد للمغرب لقضاء فترة نقاهة و استراحة بين أحضان العائلة والأصدقاء الدين كانوا يتابعون أخباره عن كتب عبر الشبكة العنكبوتية وأخبار الصحف  مند نشر صورة له ظهر فيها

وهو يحمل رشاش كلاشينكوف في نونبر 2013، وكانت هده الصورة قد نشرت لأول مرة في حسابات جهادية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووصفته بـ”أصغر مجاهد في سوريا، الشيء الدي حرك مختلف الأجهزة الأمنية والإستخباراتية الوطنية والدولية . 

كما ظهرت له بعد دلك صور أخرى ، رفقة والده وهما يحمل سلاحا ناريا.

 ويشار إلى أن الطفل  أسامة الشعرة من أبناء حي بئر الشفاء التابع لنفود منطقة  بني مكادة  اشتهر قبل انتقاله إلى سوريا، بكونه الغصن الصغير للتيار السلفي لبني مكادة، وأحد أكبر الأسماء التي استأثرت باهتمام الرأي العام الوطني والدولي خاصة صغر سنه الذي لاتتجاوز 14 ربيعا.   .


عدد التعليقات (2 تعليق)

1

مغربي بسيط

استغلال الاطفال .

يجب على السلطات اعادة تأهيل هذا الطفل وجعله يتمتع بطفولته خصوصا انه تحت تاثير المنظمات المتطرفة

2014/07/23 - 09:40
2

anir

مجرمون في حق الطفولة

هدا الطفل مكانه الصحيح هو المدرسة و اندية اللعب و التتقيف والتربية على الحياة الهادئة و السكينة و الطمأنينة،وليس خزعبلات الجنة و النار والتقتيل و الدبح و التفجير و الاغتصاب،لا اعرف كيف سيكون مصير المغرب ب هاته الرؤيا الغير محسوبة العواقب!

2014/07/23 - 11:53
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات