لقجع: دعم البوطا بـ600 مليون شهرياً وخطة حكومية بـ3 دراهم للتر لفائدة مهنيي النقل بكلفة تناهز 65مليار

بعد ارتفاع أسعار الطاقة عالميا ... لقجع: الحكومة تدعم "البوطا" بـ 78 درهما للقنينة الواحدة

إيداع رضا الهجهوج سجن عكاشة.. والمحامي أزياش يكشف تفاصيل ما بعد قرار النيابة العامة

بتعليمات من الوالي آيت الطالب.. الشروع في هدم البنايات المهجورة بمدارة الأطلس بفاس

وجدة تتزين بالقفطان المغربي الحر وتحتفي بتتويج ملكة جمال الشرق في أجواء من الأناقة والإبداع

الاتحاد الاشتراكي بطنجة يحتفي بوفد شبيبة الوردة العائد من مؤتمر دولي بتركيا

بالوثائق : معطيات مثيرة في قضية وفاة السجين ببني ملال ، شهادة وفاة المستشفى تتناقض مع بلاغ مندوبية السجون

بالوثائق : معطيات مثيرة في قضية وفاة السجين ببني ملال ، شهادة وفاة المستشفى تتناقض مع بلاغ مندوبية السجون

أخبارنا المغربية

 

بني ملال : جمال مايس

توصلت "أخبارنا" الى معطيات جديدة ومثيرة في قضية  عبد العاطيزوهري السجين الذي توفي بسبب دخوله في اضراب عن الطعام بالسجن المحلي ببني ملال .

 حينها أصدرت المندوبية العامة لادارة السجون واعادة الادماج بلاغا  تعلن فيه وفاة السجين بتاريخ 01/07/2014  بعد نقله من السجن المحلي الى المستشفى الجهوي ببني ملال يوم 29 /06/2014 حسب ما جاء في بلاغها  ، وهذا ما يتنافى ويتناقض مع ما جاء في شهادة وفاة السجين المسلمة من طرف  ادارة المستشفى الجهوي التي حصلت "أخبارنا" على نسخة منها حيث أن ادارة المستشفى الجهوي تقر في شهادة الوفاة أن السجين الهالك دخل الى المستشفى بتاريخ 21/06/2014 - انظر الوثيقة- وليس 29/06/2014 .

فعدم تبليغ عائلة السجين ساعتها من طرف مدير السجن المحلي ببني ملال بأن ابنهم تم نقله الى المستشفى الجهوي في حالة حرجة وأنه يرقد بقسم العناية المركزة ، الى جانب ارتباك مدير السجن الذي تحدث عنه والد الهالك ، والتناقض بين بلاغ مندوبية السجون وادارة المستشفى الجهوي في تاريخ دخول السجين الهالك للمستشفى، كل ذلك يدفعنا للتساؤل عن متى وأين توفي عبد العاطي زوهري،هلداخل السجن أم بالمستشفى الجهوي؟ !!

 

 


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

حارس سجن

الصحافة تكره حراس السجون

نعم بلا مبالغة او مزايدة الصحافة تكن الضغينة للحراس اذا تصفحت خبرا بجريدة ما تجد الحارس معذب الحارس لص الحارس مهرب مخدرات الحارس ظالم و و و. لم يسبق لاية صحيفة كتبت يوما ان الحراس يحرسون المجرمين لينعم الشعب بالهدوء يضمنون السلم الاجتماعي للبلد يجابهون القتلة وقطاع الطرق باجسادهم يمضون جل عمرهم في السجن كالسجناء هذه حقيقة الصحافة تعادي الحراس وكانهم هم من يذهبوا للمنازل لسياقة المجرمين نحو السجن. اتمنى يوما ان تكتب الصحافة بحياد يكفينا ما نعاني مع المجرمين داخل السجن وخارجه

2014/07/25 - 02:47
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة