الرئيسية | كاريكاتور وصور | التسامح الفرنسي

التسامح الفرنسي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
التسامح الفرنسي
 
مجموع المشاهدات: 44968 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (1 تعليق)

1 |
بسم الله
الأرض أرض الله
وهي في مِلكية كل البشر
يمشيوا فين ما بغاو ما شغل حتى شي قَرد
الأرض للإنسان كيفما كان وأينما كان ومن أينما كان
بعض البشر (فرنسا والغرب المستعمِرون لنا ولغيرنا حتى الآن حيث يسرقون كل ثرواتنا اللصوص الأنذال) يعطون لأنفسهم حرية التنقل والسفر أينما أرادوا، ومتى شاؤوا، ويمنعون سكان المستعمَرات التي تبيض لها ذهبا حتى من النزوح من مناطق كوارث الرشوة والظلم والتجويع والفساد وأنظمة الاستعمار المرتزقة
ما هذه العنصرية الاستعمارية المتخلفة المقيتة
المستعمرون اللصوص لهم كامل الحرية للتنقل والسفر والإقامة في أي بلد يشاؤون ويريدون، للسياحة أو للإقامة أو للسكن أو للعمل أو للتسكع حتى
والمستعمَرون المسروقون المسروقة كل ثرواتهم والمفقَّرون يمنعهم المستعمِرون اللصوص عديمي الأخلاق من السفر إلى أي بلد يريدون للسياحة أو للإقامة أو للسكن أو للعمل أو للتسول حتى

هل عرفتم الآن ما معنى العنصرية والعرقية ونظام الأپَّارتايد العنصري الدولي الذي تفرضه فرنسا أوروبا والغرب المستعمرون، أين حقوق الإنسان، آ ولاد لحرام، تسرقون كل ثرواتنا أيها اللصوص الأنذال، ثم تحبسوننا وتقيدون حركاتنا وتسجنوننا دون جُرم ارتكبناه في أماكن ودول ڭيتُّووات ترمون فيها أزبالكم وتسرقون كل خيراتها وثرواتها وتفرضون علينا فيها أنظمة الرشوة والظلم والفساد والتخريب والتجويع والتمريض والتفرشيخ والإفساد وتسمونها ديموقراطية ونمو وتنمية حشرية أيتها الحشرات الطفيلية مصاصة دمائنا يا قمل الكلاب تفو على كمامركم أجمعين أيها اللصوص المستعمِرون المجرمون
الفرنسيون والإسبان وكل المستعمِرون يسمحون لأنفسهم بدخول بلادنا التي يستعمِرونها حتى الآن ويسرقون ثرواتها التي هي ثرواتنا متى شاؤوا بلا فيزا، ويمنعوننا من دخول بلادهم – هاذي واش فهمتوها، راها ما محتجاش للخشيبات لشرحها، والمهم فيها أنهم هم من يقررون سجننا في ما يمتصون ثرواتنا ودمائنا، أيها المناضلون والثوريون والرافضون للعبودية والمستعبَدون المتمردون على فرنسا والغرب المستعمِرين اللصوص، إنكم تستحقون معرفة هذه الحقائق الرئيسية والأساسية لفضح المستعمرين واستمرار استعمارهم لنا حتى الآن واستمرار سرقاتهم لثرواتنا تحت غطاء وقناع الاستقلال الوهمي والخرافي والنصبي والتحايلي والاحتفالي والترقيصي

المستعمرون اللصوص
و
الحرية
المستعمرون اللصوص يدخلون بلادنا بكل حرية ويسرقون كل ثرواتنا بكل حرية ويفرضون علينا حكام وأنظمة الفساد واليهود بكل حرية، ويمنعوننا من دخول بلادهم بحرية
المستعمرون اللصوص لا يسمحون لنا بدخول بلدانهم بكل حرية رغم أننا لا نسرق ثرواتهم كما يسرقون كل ثرواتنا ولا نفرض عليهم حكام وأنظمة الفساد واليهود
ماذا هذا ؟
هل تتفقون معنا فيما نقول
أم أننا مخطئون فأرونا مكمن الخطأ لنتراجع عنه، فنحن فينا النفخة ولا نرضى أن نظل يرانا الآخرون خاطئين كل الوقت ولذلك نتراجع بسرعة البرق عن أخطائنا ولا نضيع الوقت في الدفاع عن الخطأ الواضح المفضوح، ونبدو بذلك كالحمقى والمجانين والكسلانين والأغبياء الذين يرفضون مقاومة الغرق في غير الصحيح، وبهذه الطريقة التصحيحية على طول الطريق يمكن إكمال الرحلة بأقل الخسائر وبأسرع وقت

المستعمِرون اللصوص يصنعون الصواريخ والقنابل والدبابات والطائرات والقنابل النووية والأسلحة الكيماوية وكل أنواع الأسلحة المتطورة والفتاكة ليقتلونا بها (شفتو الحقيقة ديالهم ولاَّ يزيدكم لما ڭرش فيكم سلاحهم باش تفهمو مزيان) ولقتل أبرياء المستعمَرات المسالمين الآمنين العُزَّل والغير المسلحين ويسرقون ثروات هذه الشعوب المجوَّعة من طرفها ويتهمونها بالتطرف والإرهاب وعدم التسامح مع الآخر المستعمِر المتسامحين معه كثيرا على الآخر كما تعلمون
ويدعون أنهم متقدمون ومتحضرون ومتخلقون وإنسانيون

المستعمرون اللصوص يريدون بأن ينسوننا أن كل القوانين في العالم تنص على أن السجون هي المكان الطبيعي والقانوني والعادل للصوص وللصوص ثروات الشعوب ومرتكبي جرائم الإبادة ومجرمي الحروب ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية الذين هم ببساطة كل المستعمِرين اللصوص وغيرهم من المجرمين
إنهم شياطين صُفْر المستعمِرون اللصوص
هادوك راهوم هوما العفاريت
ساكنينا بلا ما نشوفوهم
مستعمرينا بلا ما نعرفو
خاصانا شي تفوسيخة
فرانسا ساحرا لينا في الفوسفاط والذهب وحنا ساكتين
باينا القضية مخدومة

اقرؤوا آية الكرسي كثيرا لطرد شياطين الإنس (منهم المستعمِرون اللصوص ومرتزقتهم حكامنا اليهود الفاسدين) والجن
(هذا كلام جِدِّي، والقصد به جِدِّي، ولا نسمح بالاستهزاء بالله وآياته لندخل نار جهنم بعد جحيم الاستعمار، ويكون مصيرنا من عذاب الاستعمار إلى عذاب النار، وتكون خسارتنا مضاعفة، لا دنيا ولا آخرة، اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك ونتوكل عليك)
وخذوا لكم ملعقة صغيرة أو اثنتين من حبوب الحَلْبَة، ضعوها في قنينة ماء الذي تشربون، واشربوا فقط من ذلك الماء كل اليوم، وعندما تريدون النوم، ادهنوا أجسامكم من ذلك الماء، ورطبوا به جلدة الرأس فستخرج منه حرارة مرتفعة تحسونها باليد، وعندما يبقى ثلث الماء في القنينة ابدؤوا في شرب حتى تلك الحبوب المرطبة مع مائها، وداوموا على ذلك، وجدوا الماء والحلبة كل 24 ساعة، وستشعرون براحة لا مثيل لها في حياتكم منذ نهاية اليوم الأول، ولكن الغريب في الأمر، أنكم لن تفعلوها، ولن تستطيعوا، ولن تداوموا عليها في أحسن الحالات، لأن داكشي لي فيكم ما غاديش يخليكم تقضيو عليه، لأنه هو الذي يستعمل العقل، يستعمل العقل البشري لقيادة جسم الإنسان مثل السائق الذي يسوق التراكتور ليرميه في الهاوية، فيشعر بالفرحة وينطق أنا أستعمل العقل، ويبدأ الدعوة للموبقات والزلات والتفلس ويسميه تفلسف، ونظن أنه الإنسان الذي يتكلم، بينما ذاك شي لي فيه هو الذي يتكلم بنفس كلام الاسطوانة الشيطانية المشروخة التي درسوها ويكررونها
بقيت إشارة بسيطة، الحلبة نبات طبي وطبيعي استعمله الإنسان منذ القدم، وهو نبات عطري رائحته زكية وطيبة جدا، ولكن
ولكن بعض المسكونين والمسحورين ولي تينوض فيه الحال والمجذوبين ولي تايطيحو سيقولون لكم أن رائحتها كريهة : خانزة، لأنها تؤذي الشياطين في الجسم وتطردهم، ولذلك يحسون بأذية رائحتها لهم فيحس بذلك الإحساس الإنسان المسكون ذو الإحساس المشترك والمختلط مع برلمان شياطينه، مخالط الجسم والإحساس، الذي يقول لك بأنه هو ما دارجا عليه حتى حاجة
الحلبة تأثيرها مادي محض، ولا تتطلب من أحد التصديق بأي نوع من المعلومات أو عدم التصديق به، وهي ليست غالية الثمن تجدها عند أي عطار وتباع بالكيلو، وهي مهمة للوقاية من كل سوء وتبعد عنكم الظالمين والمعتدين إنس وجن وحيوانات وغير ذلك فلا يقربونكم إن شاء الله، كيف ؟ لا أدري، خاصة مع إضافة ذكر الله والاستغفار كثيرا كل اليوم ودائما
أما كيف تفعل مفعولها الغير المرئي فليس مهما معرفته، ما دامت فعالة وبالتجربة التي ستجربون ستتأكدون من ذلك، عندها ستحسون بالسكون والراحة وتحسن معاملات الآخرين لكم بمجرد تناولكم أنتم ماء هذا النبات الطبي، أنتم تشربون وهم يتغيرون، أنتم تشفون وهم يتبدلون
صدق لا تصدق لا يهم ولكن جرب لترى وتتأكد
ولكن كونوا هانين لن تستطيعوا فعلها ولا الاستمرار فيها
ولا تنسوا الدعاء لنا بالحفظ الله يحفظكم من كل مكروه
وهذه المعلومات ذكرناها ليس خلطا وليس خروجا عن الموضوع، ولكننا نراها ضرورية قبل وخلال أي نضال ضد الظلم وضد الاستعمار الفرنسي والغربي وخدامه ومرتزقته وعبيده اليهود السحرة المحترفين حكامنا الفاسدين، لأنه يتعاطى الشعوذة ضدنا باستمرار ويستعملها ضدنا ليلحق بشعوبنا الضرر والأمراض النفسية والعقلية والخصومات والمشاكل، ويزهقُ أرواحنا ظلما وعدوانا كقرابين بشرية دموية في طقوسه للسحر الأسود بشنه حروب الإبادة ضد المسلمين والعرب
ملاحظة
معلومة مؤكدة
كل من لا يؤمن بوجود العين والحسد والسحر والجن والشياطين وتأثيرها السلبي الضار بالإنسان فهو 100 في المائة معيون ومحسود ومسحور ومسكون بالجن والشياطين، وحياته كأنه يحفر في الصخر، والمشاكل والمصائب تنزل عليه من كل جهة في كل مكان وفي كل وقت
ما ذكرنا فوق قد يفيد أكثر من مساعدة لأي أحد آخر في ذلك
ومن رأى أن هذا خرافات، فليس المعيون والمحسود والمسحور والمسكون بالجن والشياطين من يحدد ما هي الخرافات
والسلام
مقبول مرفوض
0
2019/07/30 - 11:10
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع