أخبارنا المغربية ـ محمد الميموني
مرة أخرى، وفي سلوك بات "ماركة مسجلة" باسمه، لم يضيع المعلق الجزائري المطرود حفيظ دراجي الفرصة لحشر أنفه في قضية قانونية ورياضية صرفة تهم الاتحاد الإفريقي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعد القرار التاريخي للجنة الاستئناف بـ"الكاف" القاضي بمنح المغرب لقب كأس أمم إفريقيا 2025.
دراجي، ومن خلال منشور على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، سارع إلى وصف قرار الهيئة القارية بـ"المهزلة التي لم يسبق لها مثيل"، معتبراً أن فوز المنتخب المغربي باللقب جاء "على الورق" وبنتيجة (3-0) بعد شهرين من انتهاء البطولة فوق الميدان.
واعتبر متتبعون أن خرجة دراجي هاته تندرج في إطار "هوايته المفضلة" المتمثلة في انتقاد كل ما هو مغربي، ومحاولة تبخيس الإنجازات والمكاسب القانونية التي تحققها الكرة الوطنية. فبدل أن يركز المعلق المذكور على شؤونه المهنية أو أحوال الكرة في بلاده، اختار مجدداً دور "الناطق الرسمي" باسم المتضررين من قوة الملفات المغربية داخل ردهات "الكاف".
ويبدو أن "دراجي" تناسى، أو تعمد نسيان، أن قرارات لجنة الاستئناف لا تُبنى على العواطف أو "الفرجة فوق الميدان" التي يتغنى بها، بل على لوائح قانونية صارمة، حيث فعلت اللجنة المادة 84 التي لا تقبل التأويل، وهي المادة التي صبت في مصلحة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بعد خروقات قانونية واضحة من الجانب السنغالي.
وقد أثار منشور دراجي موجة من السخرية والانتقادات من طرف الجماهير المغربية، التي دعته إلى الاهتمام بشؤونه الخاصة وترك القضايا القانونية لأهل الاختصاص، مؤكدين أن "الأسود" استحقوا اللقب سواء فوق العشب أو بقوة القانون والشرعية الدولية.


مراقب
لحاس الكاپا
الخليجيين لقنوك الدروس وعلموك من هو المغرب اما المغاربة فمستواهم بعيد عنك كل البعد وحشى ان يردوا على مثلك