في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

"مالقيناش فين نسكنو".. صرخة ساكنة الحي الحسني بفاس ومطالب بتدخل عاجل للسلطات بعد انهيار منازلهم

الصين تتجه إلى فرض عودة الأزرار التقليدية في السيارات والحد من الاعتماد المفرط على الشاشات.

الصين تتجه إلى فرض عودة الأزرار التقليدية في السيارات والحد من الاعتماد المفرط على الشاشات.

أخبارنا المغربية

طرحت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية (MIIT) مسودة معايير وطنية جديدة تهدف إلى الحد من تشتت انتباه السائقين، من خلال إعادة الاعتماد على الأزرار الفعلية للوظائف الأساسية بدلاً من الاكتفاء بالشاشات الرقمية.

ولا تزال المسودة في مرحلة التشاور العام قبل اعتمادها رسميًا. وتشمل المقترحات إلزام الشركات بتوفير أدوات تحكم مادية لوظائف رئيسية مثل إشارات الانعطاف، وأضواء التحذير، مع منع الاكتفاء بالتحكم في أوضاع ناقل الحركة عبر الشاشة فقط. كما تنص على ضرورة وجود مفتاح مخصص لتفعيل أنظمة مساعدة القيادة المتقدمة، إضافة إلى وظائف السلامة الأساسية مثل ماسحات الزجاج الأمامي، ومزيل الضباب أو الصقيع، والنوافذ الكهربائية، وغيرها من عناصر التحكم الضرورية.

ويأتي هذا التوجه بعد سنوات من اعتماد العديد من شركات السيارات الصينية تصاميم داخلية تقل فيها الأزرار إلى الحد الأدنى، مقابل دمج معظم الوظائف داخل شاشة مركزية كبيرة، وأحيانًا إضافة شاشة ترفيه مستقلة للراكب الأمامي.

ويُعد هذا التعديل جزءًا من مراجعة المعيار الوطني القائم GB4094—2016 الخاص بوضع علامات مكونات التحكم والمؤشرات وأجهزة الإشارة في السيارات. ويتضمن التحديث إضافة أنواع جديدة ومتطلبات تقنية لعناصر التحكم المادية، بما يضمن سهولة الوصول إليها وتشغيلها دون الحاجة إلى النظر إليها أثناء القيادة، بهدف تقليل الاعتماد البصري على الشاشات والحد من عوامل التشتت.

وقد بدأت عملية المراجعة في عام 2023 بمشاركة عدد من شركات السيارات ومؤسسات الاختبار الكبرى، من بينها China Automotive Technology and Research Center، وGeely، وFAW-Volkswagen، وBYD، وGreat Wall Motor.

وكان عدد كبير من السائقين قد عبّروا عن صعوبة الوصول السريع لبعض الوظائف عبر الشاشات اللمسية، واضطرارهم للتنقل بين قوائم متعددة بدل تنفيذ الأوامر بضغطة زر واحدة كما في السابق. ففي حين يكفي الضغط على زر مادي خلال ثانية لتفعيل وظيفة معينة، قد تتطلب الشاشات عدة خطوات متتالية، ما يزيد الوقت المستغرق ويرفع احتمالية تشتت الانتباه أثناء القيادة.

ويأمل كثيرون أن يسهم هذا التوجه في تقليل الاعتماد المفرط على “موضة الشاشات”، وإعادة الاعتبار لعناصر التحكم العملية التي تحقق توازنًا أفضل بين التكنولوجيا وسهولة الاستخدام، بما يعزز السلامة ويجعل تجربة القيادة أكثر تركيزًا وأمانًا.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة