جمال الدبوز يعلن ولاءه ل"أمه" فرنسا ويقول : أنا مستعد للدفاع عنها بدمي "
أخبارنا المغربية : سناء الوردي
اعتبر نجم الكوميديا المغربي الأصل الفرنسي الجنسية جمال الدبوز أن أحداث شارلي إيبدو صدمته وأثرت على نفسيته بشكل كبير.
وأضاف الدبوز خلال استضافته على قناة تي إف 1 : أنا فرنسي، مسلم وفنان، ولدت في باربيس وترعرعت في ترابس، أنا أب لطفلين ومتزوج من مسيحية، ،
وأكد الدبوز أن : "فرنسا التي أعرف، هي فرنسا الاختلاف والتسامح والسلام، إنها بلاد بقيم نبيلة، وأنا مستعد للدفاع عنها بروحي ودمي لكل ما قدمته لعائلتي
هذا و أبدى الدبوز انزعاجه من مضمون بعض أعداد مجلة شارلي إيبدو : "أنا غير مرتاح من السخرية من الرسول، الأمر ليس بيدي ففي ثقافتي، الرسوم لم تثر لدي رغبة في الضحك"،

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
baroudi holland
ما بقاش عندنا الوجه
أنا متفق معك تماما أنت بلا شك على صواب ،أما المغرب تتعرفو غا فليستو ،إيوا الله يعطينا وجهك كلو واشربو ا راها أرضكم أما الفقير ليه الله وإلى ماعجبوش الحال يمشي ينتحر ـ،أجمع أسي دبيبيز الفلوس أنت وخوتك وديوهوم لمكم فرنسا وماتخافش حنا غادي نبقاو هما حنا السمع والطاعة وحاليييييين فمناههههههههه
ا
باع نفسه للشيطان astérix et obélix
لاعجب إن أصبح من أتباع astérix et obélix فهو أضحوكة مثلهم
Aziz
Grand
Debbouz est un grand artiste loyal ! Fidele aux ideaux de la france qui lui a tout donne ! Maman france c mal choisi ! Vous auriez pu faire preuve d'imagination !
omar
raison
ماذا جنينا من المغرب إلا اسم الجالية المغربية وملؤ الصندوق بالعملة الصعبة هل فكرت يوما في شباب مبدعين لهم من الأفكار ما ليس لديكم سواء في الاقتصاد أو السياسة أو غير ذلك لم تعملوا لنا شيء ما تريدون إلا الأورو الدولة اليهودية ردت على جالياتها في الأيام الماضية في فرنسا وقتل اليهود رد عليهم وزير الوزراء ادخلوا إلى إسرائيل أننا نحبكم ونسعى لاحتمال ومنكم وابن كيران يقول لكم لا ترجع إلى المغرب ابعثوا العملة فقط طزززززز
حورية من المانيا
مغرور
تعرفت اكثر علئ جمال الدبوز من خلال برامج رشيد شو فوجدتة انسان مغرور للغاية
السيد ما قال حتى عيب تولد وكبر وعايش في فرنسا وحقق الشهرة والمال في فرنسا ومع ذلك عمرنا سمعناه تينكر أصله بالعكس معتز بوالديه لي رغم الصعوبات وخداميهم البسيطة قدرو يوصلو ولادهم وما ننساوش الأعمال الخيرية لي تيقوم بها من أجل الأطفال وفقط للمعلومة لا غير هاكو قراو آشنووقع معاه: "كان من سوء حظه أن قادته خطواته الأولى في العمل الخيري نحو النفق المسدود. فمنذ سنة 1999 عهد لوكيلة أعماله نادية مورين، بدون تردد، بإدارة الأموال التي خصصها لمساعدة الأطفال الأيتام بالمغرب؛ لكنه فوجئ بأن أمواله ذهبت سدى دون أي أثر للأعمال الخيرية على أرض الواقع بينما كان هو منشغلا بالعمل واللقاءات المهنية بمسرح محمد الخامس بالرباط. أين الأموال، إذن؟ لماذا تختفي بمجرد أن يكون الهدف من صرفها هو الأعمال الخيرية؟. كان طبيعيا أن توجه الشكوك إلى نادية مورين، التي كانت تتحكم في الميزانية. لكن جمال انكب، شخصيا، على مراجعة حساباته البنكية ليكتشف أن مئات الآلاف من الفرنكات تبخرت خاصة من حساباته في بنك «القرض الصناعي والتجاري»، فتحدث في الأمر مع وكيلة أعماله وأخبرها بنيته في متابعة البنك أمام القضاء بتهمة إجراء اقتطاعات من حسابه دون إذن. لكن الحقيقة هي أن وكيلته هاته، نادية مورين، هي التي قامت بهذه العمليات وبررت ذلك بأنها تمت بإذن من صاحبها. رغم ذكائها الكبير في عالم المال والأعمال، لم تفطن نادية بورين إلى الخطر القادم. فقد ضيق عليها هذا الوسط المجال لأنها معروفة بصرامتها في التفاوض، واتفق الجميع على إبعادها عنهم قبل أن تدرك أنه لم يعد لها من خيار آخر غير الانفصال عن الدبوز دون أن تتقاضى عمولتها عن تفاوضها لمصلحة جمال في سلسلة «H»، ولا في فيلم Astérix. وقوبل قرار انصرافها بارتياح كبير في الوسط الفني والأعمال، قبل أن يقرر جمال الدبوز مقاضاتها هي وأختها في شهر مارس 2001. منذ أن وصلته انتقادات أبناء بلده الأصلي في ورزازات، ظل جمال يؤمن بأن له التزاما أخلاقيا وماليا تجاه الأطفال الفقراء في المغرب. وسرعان ما أتيحت له الفرصة للبرهنة على حسن نيته في الدار البيضاء خلال أمسية فنية نظمت من قبل غرفة التجارة البريطانية أحياها هو وجاد المالح. وقبل الموعد ببضع ساعات، زار جمال مقر جمعية «ساعة فرح» الخيرية ليصدم بمشهد خمس أمهات يحضن أطفالهن المرضى، الذين لا تتجاوز أوزانهم بالكاد كيلوغرام واحد. رئيسة الجمعية، ليلى الشريف، كانت شاهدة على هذا المنظر الذي صدم له: «اندهش جمال كثيرا، فتمنى لو كان في إمكانه أن يقدم المساعدة في الحال لهم، قبل أن يقول: «سأحجز طائرة خاصة في الحال لنقل هؤلاء الأطفال إلى باريس للعلاج.» إلا أنني أجبته بأنه لا يمكن نقلهم إلى فرنسا لأنه لدينا في المغرب الوسائل والإمكانات الضرورية لإجراء عمليات لهم وأن جمعيتنا تتكلف بنفقات العملية الجراحية بتعاون مع المستشفيات العمومية بالدار البيضاء.» وفي مساء نفس اليوم، حكى جمال بفندق حياة رجنسي، حيث كانت كل مائدة محجوزة بمبلغ 300 أورو للشخص، ما رأته عيناه في مقر جمعية «ساعة الفرح»، قبل أن يبدأ تقديم عرضه الفكاهي، الذي اختتم بحفل للبيع بالمزاد العلني استطاع أن يجمع ما لا يقل عن 100 ألف أورو. يبقى جمال الدبوز استثنائيا في كرمه وسخائه تجاه المحتاجين، وهو في ذلك يختلف عن الكثير من الذين لا يتعدى مستوى السخاء عندهم عتبة الزيارات للجمعيات المعنية بالعمل الخيري. تقول ليلى الشريف في هذا الباب: «لقد استقبلنا العديد من الشخصيات المعروفة (محمد علي، جاك أتالي، صوفي مارسو، اسماعين، جون بول بيلموندو، إلخ)، لكن لا أحد منهم انخرط في العمل الخيري بنفس الحرارة التي أبداها جمال. باستثناء جاد المالح، الذي ولد في الدار البيضاء، والذي يقدم الكثير للمغرب، جل الشخصيات المشهورة تأتي إلى هنا في زيارة سريعة، ثم تنصرف. لا بل إنني أضطر، في بعض الأحيان، إلى رفض بعض الشخصيات الملحاحة في طلباتها. فقد اتصلت بي ذات يوم مليتا توسكان دو بلانتيي، زوجة المنتج السينمائي، واقترحت علي أن أستقدم ناتالي باي وإمانويل بيار؛ لكن كان علي أن أتكفل ببطاقة سفرهما ووضع سيارة ليموزين رهن إشارتهما. فألغيت الفكرة وفسرت ذلك بكوننا لا نملك الميزانية الكافية. الوضع الاجتماعي في المغرب يقلق جمال إلى حد بعيد، خاصة الوضع الذي يعاني منه الشباب. شبابٌ كان من الممكن أن يكون جزءا منه، ففضل الاعتناء، خاصة، بأطفال بلده الأصل: «قضية الأطفال بالنسبة لي أساسية. وفضلا عن أنني أحب الأطفال، أجد أن الأطفال المغاربة متروكون لمصيرهم على المستوى الدراسي كما على المستوى الصحي. مستقبل البلاد يتجلى في انفتاح أبنائه على الخارج. لدينا عباقرة في المغرب قادرون على قرصنة أكبر الأنظمة المعلوماتية في العالم... لماذا لا تستغل هذه الطاقة. أعتقد أن الأطفال المغاربة من أكثر الأطفال خصوبة وعطاء، لكنهم لا يجدون التقدير الذي يستحقون. وحاجة أخرى ما تنساوش أن الفرنسيين تيحاربوه لأن بالنسبة ليهم ما تيتقبلوش نجاح واحد مغاربي أو إفريقي لأن فالدماغ ديالهم دوك الناس جابوهم لفرنسا لخدمة الفرنسيين يعني أقصى ما يمكن يديرو أنهم يخدمو فالميناج ويجمعو الزبل ويعسو على العمارات...