هل سيكون التراجع الإعلامي لدورة موازين 2016 هو بداية نهاية بريق المهرجان ؟

هل سيكون التراجع الإعلامي لدورة موازين 2016 هو بداية نهاية بريق المهرجان ؟

أخبارنا المغربية 

لا شك أن العديد من المتتبعين للشأن الفني و الإعلامي بالمغرب لاحظ التراجع الإعلامي الكبير الذي شهدته دورة موازين لهذه السنة، على خلاف باقي الدورات السابقة.

وعلى غير العادة لم تغطي القنوات العمومية سهرات المهرجان بشكل مباشر، حيث لم تعر القنوات المغربية الأولى والقناة الثانية وميدي1 تيفي اهتماما بالمهرجان، باستثناء القناة الأولى التي غطت سهرة الفنانة زينب أسامة، بينما قناتا ميدي 1 تيفي و"دوزيم" حافظتا على برامجهما ، إذ كانت ميدي1 تيفي على موعد مع برنامجها "كواليس"، فيما "دوزيم" فقد كانت على موعد مع برنامجها "رشيد شو".

و من المتوقع أن يسبب هذا الخفوت الإعلامي إلى تراجع المستشهرين مما سيشكل عبئا ثقيلا على منظميه.


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبد الله

السلام عليكم

تعليق 1

إلى جهنم وبأس المصير لهؤلاء المنظميين ومن يمولهم

حميدات سعيد

المهرجان

تعليق 2

رغم الدعم اللامنتهي من طرف سلطة التحكم لمهرجانها البعيد كل البعد عن هموم الغالبية العظمى للشعب البءيس في الجبال والسهول وهوامش المدن فإن مهرجان العبث فإن هولاء يعرفون انه مرفوض ومفروض مأله الانهيار في آخر الأمر لأن المخلوقات الهجينة لا تطول

عبدو

المنكر

تعليق 3

حسبنا الله ونعمة الوكيل

المعلم

هذا شهرالإعداد للامتحانات ولرمضان الكريم

تعليق 4

بلا شك أن وسائل الإعلام خبرت أن جل الشعب المغربي يكره هذا التبذير المفرط على فنانين تم جلبهم من دول عديدة وكأن المغرب له فائض من الأموال يريد أن يتخلص منه.القنوات التلفزية عرفت أنها إن غطت هذا المهرجان فستتعرض لسخط المغاربة لأن ذاك يعني أنها تشجع بقاءه واستمراره.نتمنى من المسؤولين أن يضعوا حدا لهذه المهزلة ولهذه الخسائر التي نحن في غنى عنها ويهتموا بالطبقات الضعيفة والتي تقاسي وتعاني و تكد وتكافح من أجلل الحصول على القوت اليومي.

حكيم

تعليق 5

موازين العرى الفساد الدعارة تبدير أموال الشعب

MUSTAPHA

RABAT

تعليق 6

نتمنا أن تكون بداية النهاية لأنه مهرجان فرض فرضا على المغاربة ولا يمت بأي صلة لتقافتنا ولا لديننا كمغاربة وعيب عيب على الدولة أن تفرضه رغم أنف المغاربة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.