بنعيسى الجراري لـ"أخبارنا" : قبل أن يصف المنتقدون الاعمال الرمضانية بـ " الحامضة " لابد أن يعلموا هذه الحقائق المهمة
عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
حول الاعمال الرمضانية التي تعرض عبر قنواتنا المغربية ، و الانتقادات الكبيرة الموجهة إليها ، بسبب رداءة جودتها ، و عدم ارتقائها لمستوى تطلعات المشاهد المغربي ، كان لموقع " اخبارنا المغربية " حوارا هاتفيا خاصا مع الفنان الكوميدي المتميز بنعيسى الجراري ، الشهير بين الجماهير المغربية بلقب " جويعين " ، الذي استرسل في توضيح عديد من المغالطات التي غالبا ما يكون ضحيتها الممثل المغربي ، في حين هنالك مراحل عديدة و جهات أخرى لابد ان تدخل في حسبان المتتبع المغربي قبل اصدار أحكام جائرة من قبيل " الحموضة " و الرداءة …

في هذا الاطار ، فقد اكد الجراري أن عوامل كثيرة تدخل بشكل مباشر و قوي في تحديد قيمة المنتوج الرمضاني ، اولها ما هو مرتبط بالشق المالي ، و هنا نتحدث عن الانتاج ، فالشركات الكبرى التي تتوفر على موارد مالية كافية " أليان برود مثلا " تنطلق في اعداد برامجها الرمضانية مباشرة بعد توصلها باشعار الموافقة من الوزارة الوصية ، دون انتظار توصلها بالدفعات المالية المخصصة لهذا الغرض ، مقارنة مع شركات أخرى تجد نفسها مضطرة لانتظار توصلها بالدفعات المالية قبل ان تشرع في تصوير برامجها ، الشيء الذي يسقطها في مصيدة الوقت ، و رهان الزمن ، و هو الامر الذي ينعكس بشكل سلبي على مؤدى الممثل المرهون بعامل الزمن و السرعة ، لتكون النتائج بالكيفية التي يتلقها المشاهد المغربي خلال هذا الشهر المبارك فيحكم عليها بعد ذلك بـ " الحموضة " .

لكن هذا لا ينفي يقول الجراري ، ان هنالك أعمال قوية استطاعت ان تستقطب جمهورا مغربيا واسعا ساعة الافطار ، بدليل النسبة محققة من حيث المشاهدة ، و الامثلة كثيرة في هذا الباب ، من البرامج التي راعت خصوصيات هذا الشهر الفضيل و ما يطلبه المشاهد المغربي التواق لمشاهد اعمال مغربية راقية صرفة .
اما عن هيمنة بعض الوجوه الفنية المشهورة على جل البرامج المعروضة خلال رمضان او غيره ، فقد اكد الجراري أن جل المخرجين لا يمكنهم ان المجازفة باسماء غير معروفة تنقصها التجربة ، بل العملية سهلة و بسيطة ، كم هو الحال بالنسبة لفرق كرة القدم ، فكل المدربين يسعون إلى انتداب ابرز اللاعبين بغية تحقيق الانجازات ، و هكذا ، فقيمة الممثل هي من تحدد مكانته و حضوته ، و ليس أي اعتبار أخر .
ليختم الجراري بتقديم أحر التهاني و التبريك للمغاربة قاطبة ، داخل أرض الوطن و خارجه بمناسبة هذا الشهر المبارك ، على امل ان ترقي كل الاعمال الفنية المغربية إلى ما يصبو اليه المشاهد المغربي .


التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
**الرزوووووووزي**
المسلسلات الحامضة.
انت يا اخي بدرق الشمس بالغربال. حين تقرا في الصحف الثمن الكبير بملايين الدراهيم التي تقام بها هذه المسلسلات الرمضانية و لعل الدليل على ذلك الحلقات التي سجلت بالطائرة و في فندق 5 نجوم في القاهرة الم تؤدى اتعابها بالدولار ....? و بالمناسبة فالكاميرا الخفية على ما يبدو تدور بالتفاق مسبق مع المدعويين كما لاحظنا من خلال نظراتهم الى الكاميرا و التي كان لزاما ان تكون خفية فقد بدت غير خفية مع العلم ان جل الحوارات بدت ركيكة و بدون معنى..
المعلم
الممثلون لاحيلة لهم فهم يطبقون أوامر المخرج
الممثلون مثل الدمى يحركهم المخرج كيف يشاء ولو أعطيت لهم أعمال جيدة وهادفة لظهروا بمظهر آخر.ويبقى اللوم على من يرخص لهذه المسلسلات الوضيعة التي تصم آذاننا بالصراخ المتواصل والذي لاهدف ولا فرجة من ورائها.إننا نشتم رائحة الارتشاء لقبول هذه التفاهات من المسؤولين عن القنوات المغربية وأظن أن أحد المخرجين المتميزين كان قد صرح بذلك ربما لم يقبلوا إنتاجه الجديد كي يقدم في رمضان لأنه لم يعط رشوة.
متابع
L'acteur parle que de financement !!! , il ne sais pas notre cher que le vrai problème c'est le manque de créativité, le manque de spontanéité des acteurs, et les sujets traités dans ses séries, reflète l'état d'esprit de nos scénaristes et réalisateurs ......, Il faut avoir pour donner, et malheureuse ils ont rien dans le crâne," tête de tiers monde", et un niveau intellectuel très très très bas. Ils ont dans leur tête cette illusion d'artiste mais ils savent même pas les bonnes manières, dans leur quotidien, WE FHAM YA l' FAHEM
محمد حنصال
بلاعنوان
السلام عليكم اخواني اخواتي المغاربة ورمضان مبارك سعيد وكل عام وانتم بخير المشكلة في برامجنا الرمضانية هي انها زيادة على ما قاله الاخ الفاضل وما قاله لا اراه مبررا لكل هذه الحموضة المشكلة في المواضيع المستهدفة وطريقة تناولها وتصويرها والطامة الكبرى في تركيبتها اللغوية وركاكة بنائها الدرامي مما يسيئ الى ممثلينا وفنانينا المحترمين وان التهافت على لقمة العيش وقصر اليد وقلة الحيلة والظروف التي يعيشها الممثل المغربي تجعل منه اداة في ايدي تجار هذه الحرفة والعاطلون من ممثلينا وفنانينا طوابير تجعل التدافع على اول مناسبة للمشاركة في عمل من الاعمال اولوية الاولويات مما يجعل كلمة الجودة ( جودة الموضوع وجودة الكتابة ) امرا غير ذي اهمية لتسود الحموضة المقرفة على شاشات دولة تحسب في مصاف الدول التي تمتلك خزانا من المفكرين والكتاب والمبدعين وشعبا يستحق ان يحترم
soussou lkhnifri
le navet
vraiment vous prenez les telespectateurs pour des cons des amateurs peuvent faire mieux et en plusdes atteintes a la pudeur l argent des contribuables n a pas de valeur ouest la haka haka ? je ne peux plus suivre l auberge en presence de mes filles
فوبيا الدولة .. الدولة الدولة
الدولة الدولة الدولة الكل ينتضر الدولة أن تمول له ألم يحن بعد الوقت للإستقلال بالأعمال والإعتماد على النفس بدلا من الدولة التي يتحجج بها الجميع كما الشان بالنسبة للرياضة وكرة القدم على الخصوص ويجب أن يتحمل هذا الشركات الخاصة لأنها ستقبض الأرباح بعد صرفها الأموال أما الدولة فتدفع دون أي ربح يذكر اللهم النقض وأكل أموال بيت مال الفقراء بينكم بالباطل .
Rachid afroukh
حامضين
العشير رك غير كتخربق الحموضية معندشي علقة بالفلوس أيام زمان كان دعم قليل وكانو افلام مزونين حيت كانو كيجتهدو نتوما دكشي لكتفرجولو ف الاداعاة لخرين كتعودوهومنا وزيد