ليالي ذِكْرٍ صوفيَّة جمعت الحسن الثاني وعبد السلام ياسين
أخبارنا المغربية-نورالدين ثلاج :
بحثا عن الراحة النفسية، وإشياعا للجانب الروحي، كان الملك الراحل الحسن الثاني يحضر جلسات ذكر مع عبد السلام ياسين، وكان من أتباع الطريقة التيجانية.
الباحث عبد الصمد بلكبير يقول لـ"أسبوعية الأيام" إن الحسن الثاني كان يحس بنوع من الاكتئاب والحزن في العشايا والأماسي، ما دفعه ليبحث عن ألفة وفضاء يجد فيه من يواسيه ويرفع من معنوياته واهتماماته من السياسة إلى الدين. وكان الملك الراحل يخرج من القصر خفية ويدخل على القوم في جلسات الذكر بصورة مفاجئة".
وأضاف بلكبير أيضا أن جلسات الذكر كانت تنتهي بحالات انفعالية روحية أقرب إلى الجذب، تتردد فيها الابتهالات وجمل من مثل "الله حي"، وقد أخبره صاحب الوديعة أن آخر من كان يتعب في جلسات الذكر تلك كان هو الحسن الثاني وعبد السلام ياسين.
وأفاد في الموضوع ذاته إبراهيم كمال، مؤسس الشبيبة الإسلامية، لذات الأسبوعية إن الشيخ ياسين أخبره بحضور الملك الحسن الثاني جلسات ذكر البودشيشة ولا أحد كان يعرفه، غير أن عبد السلام ياسين كان يتعرف عليه لكنه كان يكتم الأمر، وقال إنه كان يُسرُّ وهو يلاحظ الحسن الثاني يتأثر بالذكر.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
اغتنموا العشر الاواخر من رمضان الله يجازيكم الف خير وادعو لنا بالخير والفرح والفرج والصحة
اتمنى لكم الخير ولي الخير امين
شمروا ايام الخير ورمضان الخير والبركة ادعو لانفسكم وللوطن خيرا ورزقا وبركة وشفاء ورحمة لاتنسونا من دعاء الخير...هي فرصة من يدري ...الله يطول في الاعمار امين...رددوا معي: اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا. امين رددوها