ذ.العيساوي: 104 كتابا منزلا من الله تعالى وشهر رمضان نزلت فيه التوراة والإنجيل والقرآن وصحف إبراهيم

"أخبارنا" في جولة داخل أقدم سوق شعبي بطنجة للتعرّف على أثمنة المواد الأساسية مع بداية شهر رمضان

بعد حادث اصطدام الشرطي.. الأمن يتصدى بحزم لمقتحمي خط “الباصواي” الخارجين عن القانون

بعد واقعة دهس شرطي بالرحمة.. حملة أمنية واسعة على الدراجات النارية بمكان الواقعة

مواطنون يعبرون عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان: الحمد لله جا وجاب معاه الخير

شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن… الباحث ذ. العيساوي يعدد منافع قراءة المصحف الشريف في شهر الرحمة

من يعترض على الآذان والتعريب في الإعلام العمومي؟

من يعترض على الآذان والتعريب في الإعلام العمومي؟

عمدت بعض الأوساط « الإعلامية « إلى إدارة السجال حول دفاتر تحملات القطب الإعلام العمومي بعقلية الخلط والتضليل. تضليل استهدف أساسا جانب اللغة والبرامج الدينية، أي لغة خطاب الإعلام العمومي للمواطن المغربي. وثانيا بند إلغاء إشهار ألعاب الرهان والحظ واليناصيب، ثم ثالثا مدى قانونية دفاتر التحملات. بل إن تلك الأوساط «ذات امتدادات اقتصادية وثقافية ايديولوجية» سعت إلى التخويف من المقتضيات الواردة في دفاتر التحملات الجديدة، بدعوى الإتجاه نحو أسلمة الإعلام العمومي، ونتوقف عند ثلاث مغالطات .
أولا، بالنسبة لمدى قانونية دفاتر التحملات، يمكن التأكيد على أن المقاربة التشاركية المعتمدة في الإعداد ومصادقة الهيئة العليا للإتصال السمعي البصري على تلك الدفاتر استندت للفصل 49 من القانون رقم 03-77 المتعلق بالإتصال السمعي والبصري. فصل جاء فيه «تقوم الحكومة بإعداد دفاتر التحملات وتصادق عليها الهيئة العليا للإتصال السمعي البصري». لذلك فاحتجاجات البعض بخصوص مسالك إقرار دفاتر التحملات مردود عليهم. بل الأدهى من ذلك أن الأمر يكشف عن الأفق الضيق في الإحتكام للمنطق الديمقراطي لدى بعض النخب، خاصة عندما تسفر المقاربة التشاركية المنفتحة على المجتمع المدني عن قرارات مخالفة لتصوراتهم الضيقة.
نقطة التضليل الأخرى التي سعت بعض النخب «الفرنكفونية» إلى ترويجها بنظرة اختزالية، هو حديثهم عن التعريب الممنهج للقطب الإعلامي العمومي. في هذا الصدد لابد من الإشارة إلى أن ما حكم الرؤية زمن الإشتغال على إعداد دفاتر التحملات الجديدة هو تدبير المعطى اللغوي في الإعلام العمومي وفق منطوق الفصل الخامس من الدستور، ثم إن قراءة المعطى اللغوي ونسب حضور كل لغة يجب أن تستحضر فيه قراءة الخريطة الهندسية بشكل إجمالي، وليس المقاربة التجزيئية.
ما قيل حول تعريب القناة الثانية فيه الكثير من المغالطات، وخاصة إذا قارنا ذلك مع دفتر التحملات المعمول به سابقا. والجديد هو التنصيص على إدراج النشرة الإخبارية الرئيسية وقت الذروة بلغة عربية يفهمها كل المغاربة، فلماذا التخويف ولمصلحة من؟ خاصة أن قراءة خريطة لغة البث المعتمدة في دفاتر التحملات الجديدة استحضرت عناصر التكامل والتوازن والإنفتاح.
النقطة الثالثة في التضليل هو تضايق البعض من إدراج الآذان ضمن الشبكة البرامجية للقناة الثانية، بل هناك من شحذ أسلحة «ثقيلة» للتخويف من ما سماه البعض أسلمة التلفزة، وهنا لابد من التذكير بكون وظيفة القطب العمومي في كل دول العالم يتجلى في تقديم الخدمة العمومية، من خلال التناغم مع هوية وقيم المتلقي باعتباره ممول ذلك المرفق.
الخلاصة أن حضور الآذان وتعزيز اللغة العربية، ماهو إلا استعادة القطب الإعلامي العمومي المغربي لدوره الطبيعي، أي أن الأمر لا يعدو أن يكون تصحيحا لمسار خاطئ سمته الحيف المستمر منذ عقود في علاقة المغاربة بإعلامهم.
لنتساءل أخيرا: أليس من حق المغاربة أن يسمعوا الآذان في إعلامهم العمومي؟ ثم لماذا تريد بعض الأوساط «المؤدلجة» أن تقف في وجه هذا المسعى لإصلاح وضع الإعلام ببلادنا في اتجاه يكرس التنافسية والجودة؟
 

علي الباهي - التجديد


عدد التعليقات (10 تعليق)

1

aziz amazighi

wa ser aaben krrrran .bghiti thamchi chalha ,onas dyalha .otadoukho 3la nas b adan .fin amazighia ga3 m3andkon f baramij dyal hokoma dyalkom

2012/04/19 - 07:50
2

HALIMA

كلنا ضد سليم الشيخ وفيصل لعرايشي

2012/04/19 - 08:14
3

CHAIMA

On é TOUS AVEC LE PJD KEL SOI LA DECISI 

2012/04/19 - 08:15
4

نورالدين

الخطير في الامر ان تجد اناسا,في المغرب,في بلد اسلامي ,يستعملون مفرد ’اسلمة’كما لو كان المغرب بلدا غير مسلم.وأن دين الاسلام دين غريب عن المغاربة وأن القوى الضلامية تسعى الى أسلمة الشعب المغربي.وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال كان هدا الدين غريبا وسيعود غريبا_

2012/04/19 - 08:44
5

حسن زغلي

يبدو ان سليم الشيخ و فيصل العرايشي ليسوا في كامل قواهم العقلية لان كل انسان يحترم نفسه ويحب بلده ان يدافع بالدرجة الاولى عن لغته وهويته الدينية

2012/04/19 - 09:21
6

adil

2Mليست ملكا لسليم الشيخ بل ملك للمغاربة.

2012/04/19 - 09:38
7

كسيلة

المشكل عندناايها الاخوة اننا نقرأ الشهادثان و نتوظء و ندهب الى المساجد و نصلي و نتزاحم للدهاب الى جدة و مكة و المدينة في العربية السعودية ونقول و ندعي اننا مسلمون رغم ان افعالنا و اعمالنا في اغلبيتها تتنافى مع قيم الاسلام ابحثوا لكم عن تسمية اخرى اماالاسلام فهو بعيد عنا بعد الشمس عن الارض

2012/04/19 - 10:40
8

salah7

يتحدث الإعلام العلماني على حزمة الإصلاحات المقدمة من طرف وزارة الاتصال ويعتبرها أسلمة للإعلام العمومي وكأن دافعي الضرائب في المغرب التي يذهب جزء منها لتمويل هذا الإعلام,ليسوا مسلمين وكأن هويتهم الدينية مسيحية أوبودية ويخشى عليها هؤلاء من الإسلام لقد صدق رب العزة حين قال  (نسوا الله فأنساهم أنفسهم )

2012/04/19 - 04:04
9

AMDYAZ AMAEIGH

رداً على تعليق 1 لاحظ أخى أنا أمازيغى والله لخلفي رجل صادق ومتفانى فى عمله لو تركوه وشأنه واللغة الأمزيغية ليست وحدها التى تعانى من هذاالإعلام المقصى لهويتنا ألا تلاحظ حتى الأذان والذى هو حق مشروع لكل المغارب قاطبتاً غير مرغوب فيه وكأننا فى إسرائيل غري أمرهذا الزمان بوادِرعلامة الساعة بدأت تظهر أنشر....... رحمهكم الله

2012/04/19 - 04:15
10

محمد مغربي

أنا مغربي بوجدة و الأذان حسب توقيت الباط و سلا ماذا أستفيد منه؟؟ لا شيء من يهتم بالصلاة سينهض للصلاة بدون الحاجة للأذان

2012/04/19 - 04:24
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة