أمير سعودي يتنبأ ببرنامج "ستار أكاديمي" إسلامي

أمير سعودي يتنبأ ببرنامج "ستار أكاديمي" إسلامي
أمير سعودي يتنبأ ببرنامج "ستار أكاديمي" إسلامي

عبر الأمير الدكتور خالد بن عبدالله آل سعود، عن غضبه مما يسمى “أناشيد إسلامية” و”شيلات إسلامية”، منتقدًا ما يسمى بـ”راب إسلامي”.

وأشار إلى أنّ مثل هذه الأغاني ما هي إلا عبث بالدين وتشويه للعقول. وعلق مستنكرًا: “ربما القادم ستار أكاديمي إسلامي!!”.

وكتب في تغريدة له على صفحته الرسمية “تويتر“: “أناشيد إسلامية، شيلات إسلامية، راب إسلامي، وربما القادم StarAcademy إسلامي.. كفى تشويهًا للدين وعبثًا بالعقول”.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدو

كلامك صح

تعليق 1

كلامك صح مع.... كل من يريد المال يركب الدين...ايا كان معتقده....لا يصلي و فاتح مكتبة اسلامية...او فاتح و وكالة اسفار للحجاج....ياكل الربا و فاتح متجر للحوم الحلال... و لم لا ستار اكاديمي اسلامي بدعوى التحضر و التفتح و مناهضة التطرف و التزمت....(زمن الغربة و الله)

متابع

وهل لولا المال من الطواغيت خرج هؤلاء الصعاليك

تعليق 2

لاكلام الامير صحيح لكن واجبه ان لايسمح بان يصل الامر الى وصف الحرمين الشريفين ببقره حلوب لاميركا سيتم عقب حلبها ذبحها كما ذكرت اميركاوترامب مؤخرا---او على الاقل يتكلم باعلام بلاده بدلا من التعتيم ولبس لباس الدين-والصمت المجرم عمن يشن الهجوم هنا بهذا الاقتباس لعب صغار مرفوض-- - وهذا رد وتعليق على استقالة رئيس المخابرات الامريكيه—من الرمز المايسترو الاممى الثائر امين السر السيد- وليد الطلاسى- الرياض- مقتبس منقول– ياترى هل كان سيبقى السيد-جيمس بمنصبه لو كانت هيلارى هى الرئيس لاميركا-حسنا –وان كان الجواب بنعم-كيف كان سيكون الموقف هنا عالميا وبالاخص ديموقراطيا خاصه ان السيده -هيلارى سبق وان هددت وزمجرت على دول وحكومات العالم اجمع بقولها(لامكان لاى حزب بالعالم ليحكم اكثر من فترتين رئاسيتين)والان ادارة الرئيس اوباما وحزبه قضو فترتين رئاسيتين -فهل كنت تتوقع الفوز لهيلارى لفتره ثالثه بمجرد التلاعب الاعلامى الخطير الذى جرى واكتشفه الشعب الامريكى بل واكتشفو الخدعه ونزلو بالشوارع محتجين وتم قمعهم مع لعبة بالغة الجمال حيث تعلن اميركا قيام جماعات او مليشيات بالاصح لحماية العرب والمسلمين وغيرهم من الاقليات مكسيك وافارقه واسيويين يتم الاعتداء عليهم بالضرب وبنزع الحجاب والتدخل السافر العنصرى -لنجد الاعلام المنحط كالمعتاد يسير خلف اميركا وهو يردد بروبغندا مشروخه بقيام الاميركان بحماية السود والعرب والمسلمين خاصه من ايدى من غرر بهم المرشح ترامب-بالحمله و لعبة انتخابات غيت تلك -فالفضيحه كشفت لاشك ولو ان اميركا جرى بها انتهاك ديموقراطى لتداول السلطه لفترتين فاصبحت ثلاث لجرى الانهيار العالمى والتلاعب بكل دساتير العالم هنا-هاه-انه الصراع عزيزى- وهاى الان وحتى حين– لاننى متفرغ الان ثوريا لمن تعلم جيدا بانهم مجرد احذيه لديكم ليتم وصف ارض القداسه الاولى وقبلة المسلمين بالعالم بانها البقره الحلوب التى يجب ذبحها عقب حلبها ولابد من اعلان الزحف المقدس فهمت يالعلج-الان انتم ديموقراطيتكم تنهار والتطرف غربيا وحزبيا سيعم —وهاى مره اخرى-حتى ساعة الجد والمواجهه فمن يكون مع اميركا فهو ليس معى ومن لم يكن معى فهو ضدى واهلا بالجميع-هذا هو الخبر وهاى مره ثالثه فوق البيعه قال بيستقيل قال— مع التحيه

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.