بالفيديو: في أول ظهور إعلامي له..المغربي زوج الممثلة السورية "ديما بياعة" يغضب المغاربة

بالفيديو: في أول ظهور إعلامي له..المغربي زوج الممثلة السورية "ديما بياعة" يغضب المغاربة

 

أخبارنا المغربية : حنان سلامة

انهال سيل من الانتقادات على زوج الممثلة السورية المعروفة "ديما بياعة"، المغربي"أحمد الحلو" وذلك مباشرة بعد ظهوره الإعلامي الأول رفقة زوجته على إحدى القنوات الفنية العربية.

هذا واستنكر المنتقدون تحدث "الحلو" باللهجة السورية وتجاهله لمغربيته ، وكأنه مجرد تابع لزوجته السورية على حد قول أحد المعلقين، فيما أكد أخرون أن الأمر يتعلق بعقدة نقص تطارد كل المغاربة فور وصولهم إلى المشرق.

هذا وطالبه معلق آخر بالاقتداء بزوجته التي ظلت محافظة على أصولها ولهجتها ولم تقل ولو كلمة واحدة بالدارجة المغربية رغم أن زوجها من المغرب.

 


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مواطن

1/4

تعليق 1

الناس يفتخرون بالعلماء و الادباء و المخترعين و رجال السياسة اما نحن فبعد ان غادزنا المهدي المنجرة و عبد الجابري و ادريس التلالي و حتى شكري الذي قص علينا الواقع المغربي حافيا كخبز كثيرا من المغاربة اصبحنا او اصبح بعض منا يفتخر بالرقاصات و مغنيات و مغنو العلب الليلية فخيرا فعل عندما لم يتكلم باللهجة المغربية لكي لا يلطخها كما يفعل البعض و خصوصا على وساءل الاعلام عندما يتكلم 3 كلمات بالفرنسية و 1 كلمة باللهجة المغربية اي ربع الكلام (1/4)

بوسيف

تعليق 2

ارفعوا من مستواكم ياناس وكفاية من اﻷنتقاد الفارغ,هل لنا نحن لهجة حتى نقيم الدنيا ولا نقعدها؟ هل لهجة الساطة والجمة وخيس وبومبا وقرطاسة وووووولهجة مغربية؟ وهل حواراتنا التى تجرى عادة بنسبة كبيرة من الفرنسية تسمى لهجة؟وفوق هذا وذاك وحتى اذا ما سلمنا بأن لهجتنا خالية من المفردات الدخيلة ,فعلينا أن نعترف بجمودها وغرابتها وعدم قدرتها على ترجمة الرقة والحنية والسلاسة والذوق الرفيع الذى جعل اللغات الشرقية تنفرد بها خصوصا الشامية والقاهرية واذا ما كانت مطعمة بمخارج اللهجة السودانية فمقبولة جدا,أما أن تكون صماء والحقيقة مقرفة بالمقارنة , فمن باب اﻷولى أن تعوض وبسرعة ولا يتأتى ذالك الا باعتماد اللغة العربية رسميا فى اﻷدارة وجميع التخصصات العلمية فى المدارس العليا,ووضع حد لمهزلة التفناغ واقبار كل المحاولات القائمة على التعصب . اللهجة السورية (الشامية) هى أحلى وأجمل اللهجات العربية .

مواطن

الدونية

تعليق 3

اذا كان لدى البعض عقدة تجاه بلده فذاك شانه اما هذه المفردات الجديدة فهو يعلم جيدا مصدرها. اما بخصوص لهجتنا فعليه ان يرجع الى youtube و يطلع على خطابات الحسن الثاني رحمه الله ليسمع اللهجة المغربية الاصيلة و ما خاطب قط المغاربة الا بها اما اذا اراد ان يشنف اذانه بالفرنسية العريقة فماعليه الا باستجواباته بالفرنسية اما الرومنسية فاستمع الى الملحون او اغاني الشلوح او الريف او الاطلس او الطرب الحساني اذاك سترى الجمال و الرومنسية و زيادة على ذلك فقد كان الحسن الثاني يحث المغاربة على تعلم اللغات و قال في احدى خطبه ان المغربي الذي يتكلم مثلا 4 لغات فهو يساوي 4 مغاربة العيب ليس في اللغة و لكن في انفسنا شعب لا يقرا لا يتذوق و كل ما يعرف فعله هو النقذ الهدام و اخيرا تكلم بما شات فتلك وسيلة للتواصل و لكن ان ينظر الانسان الى لغته بهذه الدونية فذلك مرفوض

عش رجبا ،، تر عجبا

امر غريب

تعليق 4

اكاد اجن !!! ما سبب زواج المغربي من سورية !! فالزواج هنا غير متكافيء ابدا فالسوريات معروفات بالرائحة الكريهة !!! و مشهورات بالانحلال الاخلاقي !!! فلا سبل مقارنة ما بين المغربيات و السوريات فلماذا ترك المغربية الجميلة ليتزوج بسورية حمقاء و قليلة ادب !! و فوق هذا كله بلدها يجلب العار !!!!

مواطن

الانوار

تعليق 5

ان تنبهر بفرنسا او او روبا او الشام او القاهرة فهذا من حقك و لكن هؤلاء الذين نعتتهم بالامية و الجهل فهذه النعوت لا يفترض ان تكون في شخص قدوته فرنسا و لا داعي لاذكرك بشعار هذا البلد. قلت هؤلاء الاميون و الجهلة و بالمناسبة يتكلمون لهجة متخلفة يتقنون اللغة العربية اكثر من الشام و منهم اعلام بشهادة هؤلاء المشارقة و لاذكرك بان الذي يتكلم اللهجة المغربية و القادم من اقصى جنوب المغرب هو من ساهم في تمديد التواجد الاسلامي بالاندلس 300 عام و ان كانت هذه الكلمة اي الاسلام او الدين بصفة عامة تثير الخنق لكثير من الناس كما قلت لك نحن امة اصبحنا لا نقرا و لهذا نجهل تاريخنا الحقيقي و لهذا السبب نشعر بالدونية و خصوصا عندما نتواجد بمدينة الانوار التي كانت تستمد بل اصبحت مدينة الانوار بفضل نهب ثروات بلاد اللهجات و السلام على من اتبع الهدى

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.