نقاد يكشفون الرسائل " الخفية " لـ " عيوش " من خلال فيلمه " غزية "
عبدالاله بوسحابة - أخبارنا المغربية
عقب عرضه في بعض الصالات المغربية، أجمع نقاد السينما أن فيلم " غازية " لمخرجه المثير للجدل، نبيل عيوش، هو عمل احترافي من حيث الصورة التي أبدع عيوش في إخراجها، علاوة على جودة المونتاج و تقنيات التصوير والاضاءة، كما نوهوا أيضا بأداء بعض الممثلين، الذين كانوا في المستوى، واتقنوا تقمص الأدوار التي أنيطت إليهم، لكنه الخلل يكمن في غياب الحبكة والقصة، و خيال كاتب السيناريو، حيث افتقد العمل للخيال الذي يخلق المتعة.
و شدد بعض النقاد على أن العمل يقترب بشكل كبير مما يعرض في الحملات التواصلية الدعائية، لان جنيريك الشريط وفصوله تكشف الأجندة السياسية والإيديولوجية التي قيدت " عيوش " من أجل تمرير رسائل مسطرة، من قبيل الدفاع عن المثليين، تحرير جسد المرأة، مهاجمة تعريب التعليم، التخويف من الاسلاميين، تصوير اليهود أقلية مهددة، و الإضطهاد الذي يستهدف الأمازيغ ...
كما اعتبر مهتمون بالشأن السينمائي، ان الشريط عبارة عن حملة دعائية فجة تفتقد للسند الفني، ما يجعل الشريط في نهاية المطاف مجموعة اشرطة قصيرة، حاول المخرج في كل واحد منها تسليط الأضواء على المواضيع التي سلف ذكرها، إرضاء لمن يناصرونها.
واعتبرت المصادر ذاتها، أن المخرج حاول توجيه انتباه المتلقي إلى أن تعريب التعليم المغربي، جاء على حساب الأمازيغية ، بتصويره الصعوبات التي واجهت المعلم " أمين ناجي "، حينما كان يلقن تلامذه الدروس باللغة العربية، حيث استعصى عليه ذلك إلى أن غير نهجه من الأمازيغية إلى العربية.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مصط
فلم خردى لا يستحق لا المساهذة ولا التعليق
لا مخرج ولا فلم ولاممتلين ولا عقل و المخرج معقد