الرئيسية | ثقافة وفنون | "عبد الكريم لشهب" يكتب:هل يخفي أبو حفص رفيقي إلحادَه ؟؟

"عبد الكريم لشهب" يكتب:هل يخفي أبو حفص رفيقي إلحادَه ؟؟

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
"عبد الكريم لشهب" يكتب:هل يخفي أبو حفص رفيقي إلحادَه ؟؟
 

 

عبد الكريم لشهب

 

نحكم بالظاهر والله يتولى السرائر...قاعدة شرعية  ذكرها علماؤنا الكرام كالشافعي وابن عبد البر والشوكاني وغيرهم، ولها  شواهد متفق على صحتها ليس ببعيد عما قيل في الرجل من تقلبات وحب الظهور والبحث عن المصالح الشخصية ... فإن الرجل كثيرا ما يخفي ما يعتقده  مخافة أن يُفضح أمره وينفض الجمع عنه من المخدوعين الجاهلين بحقيقته . فقد كان الرجل بداية  يتباكى على وصفه بالعلماني ويعتبره سبا وقدحا فيه إلى أن صار يعلن علمانيته صراحة وبدون مواربة بل ويفتخر بذلك . وبعد كسر هذا الحاجز الذي كان يمنعه من التصريح بكثير من منزلقاته الفكرية والشرعية  صار يخوض فيما هو من قطعيات الدين وما أجمعت عليه الأمة .-وإن كان لا يعترف بشيء اسمه إجماع الأمة أو قطعيات الدين والمعلوم منه بالضرورة حسب منهجه المنحرف الجديد- فكان منه أن تجرأ على تقسيم رب السماوات  والأرض للميراث ودعا إلى المساواة الكاملة في تقسيم الميراث.  ولما انبرى له العلماء وعامة المغاربة أحس أن هذا التصريح لم يحن وقته بعد وأنه أحرق المراحل  ليعود كعادته في الحربائية ليقول أنه لا يقصد تعديل منظومة الإرث وإنما الكلام عن التعصيب بل نوع واحد من التعصيب ؟ والغريب أنه اتهم من عراه وكشف سوءته من العلماء أنهم دلسوا كلامه وحرفوه وقولوه ما لم يقل. وهذا رابط كلامه يقول بالحرف : نعم أنا أدعو إلى المساواة الـــــــــــكامـــــــلــــــــة بين الرجل والمرأة  ...  https://www.youtube.com/watch?v=EkFu3ciOhdY

وبما أن الرجل أصيب باهتزاز في فكره وانهزام داخلي لم يعد عقله يستوعب المنظومة الشرعية و أحكام الله تعالى لعباده فيبدو- والله أعلم -  أن الرجل صار ملحدا ينتظر اللحظة التي يعلن انسلاخه بالكلية من الإيمان بشيء اسمه الإله . قد يستغرب البعض هذا الكلام ولكنه يبدو عاديا لمن خبر الرجل من أقرانه وأصدقائه القدماء ومن تتبع مساره  من قبل اعتقاله وإلى الآن .

فشخصيا هذا الأمر لفت نظري ولاحظته منذ مدة وكنت أكذب  نفسي  بلعل ولعل .ولكن ما ايقظ  هذا الشك من جديد أن أحدا علق على صفحته كون أغلب المعجبين به ملحدون ولا دينيون وهم فرحون به في مجموعاتهم وينتظرون اللحظة التي يعلن فيها إلحاده والتحاقه بهم فكان جوابه كعادته أن حذف تعليقه وحظره للتو لأنه لا يطيق أن يجيب إلا  من يتناغم مع عقله المنهزم ومبادئه الجديدة المنحرفة .ضاربا عرض الحائط بدعاواه إلى النقاش والحوار مع المخالف وهذا نص التدوينة:  "

لماذا أكثر الفرحين بأطروحاتك ملحدون ولا أحد يوافقك من المسلمين من شيوخهم إلى عامتهم أم أنك فريد عصره ؟ السؤال الثاني: لماذا كثير من الملحدين المعروفين ينتظرون  منك في أي لحظة أن تعلن إلحادك وإن شئت أتيت لك بمنشوراتهم وهم ينتظرون ذلك بكل شوق، والمتَعَقلين منهم إذ لم أقل الماكرين يقولون: لا يجب أن تعلن إلحادك بل استمر بهاته الطريقة التي عجز عليها عتاة المتنورين الملحدين ولك مثال بسيط : قضية الإرث أثارها ملحدون معروفون قبلك فلم يستمع لهم أحد بل كان مصيرهم الشتم والسب وتهمة الطعن في الدين ومحاربته فاختفت أفكارهم الشاذة إلى أن خرجت بها أنت فكان لها صدى كبير من جميع الأطياف. فلربما هذا الذي يجعل الكثير يفضل أن تبقى على ما عليه من تقية إلحادية. لكن السؤال : إلى متى ؟؟هل تنتظر استقطاب المسلمين المغفلين ويكونوا على شفا حفرة من الإلحاد لأنك تعلم أن أكثر المتتبعين لك يساريون ملحدون. الإشكال أنك لم تستطع أن تستقطب أي لون أو طائفة أو توجه إسلامي كيفما كان تسامحه وانفتاحه ...سؤال أخير بما أنك تريد العدل كل العدل الإنساني فكلمنا عن ثروات البلاد الضخمة التي تنهب وكيفية توزيعها من المفهوم الإنساني أو الإسلامي لك الخيار، المهم اللْعَاقَة تْدُورْ ...أم أن تخصصك ينحصر في الظلم المالي الذي له علاقة فقط ببعض تفسيرات الدين ؟

والغريب أنه يستبشر بتعليقات الملحدين الأغبياء الذين يسبون الله عز وجل وينتقصون منه ويــــترك تعليقاتهم. كما علق أحد الملحدين مستهزئا بربنا سبحانه وتعالى قائلا : " أنا لا أحتاج لرب لا يطعم طفلا جائعا اليوم ولكنه يوعدنا بجنة نأكل فيها ما نشاء غدا ". فهل هذا   إشارة منه أنه ليس لديه أدنى مشكل مع مثل هاته التعليقات ، فهو  يتبناها ويؤمن بها .

واللافت جدا أنه صرح بدون مواربة أو تقية أنه يتمنى وينتظر الفرصة للتحرر من التفكير الديني بالكلية والذي يراه عائقا أمام تطوره وتقدمه وكأن الرجل خبير في علم الفلك منعه الدين من  إبراز قدراته واكتشافاته .فبعد أن علق أحدهم على تدوينة له تحت عنوان:  لماذا أنسنة الدين قائلا : كلا م جميل لكنك دائما لا تستطيع التحرر والخروج من دائرة التأثر بالفكر والتفكير الديني كم تمنيت أن تذهب بعيدا وتتكلم عن أنسنة الإنسان لأن هذا هو الأصل والهدف من الدين ...فأجابه قائلا : لسبب بسيط سيدي : وهم أنهم أدخلوا الدين في كل شيء حتى صار عائقا أمام أي تطوير . ثم زاد قائلا :أنا نفسي أتمنى ما تتمنى لكن الواقع للأسف لا يسمح بذلك ".

كل هذا مجرد قراءة وتخمين  وننتظر قابل الأيام لنرى مصداقية هذه الدعوى أم بطلانها  وأتمنى صادقا أن أكون مخطئا إذ لا نفرح بأن يُكفر بربنا عز وجل بل نحب أن يدخل الناس في دينه أفواجا .

مجموع المشاهدات: 1412 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

أقلام حرة

إستطلاع: أغلى الوجهات السياحية

ما هي الوجهات السياحية الأكثر غلاء في فصل الصيف ؟