إدارة " موازين " تعجل بإعفاء مسؤول كبير بسبب " المقاطعة " و اتهامات بالفساد
أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
بعد الفضائح الكبيرة التي لاحقت مهرجان " موازين " في نسخته لهذا الموسم، أكدت مصادر موثوقة، أن إدارة المهرجان، سارعت عشية أمس الأربعاء إلى عقد اجتماع طارئ، من أجل بحث حيثيات بعض التصريحات الإعلامية التي خرج بها فنانون ، اتهموا خلالها مسؤولين بالمهرجان بـ" الابتزاز "و الفساد.
هذا الإجتماع الذي عاش على وقع مشادات كلامية حادة بين أطراف في الإدارة، أسفر عن إنهاء مهمة مسؤول كبير بالإدارة، يشتغل في قسم البرمجة العربية والمغربية، وهو الذي يتكلف باقتراح أسماء الفنانين المغاربة والعرب، وبرمجتها، ومتابعة عقودها، إلى غاية وصولها للمنصات.
إلى ذلك، فقد أكدت مصادرنا الخاصة، أن نجاح حملة المقاطعة التي استهدفت " موازين " و عدم قدرة إدارة المهرجان على التعامل معها بالشكل الجيد، شغل حيزا كبيرا من هذا الاجتماع الذي بلغت فيه أرواح بعض المسؤولين حناجرهم، خوفا من العقاب.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Abdessamad
غنائمهم حلال علينا. ثم كيف تسرق نحن الشعب المغربي في واضحة النهار و الأمن مغيب. نصيحة لمصالح الأمن ببلادنا المغرب أن يكفوا عن مجاملة الأجانب و يقابلوها بالواجب لشعب هم منه و فيه. إن لم تستحي فافعل ما شئت
موازين
إلا حول ولا قوة إلا بالله
أين المحاسبة من المفروض محاسبته في الاتهامات الموجهة له
ابن عرفة ضفاف الرقراق
الإعفاء!!
اذا كان الإعفاء عقوبة زجرية الله يعطيها لكل المغاربة،اناس يستقوون ويعتبرون المغاربة جنس دوني ،وقد تتبعت في إحدى القنوات الدولية،كيف أن المسؤول الأول على المهرجان لما استفسرته المقدمة عن مايقوله أحد ضيوف الذي كان بالمناسبة قمة في التأدب والارتباط بالوطن وحسن الأخلاق ،ولم يجار الضيف الاخر (الذي تلفظ بالفاظ يستحي الانسان ان ينطق بها في جمع فبالأحرى في قناة ) في ما أراد الوصول إليه ،حتى أن المقدمة نبهته إلى الانضباط واحترام الضيوف،عذا هو نوع المسؤولين الذي يجتمعون على صدور المغاربة بدون تفعيل المبدأ الدستوري الراسخ في "اللاتفعيل"الذي أن كانت الدولة دولة حق وقانون لحركت الدعوى المستهترون بالمال العام والمستقوون حتى يعتبر من لا يعتبر
رشيد
ماكاينش غي فموازين !
هذا الإبتزاز موجود حتى في وزراة الاوقاف ! بحيث أن القرائ اللذين يتوافدون على الديار الأوروية تخصص لهم الوزارة 30000 درهم لهذا الشهر المبارك ، إلا أن السماسرة تسلب منهم 20000 درهم على شكل رشى أو إبتزاز ,أو حلاوة , وبعد أن يأتي هذا القارئ يبدأ يشحت مستعينا بكلام الله ومفوضا أمره في ما فعلو فيه سماسرة الأوقاف والشؤون الإسلامية !
اللهم ان هذا منكر الشعب هو من يسعى الخير لهذا البلد اما مسؤوليه فيريدون تشريده و الزج به في المتاهات
عبد الوهاب
ماهو دور مهرجان موازين حتى تكون له مجلس إدارة ومسؤولين كبار؟ في الحقيقة الما والشطابة حتى القاع البحر.