الفنانة المغربية "آمال صقر" تسقط في الفخ وتُوافق على "ترويض المغاربة" مقابل 20 مليون (فيديو)

الفنانة المغربية "آمال صقر" تسقط في الفخ وتُوافق على "ترويض المغاربة" مقابل 20 مليون (فيديو)

أخبارنا المغربية ـ عادل الوزاني

سقطت الفنانة المغربية "آمال صقر"، في فخ  سلسلة "ترويض الرأي العام" التي أطلقها حديثا اليوتوبر المعروف ب"صدام درويش" و المقيم بأمريكا .

صاحب السلسة ادعى أنه شخص يعمل في شركة أجنبية للعلاقات والتواصل ، هدفها الترويج لمهرجان "موازين" و محاولة "ترويض" الرأي العام” والتأثير على المقاطعين لتغيير موقفهم.

ووافقت الممثلة المغربية على القيام بهذه المهمة، مقابل 20 ألف دولار، وهو نصف المبلغ الذي طلبه الرابور "مسلم" ، معبرة عن سعادتها بعد اختيارها ، كما وعدت باقتراح شخصيات عامة مؤثرة في الرأي العام لمساعدة الشركة في حملتها ل"ترويض المغاربة" ، مقابل 10 الآف دولار اضافية. 

و يؤكد صاحب السلسة أن هدفه من هذه الفكرة ليس فضح الاشخاص أو احراجهم، مضيفا في تعليق على قناته أن "الهدف كما وضحت هو إثبات أن الرأي العام قد يروض و يسيطر عليه من جهات مختصة في هذا المجال. لذلك، لا تثق بكل ما تراه وتسمعه أو حتى ما تشاهده شتات هذا الرأي العام"، يضيف اليوتوبر "صدام درويش" .

 

 


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

لست ملاكا

لست ملاءكة

تعليق 1

شخصيا لأرى أي مشكلة في الموضوع هي مجرد وجهة نظر هي ترى أن موازين تضاهرة مهمة وتدافع عنها.لاكن المشكلة هي صاحب الفكرة لأن هدفه هو زرع الفتنة......فلكم الإختيار

-6

احمد

؟؟؟

تعليق 2

هل يمكن للأرانب أن تروض الاسود؟؟

عابرة سبيل

اياك ان تظن انك كمواطن في هدا البلد

تعليق 3

بليز ممكن عربي !!!!!!! ممتلة واعلامية !!!

متفرج

رخة الله في فن و؟؟؟وكمل من راسك

تعليق 4

وبعتي راسك رخيص لا نريدكي في مقاطعة لانها وعرة عليك وعلي؟؟؟ ولا تتاخري لكي تاخدي شيك مبروك لكي

عبد الله

بورخّوص

تعليق 5

أغلب الممثلين بالكاد يتحدثون العربية! بقات في الماكياج بحال الطعارج!!!!! المقاطعة للشرفاء فقط!!!!

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.