الرئيسية | ثقافة وفنون | تونس.. تسعة فنانين مغاربة يشاركون في أيام قرطاج للفن المعاصر

تونس.. تسعة فنانين مغاربة يشاركون في أيام قرطاج للفن المعاصر

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تونس.. تسعة فنانين مغاربة يشاركون في أيام قرطاج للفن المعاصر
 

يعرض تسعة فنانين تشكيليين مغاربة أعمالهم في مدينة الثقافة بتونس العاصمة، في إطار تظاهرة "أيام قرطاج للفن المعاصر"، في دورتها الثانية، التي افتتحت مساء أمس السبت، تحت شعار "الفن ينجز"، لتتواصل على مدى أسبوع.

و في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرزت ليلى عراقي مديرة "رواق 86"، الذي يمثل المغرب في هذه الدورة، مختلف أوجه الفن الممثلة خلال "أيام قرطاج للفن المعاصر"، التي تستمر إلى غاية 22 نونبر الجاري.

وقالت إن هذا الحدث الدولي، يشهد مشاركة العديد من الفنانين المعروفين على الصعيد الدولي ومن بينهم مجموعة من الفنانين المغاربة من قبيل أحمد بن إسماعيل وأمينة رزقي وأحمد جريد وآمال بشير، ورشيد باخوز، وفؤاد الشردودي، وليلى عراقي و جاسينت لاجو و مريا قرمادي.

وأعربت ليلى عراقي عن اعتزازها بتمثيل المملكة في هذا الحدث الفني الكبير في عالم الفن، الذي تنظمه وزارة الشؤون الثقافية التونسية.

ومن جهته، أكد الفنان رشيد باخوز، القيم على الرواق، أن الأمر يتعلق بمجموعة من الأعمال الفنية لفنانين تشكيليين مغاربة معاصرين، من مختلف التوجهات.

وأضاف أن هذه الأيام التي افتتحها وزير الشؤون الثقافية التونسي محمد زين العابدين بحضور العديد من رجال الفن، تضم سبعة أروقة عربية وأجنبية من ضمنها الرواق المغربي، فضلا عن المعرض الدولي الذي يضم بدوره مشاركات فنانين من 16 جنسية.

وأوضح رشيد باخوز أن هذه التظاهرة الفنية ذات قيمة مهمة داخل الميدان البصري التشكيلي العربي والدولي.

وأضاف "إننا نقدم منجزات فنية لفنانين مغاربة معاصرين يبتعدون عن النمطية في اشتغالهم"، مشيرا إلى أن الرواق المغربي يضم مجموعة من الأعمال لفنانين معاصرين متميزين.

وقال إن الأمر يتعلق بمشاركة مغربية جادة في الحقل البصري لفنانين منفتحين على تجارب أجنبية من أجل التلاقح والتبادل الفني واختبار رؤى جديدة.

وتجدر الإشارة إلى أن "أيام قرطاج للفن المعاصر" موعد سنوي يقدم أشكالا فنية متعددة، أهمها الرسم التشكيلي بأعمال من تونس والخارج.

وتتميز الدورة الثانية من "أيام قرطاج للفن المعاصر"، بمشاركة 20 بلدا و57 فنانا، 31 منهم من تونس.

وينتظم المهرجان في تونس العاصمة و ولايتين من داخل البلاد هما القصرين وتطاوين، في نطاق تحقيق "لامركزية الفن وديمقراطيته، ودحض الشعور بالتهميش".

ويهدف المهرجان الذي انطلق السنة الماضية إلى "تطوير سوق الفن التشكيلي"، من خلال برنامج غني ومتنوع وعرض أشكال فنية متعددة، أهمها الرسم التشكيلي إلى جانب عروض من الموسيقى والرقص والفن البصري.

وتشارك في هذه التظاهرة أروقة من مشارب فنية مختلفة منها أروقة من كوت ديفوار والدانمرك وليبيا وقطر والسودان وتركيا.

وبحسب المنظمين فإن الفن المعاصر بآفاقه المتعددة يوجد في قلب هذه الدورة من المهرجان، من خلال أعمال من الرسم، والنحت والتصوير الفوتوغرافي، وفن الغرافيك، وفن الشارع.

مجموع المشاهدات: 704 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

أقلام حرة