بعد "الصافية والحسين": عمل "كوميدي" جديد يجمع "الوالي" بـ "أقريو" من إخراج ابنة "الشاون"

بعد "الصافية والحسين": عمل "كوميدي" جديد يجمع "الوالي" بـ "أقريو" من إخراج ابنة "الشاون"

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

بعد سلسلة من الأعمال التلفزيونية التي تألقا فيها، بل وحازت ثناء المغاربة خلال السنوات الفارطة، من قبيل المسلسل التلفزيوني الشهير "الصافية والحسين"، أكد الفنان "رشيد الوالي" أن عملا جديدا، سيجمعه قريبا بالفنانة المتألقة "سامية أقريو"، التي ستتولى إخراجه.

هذا الخبر الجميل الذي زفه الفنان "رشيد الوالي" عبر تدوينة نشرها عبر صفحته الفيسبوكية الرسمية، حيث قال: "من واجبي نعطي الخبر الأول للمتابعين ديالي، و يسمحو ليا الآخرين"، مشيرا أن: "عمل جديد سيجمعني مع صديقتي سامية أقريو في عمل من إخراجها". 

وأكد "الوالي" أن هذا العمل الجديد سيكون "كوميدي ايضا"، حيث قال: "سوف أخبركم بالجديد فيه مرة مرة، اتمنى من الله بعد الحجر تعود الأمور لطبيعتها، وحنا متخافوش غادي ناخذو احتياطاتنا إن شاء الله"، قبل أن يختم قائلا: "من بعد نخبركم بالعناوين والشخصية والكاستنج.. شكرا لوفائكم".

 


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الصنهاجي

نحن في انتظاركم

تعليق 1

تبارك الله على هاذ الثنائي ، كم احبهم واحب اعمالهم الراقية والنظيفة، وقد اشتقت اليهم، فاعمالهم لا تمل، والدليل انني لا امل اي حلقة من حلقات الصافية والحسين، كلما رايت حلقة الا وكان لي شغف بان اراها، اتمنى للمخرجة والكاتبة والممثلة سامية اقريو النجاح في هذا الاخراج الاول لها على ما اظن حسب احدى تصريحاتها، والعقوبة لنورة الصقلي

مبارك البيضاء

تعليق 2

للأمانة يمكننا أن نقول بأن السلسلة التلفزيونية "الصافية و الحسين " تعد من أجود الأعمال الفنية التي أعجبت فئة كبيرة من المغاربة بإمكانك الجلوس أمام التلفاز وتشاهد حلقة من حلقات هذا العمل الذي يعبر - بصفة مرحة حتى لا أقول هزلية - عن واقع المجتمع المغربي مع أبنائك بدون أي حرج أو خجل خلافا لبعض الأعمال الأخرى التي يستحي حتى الشيطان أن يشاهدها لوحده. غ.م

عزوز

خبر سار

تعليق 3

ياله من خبر سار يدخل البهجة على نفوس المغاربة...ان مثل هذه الأعمال هي التي ستحقق للمغاربة السعادة والتفاؤل بالمستقبل المشرق الحافل بالاستمتاع بمباهج الحياة ورغدها ونعيمها.. نعم انه لخبر مفرح الذي تكبد الخسائر الفادحة نتيجة الجفاف وسينعم الأجراء الذين فقدوا مصدر رزقهم بسبب جاءحة الوباء وقس عليهم كل من تعطلت مصالحه.. الكل سينسي معاناته لان شخصين من الممثلين المحظوظين الذين فتحت لهم جميع ابواب الفرص فاحتكروا المشهد التلفزي دون غيرهم.. نعم سنفرح جميعا ونحن نؤدي من دخلنا ما فرضته علينا تلفزتنا الموقرة رغم اننا لا نشاهد منها إلا الأخبار والنشرة الجوية والمناسبات الوطنية وما تتضمن من خطابات عاهل البلاد.. ثم نهجرها هجرا جميلا الي حيث المتعة والثقافة الواسعة والبرامج الهادفة التي يجد فيها المتلقي غايته

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.