أخبارنا المغربية - حنان سلامة
كسرت المؤثرة سكينة بنجلون صمتها في أول خروج إعلامي لها عبر حسابها الرسمي بـ"فيسبوك"، وذلك عقب مغادرتها أسوار سجن "عكاشة" بالدار البيضاء بعد قضائها عقوبة حبسية مدتها ثلاثة أشهر. ووصفت بنجلون تجربتها داخل السجن بأنها كانت "مدرسة كشفت لها حقيقة الأشخاص من حولها" وممن ساهموا في تشتيت شمل أسرتها وتشريدها، مؤكدة أنها غادرت الزنزانة في رابع أيام شهر رمضان وهي صائمة، راجية من الله أن تكون هذه المحنة "مغفرة للذنوب".
وكشفت بنجلون تفاصيل مثيرة حول جلسات محاكمتها، مشيرة إلى أنها اضطرت للترافع شفوياً عن نفسها في الجلسة الأخيرة بسبب إضراب المحامين وتأجيل ملفها لأربع مرات. وأكدت المؤثرة أنها بادرت بالتنازل لطليقها عن جميع التهم الموجهة إليه لإثبات "حسن نيتها" وعدم رغبتها في دخوله السجن، معددة القضايا التي تنازلت عنها سابقاً والتي شملت "التزوير، والاعتراف بالدين، والضرب والجرح، والتهديد"، مشددة على أن التعويضات المالية والغرامات لا تهمها بقدر ما يهمها طي صفحة الماضي.
وفي معرض حديثها عن كواليس "عكاشة"، كشفت بنجلون أنها رفضت شروطاً وصفتها بـ"التعسفية" مقابل تنازل طليقها عنها لتفادي السجن؛ حيث كان يطالبها بتعويض مالي قدره 400 مليون سنتيم، بالإضافة إلى شرط التنازل عن حضانة أطفالها. وأكدت المؤثرة أنها فضلت "قضاء العقوبة السجنية على أن تتنازل عن فلذات كبدها"، معتبرة أن ما تعرضت له من إدانة بتهمة "التشهير" لم ينصفها بكونه "تشهيراً متبادلاً" بدأه الطرف الآخر، الذي نال حكماً بشهرين موقوفة التنفيذ فقط.
وختمت بنجلون تدوينتها المؤثرة بالتعبير عن رغبتها القوية في الصلح واسترجاع أطفالها، موجهة رسالة لـ"طليقها" تدعوه فيها إلى عدم الانسياق وراء "الواشين" الذين كانوا سبباً في تدهور علاقتهما.
