أخبارنا المغربية- حنان سلامة
تتواصل ردود الفعل الغاضبة والانتقادات اللاذعة لتفاصيل الدورة الحالية لمهرجان "موازين.. إيقاعات العالم" لعام 2026، حيث شهدت منصة سلا سهرة فنية للفنان الشعبي طهور وصفت بـ"الكارثية"، وسط حالة من السخرية العارمة والاستياء الكبير بين الحاضرين.
وأثار طهور جدلاً واسعاً بسبب أدائه الذي وصفه متتبعون بالعشوائي والمبتذل، وكأن الأمر يتعلق بفنان هاوٍ أو مغنٍ تم استدعاؤه في آخر لحظة لملء الفراغ التدبيري للمنصة دون أي تحضير مسبق.
وزاد الطين بلة اعتماد الفنان معظم فترات السهرة على أداء مقاطع غنائية قصيرة ومبتورة من ريبيرتوارات فناني الراي الجزائريين والمغاربة، بدلاً من تقديم أغانيه الشعبية الخاصة التي عرف بها، مما أثار استغراباً شديداً حول غياب الهوية الفنية المتوقعة منه في مثل هذا الحدث العالمي.
ولم يتأخر الجمهور الحاضر بمنصة سلا في إبداء رده الفوري؛ إذ فطن مبكراً للارتباك الواضح والتخبط الفني الذي سقط فيه طهور فوق الخشبة، وهو ما انعكس بشكل جلي من خلال برود تام وعزوف كامل عن التفاعل مع المقاطع المؤداة.
وتأتي هذه الفضيحة الفنية الجديدة لتنضاف إلى سلسلة التعثرات والفضائح التنظيمية التي تلاحق نسخة هذا العام من المهرجان، مما يضع الإدارة المشرفة تحت طائلة مساءلة جماهيرية وإعلامية حادة حول تراجع المعايير الفنية وسوء اختيار الأسماء القادرة على تمثيل الفن المغربي وتسيير منصاته الكبرى بما يليق بسمعة وتاريخ هذا الحدث الثقافي.
