وسط حسرة زملائه.. مخرج معروف يفاجئ الجميع بعرض شركته للبيع وإعلانه مغادرة المغرب

وسط حسرة زملائه.. مخرج معروف يفاجئ الجميع بعرض شركته للبيع وإعلانه مغادرة المغرب

فاجأ المخرج المغربي إدريس اشويكة متابعيه بإعلان مقتضب عبر حسابه على الفيسبوك، كشف من خلاله عن قراره مغادرة المغرب، بالتزامن مع عرض شركة الإنتاج التي يملكها للبيع. وأوضح أن الشركة، التي يبلغ رأسمالها 300 ألف درهم، تتوفر على ترخيص مزاولة النشاط والاعتماد، كما توجد في وضعية سليمة تجاه مصالح الضرائب والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهو ما يؤكد أن القرار لا يبدو مرتبطاً، وفق المعطيات المتاحة، بأي مشاكل قانونية أو مالية معلنة.

ورغم أن اشويكة لم يكشف بشكل صريح عن دوافع قراره، فإن الجمع بين مغادرة البلاد والتخلي عن شركة إنتاج قائمة يفتح الباب أمام أكثر من قراءة، إذ يصعب التعامل مع الخطوة باعتبارها مجرد انتقال شخصي عابر، خاصة أن بيع شركة راكمت تجربة داخل قطاع الإنتاج يفترض، في الغالب، قراراً مدروساً ومرتبطاً بتقييم مستقبل النشاط وآفاق الاستمرار فيه. غير أن ربط القرار مباشرة بظروف القطاع الفني يبقى مجرد استنتاج، في انتظار أن يكشف المخرج بنفسه عن الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى هذه الخطوة.

وخلف الإعلان حالة واضحة من الحسرة في صفوف عدد من متابعي اشويكة وزملائه في الوسط الفني، الذين تأسفوا لمغادرته، معتبرين أن فقدان فنان ومخرج راكم تجربة مهنية داخل المغرب يطرح، بشكل غير مباشر، سؤالاً أوسع حول قدرة المنظومة الحالية على الاحتفاظ بالكفاءات والطاقات الإبداعية، خصوصاً في ظل ما يعرفه قطاع الإنتاج الفني من تحديات مرتبطة بالتمويل، وفرص الاشتغال، وضمان الاستمرارية المهنية.

وبينما اختار اشويكة إعلان قراره بهدوء ودون الدخول في سجالات أو توجيه اتهامات لأي جهة، يظل السؤال الأبرز معلقاً حول الدوافع التي أجبرت مخرجاً بتجربة مثقلة بالأعمال الناجحة على مغادرة البلاد والتخلي في الوقت نفسه عن شركته؟ وهل يتعلق الأمر بخيار شخصي بحت، أم أن وراء القرار تراكمات مهنية أعمق؟ أسئلة ستبقى مفتوحة إلى حين أن يقرر اشويكة الكشف عن تفاصيل أكثر بشأن وجهته المقبلة ودوافع هذه الخطوة المفاجئة.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

انا كذلك

سعد

تعليق 1

انا مواطن عادي كنفكر نبيع داري ومحلي التحاري وسيارتي ولو بالخسارة وغدي نخوي البلاد الضلم و الاعتقالات كثرو بلا منتكلمو على الغلاء والمحتكرين دايرين ما بغاو في الناس

-2

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.