بعد غصة فراق والدته.. الكوميدي "يسار" يوجه رسالة مؤثرة للحكومة المقبلة: "المغاربة تقهرو.. ماتخذلوناش"
في قلب تجربة شخصية مؤلمة، وجّه الكوميدي المغربي يسار المغاري رسالة إلى رئيس أو رئيسة الحكومة المرتقبة، وضع فيها معاناة المغاربة مع قطاع الصحة ضمن أبرز انتظارات المرحلة المقبلة، مستحضراً، بين سطورها، وجعاً عاشه عن قرب خلال رحلة مرض والدته، التي وافتها المنية قبل أشهر بعد معاناة طويلة مع المرض.
وكتب يسار عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: "أتمنى رسالتي توصل لحزب الأصالة والمعاصرة وللقيادة ديالهم، المغاربة تقهرو من قلة الصحة خصوصا أصحاب الأمراض المزمنة"، في نداء اختار من خلاله مخاطبة القيادة السياسية المقبلة بلغة مباشرة وبعيدة عن التكلف.
ولعل ما يمنح هذه الرسالة حمولة إنسانية خاصة، هو أن صاحبها عاش بنفسه تفاصيل معاناة طويلة مع مرض والدته، قبل أن يفقدها قبل أشهر، ما يجعل حديثه عن معاناة المرضى وذويهم داخل المستشفيات مرتبطاً بتجربة شخصية ثقيلة، وليس مجرد تعليق عابر على واقع القطاع الصحي.
وأضاف المغاري، مخاطباً من يهمه الأمر: "الله يرحم ليكم الوالدين، راه العذاب لي كاين فسبيطارات ما يحس بيه غير لي مجربو"، وهي عبارة تختزل حجم الألم الذي يمكن أن يعيشه المريض وأسرته خلال رحلة العلاج، خصوصاً بالنسبة إلى أصحاب الأمراض المزمنة.
ولم يخفِ الكوميدي المغربي حجم فقدان الثقة في التدبير السابق لهذا الملف، حيث قال: "الله يجازيكم بخير، فقدنا الثقة فكاع لي دازو قبل منكم، ماتخذلوناش"، موجهاً بذلك طلباً واضحاً إلى القيادة المقبلة من أجل عدم خذلان المواطنين الذين ينتظرون تحسيناً ملموساً في الخدمات الصحية وظروف الاستشفاء.
وختم يسار رسالته بالدعاء بالتوفيق، قائلاً: "والله يوفقكم"، لتختزل تدوينته، في النهاية، مزيجاً من وجع شخصي خلفه رحيل والدته، وقلق على واقع المرضى، وانتظار لمرحلة جديدة يرى أن الصحة يجب أن تكون في صلب أولوياتها.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عسيلة
الطب المادي فقط
بما ان الطبيب والطبيبة لايهمهم حياة الناس فلا تستغرب.لهذا المرجو من وزير الصحة الوقوف بحزم وتشديد المراقبة المفاجئة ليلا نهارا على هؤلاء منعدمي الضمير.كذلك سحب شهادة ممارسة الطب نهاءيا والطرد من العمل حتى يكون عبرة لمن لايعتبر.الاطباء،يحسبون نفوسهم انهم صنعوا النووي او صعدوا المريخ وانتوا وصنعو طائرة، الضرب من حديد .
كلنا يسار
Hassan
رسالة يسار ليست قضية يسار وحده، ولا قضية فئة معينة من المغاربة، بل هي وجع يعاني منه المواطنون في مختلف ربوع الوطن. الصحة ليست امتيازا ولا مطلباً ثانويا، بل حق أساسي لكل مواطن، خصوصاً المرضى المزمنين وكبار السن وذوي الدخل المحدود.
عزوف انتخابي
محمد
المغاربة هم من صنعوا معاناتهم بعزوفهم الانتخابي عزوف غير مبرر وكيفما كانت الاسباب عوض قطع الطريق على هؤلاء الأحزاب الذي هم بدورهم كانوا قادة للحكومة بصراحة وللأسف الشديد يستحقون ما يجري وما سيعانونه في السنوات القادمة
الصحة والسكن
طارق
الصحة والسكان مسألة ديال السترة لابد من ايلاءهما الأولوية في البرامج الحكومية
من الخيمة خرج مايل
hamid
مشكلة الصحة مرتبطة بالموارد البشرية بالضرجة الاولى فابناء الشعب خريجي كليات الطب الحكومية يشتغلون في مستشفيات لا توفر مناخ الاشتغال .قلة الوسائل وابناء الطبقة المتوسطة تستثمر كل فلس لكي يدرس ابنائها في الكليات الخاصة و بالتالي تنتظر استرجاع راس المال و الربح حيث يصبح الطبيب مقاول .طبعا لا اعمم فهناك الشرفاء و اصحاب الضمائر الحية. و بالتالي تبقى المراقبة و المحاسبة و تخليص الضرائب خصوصا من المصحات الخاصة احدى الحلول للنهوض بالصحة بصفة عامة