مفاتيح قانونية قد تقلص العقوبة السجنية في حق سعد لمجرد
أثار الحكم الصادر عن محكمة الجنايات الاستئنافية بفرنسا، والقاضي برفع عقوبة الفنان المغربي سعد لمجرد إلى 10 سنوات سجناً نافذاً، صدمة واسعة في الأوساط الفنية وبين جمهوره، غير أن العودة إلى مساره القضائي منذ سنة 2016 تكشف أن المدة التي قد يتبقى عليه قضاؤها لا تبدأ من نقطة الصفر، إذ سبق له أن أمضى فترات من الاعتقال والمراقبة الإلكترونية يمكن احتسابها ضمن تنفيذ العقوبة.
وبحسب المعطيات المنشورة حول مسار القضية، أمضى لمجرد نحو 7 أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي بعد توقيفه سنة 2016، قبل أن يخضع لنحو 6 أشهر تحت المراقبة بواسطة السوار الإلكتروني، وهي مدة يحتسبها القانون الفرنسي ضمن العقوبة في الحالات التي تنطبق عليها مقتضيات الإقامة الجبرية تحت المراقبة الإلكترونية. كما قضى قرابة شهرين إضافيين في السجن سنة 2023، بين صدور الحكم الابتدائي في 24 فبراير والإفراج عنه مؤقتاً في 20 أبريل.
ويعني ذلك أن مجموع هذه الفترات يصل إلى نحو 15 شهراً، أي سنة وثلاثة أشهر تقريباً، ما قد يجعل المدة النظرية المتبقية من حكم السنوات العشر في حدود 8 سنوات و9 أشهر، شريطة اعتماد هذه الفترات كاملة في الحساب الرسمي لتنفيذ العقوبة من طرف السلطات الفرنسية المختصة.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، إذ يتيح قانون تنفيذ العقوبات الفرنسي إمكانية الاستفادة من تخفيضات في العقوبة وفق شروط محددة، كما يسمح بطلب الإفراج المشروط عند بلوغ المرحلة القانونية التي تجيز ذلك وتوفر الضمانات المطلوبة، وهي إجراءات لا تتم بصورة آلية وإنما تخضع لتقييم وقرار الجهات القضائية المختصة.
وبالتالي، فإن الحكم بعشر سنوات لا يعني بالضرورة أن سعد لمجرد سيقضي عشر سنوات كاملة خلف القضبان ابتداء من الآن؛ فهناك أولاً نحو 15 شهراً سبق أن قضاها بين السجن والسوار الإلكتروني، قبل احتساب ما قد يستفيد منه مستقبلاً من آليات قانونية أخرى، ما يجعل المدة الفعلية التي سيقضيها في السجن رهينة بالحساب الرسمي لتنفيذ العقوبة والقرارات القضائية اللاحقة.

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
توضيح بسيط
متابع
المفتاح القانوني الحقيقي . لكل الرياضيين والفنانين والديبلوماسيين الذين يمثلون المغرب . يجب عليكم ضبط هرموناتكم الذكورية . وفرملة الهيجان الانتحاري .في بلدان المهجر . هناك تربص مقصود لكل الطاقات المغربية . وكل من انساق وراء شهواته . سوف يجد نفسه . محتجزا وراء القضبان . انتبهوا لتصرفاتكم الهوجاء الغبية . نزوة دقيقة . قد تجز بك في قبو مظلم . ولا احد يعلم الحقيقة . ابتعدوا عن الاماكن المشبوهة . واوكار الفساد . ولا تغتروا بالشهرة الكذابة والاضواء . فكل ذلك سيذهب سدى . بمجرد ان تصبح حديث الصحف الصفراء . التي تبحث عن فضائح تسترزق منها .
كان الله في عونه
خالد
السجن يبقى سجن حتى و لو كان ليوم .....الله فك سراحه
لا مقارنة
Morad
بدر هاري يقوم بمباراة في الملاكمة ومرات متعددة يخرج فمه وجسمه بالدم، ويتصدق بالاموال والاكباش في مناسبة عيد الاضحى على الفقراء . ولو مرة في حياتي سمعت أن سعد لمجرد او دنيا باطمة يتصدقون على الفقراء مع العلم ما يربحونه في سهرة واحدة مقابل أشهر ما يربحه بدر هاري .
راكم تبيعوا الاوهام
Chami
حسب محامي فرنسي من أصل تونسي سوف يقضي المجرد المدة التي حكم عليه بها وانه ليس هناك من ايام قضاها سجنا كما يدعي صاحب المقال.
القضاء
يوسف
متهم او لا لماذا لم يؤخذ بعين الاعتبار المكالمات الهاتفية الاببتزازية لماذا لا يحاكم الفرنسيين مثل ساركوزي جاك بغيل و العديد اين الصحافة المغربية الفرنكوفونية اين الضغط الاعلامي اين المساطر الدبلوماسية حكيمي في نفس الطريق و كان قبل عمر الرداد البريء الذي اضاع شبابه ظلما في سجون الكلبة فرنسا مافيا الرقيق الابيض احنا كنعطيو البراءة لمغتصبي اطفالنا او العفو
afassiw @gmail.com
ع.د.ق
بسم الله الرحمن الرحيم ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تالمون وترجون من الله ما لا يرجون. صدق الله العظيم. نحن لا نعلم على قضية المجرد شيء كلما نعرف عن أبناء نزهة والبشير لا يغتصبون النساء النهم ينتمون إلى الطبقة الراقية من المغاربة أولا نزهة والبشير من بداية شبابهما وهما مضياقان في كل مكان بسبب مواقفها قضية الاغتصاب في المغرب في فرانسا على حد سواء تبدأ العلاقة بين رجل وامرأة بالتراضي ثم ينقلب الطرف الآخر ويدعي الاغتصاب هذا معروف عند عامة الناس. اطمأن يا المجرد فاعداؤك في أسوأ حالاتهم. إن بطش ربك لشديد. صدق الله العظيم. النهم في سجن أشد عذابا من السجن الذي أنت فيه
السجن
Mba
لو لم يعترف أفعال مثل هذه في بلادنا وفي امريكا لتمنينا ان يقضي سنة فقط،رفقا بأمه وابيه، اما وانه لم ينظر إلى وجه الله ولا وجهي والدين فلشر سنوات قليلة في حقه