آمال ماهر تعلق على أحداث بلدها من المغرب : لا أؤيد أي طرف في الصراع السياسي بمصر و أرفض لقب مطربة الرئيس المخلوع حسني مبارك
أخبارنا المغربية - عادل الوزاني (تطوان)
رغم أنها كانت ترفض دائما الحديث عن الأمور السياسية في بلدها، وجدت الفنانة المصرية أمال ماهر نفسها محاصرة بالعديدة من اسئلة الصحافيين المغاربة خلال ندوة صحافية مساء أمس السبت على هامش الدورة السادسة لمهرجان أصوات نسائية فى مدينة تطوان.
الفنانة المصرية تحدثت بصراحة و أكدت أنها لا تؤيد أي طرف في الصراع السياسي الدائر في مصر، معربة عن حزنها و أسفها الشديد لسقوط الضحايا واراقة الدماء في بلدها، و أوضحت ماهر أن مشاركة الفنانين المصريين بمهرجانات خارجية في الفترة العصبية التي تمر منها بلادهم تعد بمثابة إذكاء الأمل بالمستقبل وتوجيه رسالة من الفنانين للشعوب العربية مضمونها أن الثقة بمستقبل مشرق افضل يجب أن تظل مهما كانت الظروف.
و في سؤال عن قيام مجموعة من الممثلين و المطربين المصريين بمغادرة البلاد هربا من شبح عدم الاستقرار، أبرزت آمال ماهر، أنها لاتتفق مع هذه الخطوة و تجهل الدواعي التي دفعت بعض زملائها القيام بذلك، مؤكدة أنها شخصيا لاتنوي الرحيل عن مصر حتى لو ساءت الاوضاع أكثر مما هي عليه الان، مضيفة أن مصر بسلبياتها و ايجابياتها هي وطنها في آخر المطاف و المكان الذي ولدت فيه و تريد أن تموت على أرضه.
و ردا عن سؤال تلقيبها بمطربة الرئيس المخلوع حسني مبارك، قالت الفنانة المصرية بأنها ترفض هذا اللقب لأنها لم تكن مطربة أحد و لن تكون، موضحة أن مشاركتها في المناسبات الوطنية الهامة بمصر التي كان يحضرها الرئيس مبارك، كحفلة 6 أكتوبر، كانت بدافع وطني و ليس محاباة أو طلب لرضى أحد ما.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.