شن الإعلامي المصري أحمد منصور، المذيع بقناة “الجزيرة”، هجوما حادا على الكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل، حيث وصفه بالملحد والعميل.
منصور كتب -على حسابه الخاص على موقع “تويتر”، “هيكل المرشد الأعلى للإنقلاب يفخر بأنه ملحد وأوصى بحرق جسده بعد موته لكنه تراجع بعد ضغوط من حوله يركز هجومه على الإخوان من منطلق كراهيته للإسلام”.
وأضاف “بدأت علاقة هيكل مع جهاز السى آى إيه خلال تغطيته للحرب الكورية مرافقا للقوات الأمريكية عام 1950 وبقى أحد أهم رجالهم فى مصر والمنطقة إلى اليوم، ومنذ مهمته الأولى لصالح سى آى إيه فى إيران عام 1951 وكتابه الأول إيران فوق بركان وحتى الآن كل ما يقوم به هيكل لصالح أمريكا وضد مصر والمنطقة”.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سعيد
الجزيرة
رغم كل ماذكر احمد منصور فإن الجزيرة استضافته كثيرا كمحلل عبقري يتنبأ بالأحداث المستقبلية ،فليفعل ما يستطيع هذا الهيكل البشري أو العظمي فالله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون،ثم إن الله بالغ أمره ولو كره المجرمون.
n abil
استحيي مما تقول أيها الرجل
كل ما يقال عن هيكل ليس صحيحا فهو إنسان مثقف و وطني حتى النخاع يحب مصر و لا يرضى عنها بديلا أحسن من ناس تنكروا لبلدهم و استهوتهم الأموال و باعوا ضمائرهم للآخرين .
العربي
الأمور بخواتمها
أحسنت يا أخي، صاحب التعليق الأول. هيكل، ليس إلا واحدا من ضحايا التغريب، فثقافته الغربية، و اتصاله المبكر بالإنجلييز، و تتلمذه على أيديهم..ثم علاقاته بالأمريكان، هي التي سهلت له الطريق، للصعود إلى أعلى قمة في هرم السلطة، حتى قبل وصول جمال عبد الناصر إلى الحكم. ثم إن هيكل، من الناس الذين يحبون التمتع بملذات الحياة: الملابس..و العطور..و الفنادق..و الأشياء الأخرى الغالية و النادرة.و هذه النفقات، تتطلب أموال، لم يكن بالإمكان الحصول عليها من خلال عمله الصحفي فقط، بل كان لا بد له من أعمال إضافية..فاختار أن يبيع المعلومات التي يجمعها..في السر و العلن. هيكل ليس هومنظر الانقلاب الأول (1952)،و ليس هو منظر الانقلاب الأخير(2013).. بل هو مجرد قرصان ..لا يريد من كل هذه الهيصة ..إلا بعض الدولارات التي قد يتفضل بها عليه أسياده هنا أو هناك. و لعل الميزة الوحيدة لهذا الرجل،إن كانت تعتبر ميزة حقا،هي قدرته على تصوير نفسه على أنه مهم، و أن المعلومات التي بحوزته مهمة و خطيرة جدا، و أنها من النوع الذي يحتاجه الحكام لتسهيل أمور حكمهم:من هنا، فهو يستثمر تلك المعلومات في الابتزاز.. و للأسف أن بعض القادة في العالم العربي، اتخذوه مستشارهم السياسي، لبعض الوقت..بوعي أو دون وعي:و لعل البعض منهم كان يريد أن يستطلع آراء الغرب فيه و في نظامه، من خلال التعرف على آراء هيكل أو تسريباته:و لعل جمال عبد الناصر كان واحدا من هؤلاء. إن هيكل، يعتقد أنه داهية،و أنه مفكر استراتيجي، و أنه لا يقل عن كيسنجر، في هذا الباب.:و لكنه واهم،فقد أثبت في أكثر من مناسبة، بالقول و الفعل، أنه دون المستوى، و على كل حال فهو أغبى من كيسنجر.فهذا الأخير كان يقيس الأمور دائما من زاوية تأثيرها على قومه اليهود،في حين أن هيكل يقيسها بمدى خدمتها لمصالح الغرب. و من هنا، فعندما سيموت- و كل نفس ذائقة الموت- فسيتنكر له الجميع:العرب لأنه أراد ألا يكون منهم، و الغرب لأنهم لا يريدونه أن يكون منهم، فلذلك سيرمى في مزبلة التاريخ، و لن يذكره أحد..بخير.