رشيد الوالي : اشتغالي على قضية المرأة في "يما" ليس ركوبا لموضة رائجة

رشيد الوالي : اشتغالي على قضية المرأة في "يما" ليس ركوبا لموضة رائجة

نزار الفراوي

  ينفي الممثل والمخرج رشيد الوالي أن يكون اشتغاله على قضية المرأة المغربية، في فيلمه الطويل "يما" ركوبا على موضة رائجة في السينما المغربية خلال السنوات الأخيرة.

ويؤكد الوالي، الذي يشارك بفيلمه في المسابقة الرسمية للدورة 15 للمهرجان الوطني للفيلم، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن معالجة الفيلم لقضية المرأة كانت هادئة وموضوعية، وبعيدة عن الإثارة والاستسهال، مضيفا "لو كنت أركب موجة عابرة لاخترت مواضيع أخرى أكثر إثارة، بل لقدمت مشاهد نمطية وفولكلورية تضخم اضطهاد المرأة، تباع بسهولة في خارج الحدود".

يذكر أن فيلم "يما" يتناول قصة بوجمعة، الشاب الحضري ذي الأصول البدوية المحافظة، الذي يبحث في سفر حالم إلى كورسيكا عن امرأة يقترن بها، يريدها "امرأة تقول لا"، على عكس وضع شقيقته التي لم تستطع رفض عريس مفروض عليها، ووالدته التي تعيش تحت قانون الصمت الذي يسنه والد تقليدي متسلط.

الفيلم الذي صور بين المغرب وكورسيكا، كلف جهدا إنتاجيا واضحا. ويقول الوالي إن مشروع الفيلم حصل على 400 مليون سنتيم من صندوق دعم الإنتاج السينمائي، وهو ما اعتبره مبلغا غير كاف لتصوير عمل محترم حتى داخل الرباط.

لذلك، يضيف رشيد الوالي، "بذلت مجهودا كبيرا على مستوى الحصول على موارد إنتاجية أخرى. لقد سوقت صورتي التي تحظى بثقة الناس، من أجل الحصول على دعم قوي للفيلم، وهو ما تحقق"، معربا عن ارتياحه للنجاح الذي حصده "يما" على مستوى القاعات السينمائية الوطنية.

يبدو رشيد الوالي مستاء من بعض ألسنة السوء التي تفسر كل نجاح فني بشيء آخر غير المجهود الذاتي والمثابرة المهنية. هذا الأمر رافق انتقال الفنان من أمام الكاميرا إلى خلفها، بينما يؤكد الفنان أن هذه التجربة عادية : "أحاول أن أستثمر تجربتي كممثل ورؤيتي وتجربتي للحياة في نظرتي كمخرج إلى الواقع والعالم عموما".

عن تجربته مع إخراج "يما"، يعلق رشيد الوالي قائلا "لا يمكن أن أمثل في فيلم ثم أظل أضيع وقتي في المقهى في انتظار الفرصة التي تأتي. أو لا تأتي"، مستغربا بمرارة كون أجواء مشحونة أصبحت تشوش على الوسط المهني، في ظل اجترار عناوين الإحباط والسوداوية.

بنبرة عملية وإيجابية، يقول الوالي "طالما بإمكاني كتابة قصة وإنتاجها فأنا أنطلق إلى العمل مباشرة. لذلك جربت الإنتاج، ثم فكرت في الإخراج. أحاول أن أكون إيجابيا".

وكشف رشيد الوالي، بالمناسبة، أنه يتطلع إلى إنتاج خاص لفيلمه المقبل. وتشمل المشاريع المبرمجة في مسيرته الفنية العمل مع المخرج هشام جباري، وإنتاج فيلم لمحمد الكغاط وكتابة فيلمه الطويل القادم.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

marocaine

ne baisser pas les brats

تعليق 1

akhi rachid anta momatil mohtaram daiman takhtar al adwar alati yomkin li al 3aila an taraha wa hiya majmou3a lida anssahoka an la tasstami3e li nasse al ghayarine min majhoudika anta inssan tamouh wa touride an to3ti da2man al jadid bon courage

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.